الهوامل والشوامل

5.000  KD

كتاب الهوامل والشوامل فى الحقيقة كتابان لمؤلفين كبيرين : أسئلة من أبى حيان التوحيدى سماها "الهوامل" وأجوبة من مسكويه سماها "الشوامل". ومعنى "الهوامل" الإبل السائمة يهملها صاحبها ويتركها ترعى و"الشوامل" الحيوانات التى تضبط الإبل فتجمعها. وقد استعار أبو حيان كلمة الهوامل لأسئلته المبعثرة التى تنتظر الجواب، واستعمل مسكويه كلمة الشوامل فى الإجابات التى أجاب بها فضبطت هوامل أبى حيان يدل كتاب الهوامل على أن أبا حيان شخصية فلسفية طلعة تستخلص الأسئلة من كل ما يقع أمامها سواء كانت المسائل خلقية أو اجتماعية أو لغوية أو اقتصادية أو نفسية.

كما يدل الكتاب على أن أبا حيان كان واسع الأفق متعدد النواحى وهو فى ذلك يفضل مسكويه. كان مسكويه أضيق منه أفقا كما كان أسوأ منه تعبيرا. وأسلوب التوحيدى فى أسئلته أسلوب أدبى فنى رائع يمتاز حتى عن أسلوب مسكويه الفلسفى الذى يحوطه الغموض. إذ كان أبو حيان فيلسوفا مع الفلاسفة, ومتكلما مع المتكلمين, ولغويا مع اللغويين, ومتصوفا مع المتصوفين.. يتسع أفقه حتى يشمل البحث فى ذات الله .

وصفاته.

 

أبو حيان التوحيدي ومسكويه

دار آفاق

الوجود العربي في الهند في العصور الوسطى

3.500  KD
يتناول هذا الكتاب الفترة التي سبقت الوجود العباسي في الهند، وكيف أسس الأمويون ولاية لهم في الهند (السند)، كما يوضح العلاقات السياسية بين الدولة العباسية والهند.

الوحدة في الاختلاف: حوار الأديان في الشرق الأوسط

4.000  KD
ينقسم المشككون فى جدوى الحوار إلى فئتين على الأقل، العلمانيون الذين يرون أن من السذاجة الاعتقاد فعلا بأن حوار الأديان عبارة عن خطو إلى الأمام فى طريق الخروج من مستنقع التطرف والكراهية القائمين على الدين فى الشرق الأوسط.   يرى أصحاب هذا التوجه أن الأديان هى المصدر الأساسى للتعصب والنزاع والعنف المفرط فى فترة ما بعد الحرب الباردة، والتى ألقت بظلالها بشكل كبير على مجمل المشاهد فى بلدان كثيرة.   يبدى المعارضون للحوار نفس القدر من التهكم والسخرية، حيث يصفون الحوار بأنه ملجأ الضعفاء والمتطفلين، إنهم يرون أن من يقودون جهود الحوار ومن يشاركون فيه يفتقرون للتأثير على الأقوياء ويعتقدون بأن التحدث مع الآخر رغم حواجز الدين واالثقافة عمل نبيل لا أقل ولا أكثر، حتى عندما يتمكن المهنيون فى حوار الأديان من قيادة (جماعاتهم) نحو سلام دائم، يرى المعارضون للحوار أن ذلك السلام لن يدوم طويلا فسرعان ما تسهم التفجيرات الانتحارية أو جريمة كراهية أو استباحة للأماكن المقدسة فى محو سنوات مما يسمى بالتقدم فى هذا المجال، حين تظهر بعض (الحقائق على الأرض) من جديد، كالحرب على العراق مثلا، تكون الحساسية السياسية للأديان ولصانعى السلام المستقبليين على أشدها.   لقد سمع محمد أو نمر وآمال خورى وإيملى ويتلى كل تلك الأقوال من قبل غير أنهم لم يقتنعوا بها، فى الحقيقة يعد كتابهم (الوحدة فى الاختلاف.. حوار الأديان فى الشرق الأوسط) ترجمة عبد علي السعيدي، والصادر عن المكتبة الأهلية، تفنيدا بليغا للآراء التقليدية السائدة حول الدين والحوار. عدد الصفحات : ٤١٥

الوراق : أمالي العلاء

4.000  KD
عاش علاء الدين «ابن النفيس» ثمانين عاما، عاصر خلالها من أهوال الأحوال والأحداث الجسام، قدرًا هائلًا: الحروب الصليبية والحملة السابعة المريعة على دمياط وشمال مصر، غزو المغول وسقوط بغداد على يد هولاكو، صراعات السلطة بين الجيل الأخير من الأيوبيين والجيل الأول من الحكام المماليك، ثورة حصن الدين ثعلب، المصادمات الشديدة بين أقطاي وأيبك وقطز وبيبرس وقلاوون..

وكان «العلاء ابن النفيس» قريبا من ذلك كله، فقد كان الطبيب الخاص للظاهر بيبرس، ورئيس أطباء مصر والشام.. ومع اضطراب أحوال زمانه، لم يتوقف يومًا عن التأليف في الطب والفكر وعلوم عصره، وترك لنا من بعده آلاف الصفحات.. فكيف عاش «ابن النفيس» وما الذي أملاه من وقائع حياته على «الوراق» الذي يصغره بأربعين عاما، وعاش أربعين عامًا بعده؟ هذا ما تحكيه هذه الرواية