برلين 69

3.500  KD
«كان هذا الشارع الذي يَقطعه حائطُ «برلين» في المنتصف يُمثِّل مركز المدينة في «برلين» ما قبل الحرب. أُقيمت فيه العروض العسكرية البروسية، ومن بوابة «براندنبورج»، التي تنتصب فوقها عربةٌ مُذهَّبة تجرُّها أربعة خيول، مرَّ «نابليون» في موكب النصر، وعندها تَحصَّن الثوريون عام ١٨٤٨م وعام ١٩١٨م، وعَبْرها انطلَق الآلاف لخوض الحرب العالمية الأولى وهم يُهلِّلون ويُطلِقون صيحات النصر.»   بعد مرور أربعين عامًا على رحلته إلى ألمانيا، يكتب «صنع الله إبراهيم» عن نمط الحياة فيها عامَ ١٩٦٩م، لا ليُوثِّق سيرتَه الذاتية، وإنما ليُوثِّق سيرةَ المكان في تلك الفترة المهمة من تاريخ هذا البلد أثناء الحرب الباردة، والنظامَ الشمولي السائد في ألمانيا الشرقية، والذي انتقده بشدة، فبالرغم من انتمائه إلى الفكر اليساري، فإن هذا الانتماء لم يمنعه من انتقادِ نظامٍ لا يَحترم حريةَ الفرد وحقوقه، ويَسلبه إرادتَه السياسية. كما يَسردُ تفاصيلَ الحياة في ألمانيا الغربية، مثل السيارات الأمريكية الحديثة، والمباني العالية، فجاءَت الرواية وثيقةً تاريخيةً وجغرافية واجتماعية، يُوثِّق فيها لثورة الشباب في نهاية عَقد الستينيات، كما يُؤرِّخ لتفاصيل المدينة والشوارع والحانات، ويَسردُ الكثيرَ من العلاقات الاجتماعية المتشابكة، من خلال عيونِ مصريٍّ مغتربٍ يسافر إلى ألمانيا لتحقيقِ حُلمٍ ثقافي ونَزواتٍ عاطفية مع نساءٍ ألمانيات.

بروتوكولات حكماء صهيون : الخطر الصهيوني

6.000  KD

كتاب “بروتوكولات حكماء صهيون” هو نص مثير للجدل نُشر لأول مرة في روسيا أواخر القرن التاسع عشر، ويدّعي أنه محضر لاجتماعات سرية بين زعماء يهود يخططون للهيمنة على العالم. يتألف من مجموعة “بروتوكولات” أو بنود تتحدث عن كيفية السيطرة على الاقتصاد، الإعلام، التعليم، والسياسة بهدف تقويض المجتمعات غير اليهودية.

وقد ثبت تاريخيًا أن النص ملفّق، واعتُبر من قبل باحثين ومؤرخين ومؤسسات عالمية (كاليونسكو ومحاكم غربية) مثالًا على الدعاية المعادية للسامية. يُعتقد أن جهاز الشرطة السرية في روسيا القيصرية قام بتأليفه لأغراض سياسية داخلية.

رغم فضح زيفه، استمر تأثير الكتاب في بعض المجتمعات، وأعيد طباعته وترجمته عدة مرات، وغالبًا ما يُستخدم لدعم نظريات المؤامرة.

بروتوكولات حكماء صهيون.. لغز من الألغاز في مجال البحث التاريخي، هو أخطر كتاب ظهر في العالم ولا يستطيع أن يقدره إلا من يقرأ البروتوكولات ليستطيع أن يبصر الخطة التي رسمتها تيارات التاريخ لا سيما الحوادث الحاضرة وأصابع اليهود من ورائها.

تفاصيل قصة البروتوكولات وظهورها، وتأخر العرب في الاطلاع عليها وكشف الغطاء عنها، وكيف تطبق في فلسطين.. كل تلك الحقائق ستتعرف عليها من خلال فصول هذا الكتاب.

فكتور مارسدن

دار الأهلية

برودمور : رحلتي إلى الجحيم

4.000  KD

في شتاء عام 1979، عندما بلغ السجين الذي يُعرف باسم “تشارلز برونسون” عامه السابع والعشرين، تم نقله من معتقل باركهورست إلى

مستشفى الطب النفسي “برودمور” الخاص بالمجرمين، بعد أن أصبح من المستحيل السيطرة عليه، واعتُبر مجنوناً رسمياً. 

كابد تشارلز وحشية نظام مأوى برودمور – أكثر مستشفيات الأمراض النفسية رعباً وشهرة في المملكة المتحدة 

– الذي يعتمد على العقاقير للسيطرة القسرية على المرضى. رحلة مليئة بالحزن، ممزوجة بالكثير من الضحك والشفقة، 

إضافة إلى قصص الصداقات الحميمة بينزملائه المرضى.

كيف حافظ تشارلز برونسون على عقله في رحلة الجنون

بروست

2.000  KD

صدر عن دار المدى كتاب بروست للكاتب صامويل بيكيت ترجمة حسين عجة، والكتاب كما يقول بيكيت لايتضمن سيرة لبروست بقدر ما ان صاحب البحث عن الزمن المفقود يستهوي المسرحي الشهير فيقرر أن يكتب عنه كتاباً، أكد فيه أن أدب بروست قد بُني على وهم خادع بتمامه، في مسرحيته "شريط تسجيل كراب الاخير" يحاول بيكيت أن يقدم صورة ساخرة للزمن المستعاد "زمن لا نجد فيه أنفسنا قط"، رأى في عمل بروست عالم لا ثبات فيه، ومن ثم فإنه عالم يعيش فيه الانسان في طلب ضرورة الانتظار.انتظارواقع ملتبس وغريب .

بريكولاج

2.750  KD
يقول بنعبد العالي في تمهيده للكتاب: أستعمل لفظ "بريكولور" في المعنى الذي يستعمله به كلود ليفي ـ ستروس، حينما يجعله في كتاب الفكر المتوحِّش مقابِلًا للمهندس. فبينما يتمكَّن هذا الأخير من بناء كلِّيٍّ تركيبًا ودلالات، يشكِّل المهندس الذات الفاعلة التي هي المصدر المطلق لمنتوجها الذي تستطيع أن تَبنيَه وتتيقَّن منه قطعة قطعة، لكونها تقيمه على منهج، وتبنيه وَفْق قواعد، وتسنده إلى معيار، فإن البريكولور لا ينطلق من "الطبائع البسيطة" التي ينتهي إليها التحليل الديكارتي، والتي يُدركها العقل بداهة، وإنّما ممَّا يتوفَّر له من أدوات، وما يقع تحت يدَيْه من وسائل لم تكن مُهيَّأة بالضرورة، كي تُستخدَم من أجل العملية التي يستخدمها فيها، والتي يتحايل لتكييفها معها، وهي وسائل وأدوات يكون على أتمِّ استعداد لهجرها والتخلِّي عنها إن تبدَّى أن أدوات أخرى أكثر منها ملاءمة. وفي كلمة الغلاف، نقرأ: في البريكولاج لا يذهب الفردُ بعيدًا، بل يتأقلم مع ما يتوفَّر له كي يخوض غمار البحث، ويتفاعل مع تحوُّلات المعطى ومخاض الكتابة، إن لم نقل غمار الحياة ذاتها. البريكولور لا يركن إلى معيار، ولا يعوِّل على سند. فلا تخطيطات ولا مفاضلات. والأدهى من ذلك، لا تعلُّق بمستقبل واعد. فالأحلام والمشاريع لا معنى لها هنا إن لم تجد تحقُّقها المباشر، أي بالضبط إن لم تعد أحلامًا ومشاريع. مفاهيم كالأُفق والانتظار والمشروع لا محلَّ لها هنا. ما يتبقَّى للفرد هو أن "يُدبِّر حاله"، و"يخترع" ذاته، لكنْ، لا استنادًا إلى مرجع، واقتداء بنموذج، وإنما باستعمال ما يتوفَّر، وما يوجد "تحت" اليد، وليس "فوق"، لا فوق اليد ولا فوق الواقع. فما من تعالٍ.

بشر وتروس

3.000  KD
يُحلل إرنستو ساباتو في «بشر وتروس» الأزمة التي تمر بها الثقافة الحديثة ويبحث عن جذور العدمية الوجودية التي سقطت الإنسانية فيها بسبب التقدم السريع واضطراب الغربة وغياب التضامن. في يومنا هذا، وبفضل البُعد الذي يوفره الزمن، يُمكن أن يُقرأ هذا الكتاب بهدوء، بعيدًا عن نزاعات عصره بعد أن نُوقش بتعصب من قبل مختلف الأطياف في 1951. يُسلم «بشر وتروس» بأن التقدمات العلمية والتقنية ساهمت في تحويل الإنسان إلى مجرد ترس داخل آلة عملاقة للإنتاج والاستهلاك، وبأن القلق الاقتصادي المبالغ فيه، وتصنيم التقنية واستغلال الإنسان من قبل الإنسان، كلها أمور ستقود من دون مناص نحو التحشيد وازدراء المشاعر وتعميم التعصب وخسارة الهوية والفوضى الثقافية، لكن يظهر كل من الفن والأدب واستعادة القيم كأهم ترياق وطوق نجاة لإنقاذ هذا المجتمع الذي يزداد فقدانه لهويته بمرور الوقت. عدد الصفحات: ١٤٦