جاتسبي العظيم

2.000  KD
• «ليست فقط رواية مثيرة ومحطمة للقلوب، إنها واحدة من أكثر الروايات التي كتبت تمثيلًا لجوهر أمريكا» مجلة «تايم» • «كان سكوت فيتزجرالد أفضل مما كان يعرف، لأنه في الواقع، وأدبيًّا، اخترع جيلًا» جريدة «النيويورك تايمز» عدد الصفحات : ٢٨٨ • «العمل الأدبي الأمريكي الأكثر كمالًا» البروفيسور «توني تانر» • «التحفة الأمريكية، أفضل عمل أدبي لأي من كُتاب هذا البلد» جريدة «الواشنطن بوست» • «إنه كتاب من السماء، أندر شيء في العالم» «جان كوكتو»   نبذة في قصر فخم في نيويورك، في العشرينيات من القرن الماضي، يعيش المليونير الغامض «جاي جاتسبي» في الترف والرفاهة، ويقيم حفلات أسطورية باذخة يتهافت إليها المدعوون والمتطفلون. ولكن في قلب هذا الصخب، يبقى المضيف وحيدًا، تواقًا إلى حبه الضائع، غير معني إلا بإبهار شخص واحد: «ديزي بوكانان». رواية اجتماعية مذهلة، تجسد الحلم الأمريكي في «العشرينيات الذهبية»، بلمعانه المفرط وإخفاقه المحتوم، مسلطة الضوء على الصراع بين المال والحب، بين السلطة والإخلاص. رائعة أدبية تتميز بلغة فريدة وشاعرية، تسطع كل أنوارها في ترجمة محمد مستجير مصطفى البديعة، التي تفي النص الأصلي حقه بشكل لا يُعلى عليه. يتم اختيار هذه الرواية بشكل مستمر في قوائم أفضل وأهم الروايات في تاريخ الأدب العالمي، كما أنتجت سينمائيًّا عدة مرات.

جاسوس في الكعبة

3.500  KD

أنا سيد المكر، وملك الحيل، لا حدود لطموحي، ولا رادع لتقدمي. أؤمن بنفسي قبل إيماني بأي عقيدة، وأثق في كوني أدهى من يسير على اثتين. مَن يُعاديني ميت وإن ظن أن لديه منعة، ومن يلامس خلايا الشك عندي، مُنته، ولو اعتقد أنه له خاطر. لا خواطر لأحد”.

هذه رواية تستند على أحداث حقيقية،تتشابك مساحات الخيال فيها مع الواقع، لتلتقط سيرة جاسوس استثنائي، أهملته كتب التاريخ، وغفلت عنه كتب الأدب، زُرع زرعًا في قلب القاهرة زمن محمد علي، وشهد حروبه مع المماليك والوهابيين والأتراك، واحتك بالناس في الشام، والمحروسة، والحجاز.

هي حكاية صراع أزلي، مُعلن، ومستتر، دموي، ومعرفي، حضاري، وعقائدي بين الشرق والغرب في زمن الغدر والفتك والخيانات.

ليست حكاية تجسس، ولا سيرة عميل، إنها كشف روائي لصاحب مقام شهير مغروس في قلب القاهرة، تحمل سيرته أسرارًا ومفاجآت وتساؤلات لا حصر لها..

 

مصطفى عبيد

دار الرواق

جاك وسيده

3.000  KD
لا بد لي أن أقول جازماً: لا توجد رواية جديرة بهذا الاسم تأخذ العالم على محمل الجد”. “ولتعلمي يا سيدتي صاحبة النزل، أنهما عاشا سعيدين للغاية. فلا شيء مؤكداً في هذا العالم، ويتغير اتجاه الأشياء مثلما تهب الرياح. وتهب الرياح باستمرار وأنت لا تعين ذلك. تهب الرياح وتتحول السعادة إلى تعاسة، والانتقام إلى مكافأة، وتصبح فتاة لعوب امرأة وفية لا مثيل لها …”. “لقد كتبت جاك وسيده من أجل متعني الشخصية، وعلى سبيل التوقيع الشخصي، نثرت في ثنايا النص ذكريات من أعمالي السابقة. أجل، كانت هذه ذكريات، فالعمل بأكمله كان وداعاً لحياتي ككاتب “وداعاً على شكل تسلية””. هكذا تحدث ميلان كونديرا العظيم عن هذا الكتاب الذي أصدره المركز الثقافي العربي بضعة أشهر فقط بعد وفاته، كوداع على شكل تكريم لهذا الكاتب الذي طبع أسلوبه الأسر والفريد الأدب العالمي في القرنين العشرين والواحد والعشرين

جان دارك

3.750  KD
ليس من الغرابة أن توضع جان دارك على منصة الخلود والتأمل، أن تكون متون كتب وترجمات، مسرحيات وأفلام، تقارير تُفزع السياسيين ورجال الدين، درساً حياً لتنوير مجتمع وثقافة، نداء مبكراً للنسوية، أن يكتب عنها شكسبير ومارك توين وبريخت وديورانت وفولتير، بل الغرابة أن ينشغل لعشر سنوات ساخر استثنائي مثل برناردشو من أجل كتابة مسرحية عن مأساة استثنائية مثل جان دارك.مع جان دارك بلغ شو ذروة إبداعه، وعبر قوتها وحيويتها وتمردها على القيم التي تحيط بها، بدت كما لو أنها تلخص آراء شو حول مواضيع السياسة والدين والتطور الإبداعي. كانت التجربة المختلفة لتلك المسرحية قد بدأت في رأس شو سنة (1913) وانتظر تلك السنوات قبل أن يفعلها سنة (1923)، فأكسبته مكانة هائلة، وأسهمت في حصوله على جائزة نوبل للآداب سنة (1925). ومن أجل أن يُظهر درجة من التواضع، لا يرى شو في مسرحيته سوى أنها تسجيل لما حدث للقديسة جان فحسب. بيد أن القارئ يدرك جيداً أن عملية تذويب روحه الساخرة في حدث مأساوي هي لوحدها كافية لجعل هذه المسرحية مغامرة عظيمة ولذة اكتشاف، مثيرة فكرياً ومؤثرة عاطفياً. كثيرون أثنوا عليها وقالوا انها في الأقل أهم مسرحية لشو لأنها تتعامل مع أسئلة الانسان الساخنة، ولم يتردد البعض منهم فصنفها مع هاملت وماكبث وعطيل

جثتان والثالثة عند قدمي

5.000  KD
تزوجت "نجية" منذ خمسة عشر عاما ولم تر زوجها سوى ليلة الزفاف، لكنها تجد ضمن مسار الأحداث عند قدميها جثة يجب التخلص منها سريعا، وتاجر أعضاء لا يبدى التعاون المعتاد. فى هذه الرواية، نلتقى بامرأة حائرة أمام جثة متحللة، ثم لا تلبث أن تظهر جثة ثانية، ثم ثالثة، ونتساءل نحن، أهو مجرم طليق؟ أم هى محاولات امرأة يائسة للتشبث بالحياة؟ما بين أوراق "نجية" وذكرياتها المشوشة، وبين التقرير الصحفى الذى تعده عنها صحفية شديدة الهشاشة، وبين التحقيق الجنائى الذى يقوده ضابط المباحث الغاضب دائما، وبين أياد الشر المتوارية خلف الستار، تدور هذه الرواية. أقل

جدلية الأنا واللاوعي

3.000  KD
يدرس يونغ في هذا الكتاب التفرد وتأثيرات اللاوعي في الوعي. ومن أجل ذلك بحث فيما بين اللاوعي الفردي واللاوعي الجماعي, وفي نتائج تمثل اللاوعي, والعنصر المكون للنفس الجماعية, ومحاولة استخراج وتحرير الفردية من النفس الجماعية. كما بحث في وظيفة اللاوعي. وفي تقنيات وتمايز الأنا عن صور اللاوعي. ولأن الفلسفة الشرقية تهتم بالصيرورات الضمن نفسية منذ قرون, فإن المؤلف يقترح متابعة دراسته لشخصية المانا في هذا الكتاب عبر كتابه الآخر سر الزهرة الذهبية. من المحتويات: في تأثيرات اللاوعي على الوعي, اللاوعي الفردي واللاوعي الجماعي, نتائج تمثل اللاوعي, القناع, محاولات استخراج وتحرير الفردية من النفس الجماعية, التفرد, وظيفة اللاوعي, الأنيما والأنيموس, الشخصية المانا

جدلية الفلسفة السياسية والمنهج عند هيجل

4.000  KD
وجدنا أن مشكلة البحث: تنطلق من عنوان الموضوع الذي يشكل بعنوانه، ثرية للنص، موجهاً وهادياً، ويمكننا أن نحدد أبعاد هذا المشكلة التي تمثلت في عنوان الموضوع، حيث تقوم على غياب التواصل بين الفلسفة والتاريخ، هذا الغياب الذي تسبب في حدوث الهوة الكبيرة بين المؤرخ والفيلسوف، ونتج عنه إختلاف الرؤية للتاريخ بينهما، وإن غياب العلاقة بين الفلسفة والتاريخ له أسباب كثيرة.   يبدو لأن أن دراسة العلاقة بين الفلسفة بوصفها الحاضنة، والمنهج التاريخي بوصفه ملازماً، قد تعرضت إلى التغييب من قبل كثير من الباحثين الذي يرون أن المنهج التاريخي، منعزل ومستقل تماماً عن الفلسفة، وذلك أن المنهج التاريخي لديهم حاز على الإستقلالية والخصوصية، مما أعطاهم حق التصريح بإمكانية دراسة التاريخ من دون الرجوع إلى الفلسفة ويقابل هذه الأفكار آخرون يحاولون تجاهل إستقلالية علم التاريخ وجعله تابع للفلسفة، محاولين طمس هوية التاريخ، متجاهلين ما للتاريخ من أثر في رسم مسارات الامم.   فبين هذين الفريقين ظهرت هذه المشكلة، مشكلة التواصل بين التاريخ والفلسفة، ومردها أن فلسفة التاريخ، غالباً ما يتم تدريسها من قبل أساتذة في التاريخ، ليس لديهم درجة علمية تؤهلهم تخصصياً، أو ممن لديهم دراية تخصصية في الفلسفة، لكن ليس لديهم اهتمام بالتاريخ ومناهج البحث التاريخي، مما يجعله يصدر أحكاماً قبلية على التاريخ ومنهجه، وهذه الأحكام عادة ما تكون لدى أساتذة الفلسفة الذين ليس لديهم درجة تخصصية في المنهج التاريخي عدد الصفحات : ٢٤٨