صخرة طانيوس

4.500  KD
يقول المؤلف: «إن هذه الرواية مستوحاة بتصرف من قصة حقيقية، اغتيال البطريرك الماروني في القرن 19 على يد شخص معروف باسم أبو كشك معلوف، وكان القاتل قد لجأ إلى قبرص، فأعيد إلى البلاد بحيلة من أحد عملاء الأمير ثم أعدم» عدد الصفحات : ٣٠٢

صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين

2.000  KD
في “صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين”، الذي يُعتبر الأكثر عذوبة ودفئاً إنسانياً من بين كل ما كتبه برنهارد، يتحدث الكاتب عن علاقته بباول، ابن شقيق الفيلسوف المشهور لودفيغ فيتغنشتاين، وكانت أواصر الصداقة قد جمعت بين الاثنين عندما كان الكاتب يُعالَج في مصحة لأمراض الرئة، بينما كان باول نزيلاً على بعد خطوات منه في مستشفى الأمراض العقلية. في نَفَسٍ سردي لا ينقطع يصف الكاتب النمساوي السنوات الأخيرة من عمر صديقه، التي تعكس أيضاً جزءاً من السيرة الذاتية لتوماس برنهارد، وتأملاته حول الحياة والموت، والأدب والفن، والعقل والجنون. عدد الصفحات : ١٠٨

صدام الحياة السرية

4.250  KD
بالسلطة جاء الثراء. في السنتين الأولين بعد ثورة تموز، شغل صدام مكتباً جانبياً صغيراً في القصر الرئاسي، كان يلائم مكانته. ولما تحسنت منزلته في الحزب، تحسن أثاثه، وفي بداية السبعينات انتقل إلى مكتب أكبر في بناية المجلس الوطني

صديق قديم جدا

2.500  KD
يتعرف القارئ في الرواية على كافة السمات الجمالية التي ميَّزت كتابات إبراهيم  أصلان، في قدرتها الفذة على بناء المفارقة الساخرة، والاحتفال بالمكان وبتفاصيل الحياة اليومية، والتأكيد الدائم على طابعها الشاعري، فضلًا عن العناية باللغة المُكثفة المصقولة بأناقة بالغة، وتنتهي إلى كتابة دافئة تتفاعل فيها كافة الحواس وبطريقة تجعل القارئ متورطًا في هذا العالم الحميم، وطرفًا فاعلًا في مُفرداته التي حوَّلها الكاتب إلى قطعة «دانتيلا» مشغولة بالحنين. عدد الصفحات : ١٦٠

صديقتي المذهلة

6.500  KD
ترصد فيرّانتي، في هذه الرباعية، أطوار حياتَيْ فتاتين ذكيتين -إلينا غريكو، الفتاة الطيبة الواعية، عاشقة الكتب، وصديقتها ليلى النزقة والطائشة - منذ طفولتيهما وحتى بلوغهما الرشد، وهما تحاولان إيجاد حياتين لهما في خضم الثقافة العنيفة والمُسفّهة التي تسود الحيّ الذي تقطنان فيه على أطراف نابولي في إيطاليا. تقدم حياتا الفتاتين المتداخلتان صورة راسخة لا تمحى لنابولي، وفهما جوهريًّا لحيوات النساء اليومية وسعيهنّ الدؤوب إلى التحايل على مزاعم الرجال والعمل المنزلي وتطلعاتهن الفنيّة. يصور الكتاب، وعبر استقصاء الصداقة التي تجمع بينها بكل تفاصيلها على نحو دقيق، كيف كافحتا من أجل الهروب من الحي الذي كبرتا فيه، والذي كان سجنًا من طاعة عمياء وعنف ومحرّمات لا يمكن انتهاكها البتّة

صراع الدين والفلسفة في محاكمة سقراط

3.500  KD

أنا لست أثينيا، ولا يونانياً، بل مواطن في العالم”. سقراط

في نهاية القرن الخامس قبل الميلاد، ظهر في أثينا رجل كبير وعظيم بدأ فيها بثورة أخلاقية شكلت صدمة قوية للروح الإغريقية… إلى هذا الرجل… إلى حياته وأفكاره نتوجه في هذا الكتاب.

سوف يظل سقراط لغزا، كما كان في حياته، باعتباره أحد الفلاسفة الذين أثروا في تغيير النظرة إلى الفلسفة تغييرًا تامًا. ولن يتوقف مداد الفلاسفة، والأدباء، والمؤرّخين، والكتاب على أنواع موضوعاتهم عن العودة إلى “الحكيم سقراط”، يستمدون من فلسفته وحكمته وحياته مدادًا لكتابات تتفق جميعها على تقديمه نموذجا لإعلاء قيم المعرفة والأخلاق وشجاعة الموقف وعدم التبعية وممارسة التفكير الخاص…. مهما يكن كل ما قيل عن سقراط، على تنوعه واختلافه، يبقى المحيّر في شخصيته هو صعوبة تمييز سقراط التاريخي عن سقراط في نصوص من كتبوا عنه، حيث تتعدد شخصيات سقراط بتعدد قراءة هذه الشخصية. فكل عصر، وكل تحول ثقافي ينتج سقراطه الخاص به. ومع أن كل ما وصلنا عن سقراط كان منقولا، تظل محاكمته وطريقة موته أسطورة تأسيسية للنظام التربوي الفلسفي، بل إن تأثير ذلك الحدث تجاوز الفلسفة، وامتد على مدى العصور. فحياته، كما موته، كانا مثالاً نموذجيا للحياة الفلسفية.

فيكتور دوروي

دار التنوير

صرخة من أجل المعنى

3.500  KD
يواصل هذا الكتاب، كما يقول الدكتور فيكتور فرانكل، السلسلة التي بدأت بكتابين من قبل، كتاب العلاج النفسـي والوجودية وكتاب الإله اللاشعوري: العلاج النفسـي واللاهوت. وفي هذا الكتاب يواصل الدكتور فرانكل الحديث في موضوعه الأثير الثري، موضوع البحث عن معنى، معنى للحياة أو معنى في الحياة. وبعد أن يستعرض أهمية المعنى، ودور انعدام المعنى في التسبب في عدد من اضطرابات العصاب. وبعد رصد بعض الإحصائيات المتعلقة بانتشار الشعور بعدم وجود معنى في الحياة في المجتمعات الغربية، ينتقل فرانكل إلى الحديث عن العلاج بالمعنى، وهي تقنية من ابتكاره. وحيث إنه يرى أن الانتباه الشديد أو المفرط بالمشكلة التي يعاني منها المريض والتفكير الشديد فيها يفاقمان من المشكلة فإنه يطرح تقنتين من تقنيات العلاج بالمعنى ويركز عليهما في هذا الكتاب مع تقديم تطبيق للتقنيتين في حالات كثيرة، والتقنيتان هما النية المتناقضة وعدم الاستغراق في التفكير. سنة النشر 1978 تأليف فيكتور إميل فرانكل ترجمة عبد المقصود عبد الكريم دار النشر صفحة سبعة عدد الصفحات 199

صفحات من مذكرات نجيب محفوظ

5.000  KD
رغم أن الكاتب الكبير « نجيب محفوظ » رفض بإصرار أن يكتب سيرته الذاتية، فقد نجح الناقد الكبير «رجاء النقاش» فى إقناعه بأن يحكيها له بدلاً من كتابتها. وعلى مرّ 18 شهرًا من أغسطس 1991 روى محفوظ سيرة حياته للنقّاش مسلّطًا الضوء على جوانب عديدة من شخصيته كان أغلبها بمثابة مفاجآت لقرائه ومحبيه. هنا يدلى الكاتب الكبير برأيه فى كل صغيرة وكبيرة عن الأدب والسينما والسياسة فى مصر، فيصف مراحل طفولته وتجارب شبابه، ثم يتناول رواياته التى أثارت أزمات صحفية وسياسية، كما يدلى بآراء صريحة فى زعماء مصر منذ سعد زغلول إلى الآن، وكذا قصته مع جائزة نوبل وأثرها فى حياته. قبل أن يختتم « النقّاش »كتابه باستعراض محاولة اغتيال « محفوظ» وملابسات الحادث والقضية، هذا وغيره الكثير من الأسرار التى نشرت لأول مرة تجده فى الكتاب الذى يمثل سيرة ذاتية غير رسمية ل «نجيب محفوظ ». « رجاء النقاش» (2008-1934) واحد من أهم النقاد فى العالم العربى، اكتشف العديد من المواهب والأسماء التى أصبحت أعلامًا فى الثقافة العربية مثل « محمود درويش» والطيب صالح وغيرهما. من أهم مؤلفاته: «محمود درويش، شاعر الأرض المحتلة»، «بين المعداوى وفدوى طوقان»،«فى حب نجيب محفوظ». عدد الصفحات : ٣٨٤