فجر الإسلام

4.000  KD
فى حياة العرب قبل الإسلام وبعده، عالم من الحكم والألغاز والأفكار، كثرت فيه الكتابات والأبحاث، لكن فجر الإسلام يفتح آفاقا جديدة، فهو كالفجر الصادق فى بيانه ووضوحه، أبعد مايكون عن الصنعة والتعقيد، فقد تناول حياة العرب فى الجاهلية ليطلعنا على أهم منتجاتهم العقلية من لغة وشعر، وأمثال وقصص، ثم بين أثر الإسلام فى عقلية العرب، فليس الأمر مقصورًا على دور الإسلام الدعوي، وإنما هو بيان للعقل والفكر والثقافة الاسلامية التى نورت الدنيا جميعها، ولا يتجاهل الكاتب حق الأمم الأخرى فيعرض أثر الفرس فى الحياة الدينية والادبية عند العرب، معرجًا على أثر الديانتين النصرانية واليهودية فى حياة العرب العقلية، وهكذا بمنهج عقلى متجرد وأسلوب رصين وبنتائج جديدة مهد كتاب ”فجر الاسلام” أمام العقول لتعيد النظر فى التاريخ العربى بعين غير تقليدية، ونظرة غير محدودة وإيمان راسخ بديننا الذى يقوم على العلم والعقل، لا على الخرافات والتسليم الأعمى.

فجر الثقافة البشرية

3.000  KD
في الكتاب، يقدم ريتشارد كلاين وبليك إدجار لعلم الآثار بيانات عن موقعين، كليهما في إفريقيا، مما يشكل نوعًا من التباين الذي تُبنى عليه برامج البحث، الأول، موقع إينكابون يا موتو في وسط كينيا، يقدم 40 ألف عام متمثلة في خرزات من قشر بيض النعام، تعد هذه الخرزات من بين أقدم الأمثلة على الزخرفة الشخصية في السجل الآثاري وتوثق لجزء من العقل يعتبره كلاين وإدجار إنسانيًا فريدًا وهو القدرة المعرفية على التواصل وتفسير الرموز.   في المقابل، قدمت كهوف نهر كلاسيس دليلاً على أن بعض الأشخاص الأوائل لديهم تشريح بشري حديث مثل عدم وجود حاجب ووجود ذقن قوي، يبلغ عمره 100000 عام، لكن هؤلاء القدامى لم يتركوا أي أشياء يمكن الاستدلال عليها بأن لها وظيفة رمزية - فقط الأدوات والعظام التي كانت مهملة في حياتهم اليومية. بناءً على هذا التباين، يطرح كلاين وإدجار السؤال، لماذا يجب ألا يترك البشر الأوائل أي دليل على السلوكيات الشائعة جدًا اليوم؟ إن هذا التناقض الواضح هو الذي شرعا في حله، في نهاية المطاف مع الفرضية القائلة بأن معظم السلوك الثقافي البشري كان نتيجة للتغير المفاجئ في الدماغ البشري الذي استحث اللغة الرمزية.

فجر الضمير

5.000  KD
هذا الكتاب المرجعي الذي وضعه “برستد” عام 1934 هو في الواقع مؤلف يدلل على أن مصر أصل حضارة العالم ومهدها الأول، في مصر شعر الإنسان لأول مرة بنداء الضمير فنشأ الضمير الإنساني بمصر وترعرع وبها تكونت الأخلاق النفسية. عدد الصفحات : ٥٢٠

فخ فرويد

3.000  KD
ثمة هالة تقديس كبيرة تحيط باسم سيجموند فرويد كرائد في تاريخ علم النفس وكضلع في مثلث صناع العقل الحديث: كوبرنيكوس، وداروين، لكن الحقيقة أهم من هالات التقديس.
وخلال عقود شهدت الثقافة الغربية إعادة نظر واسعة في "إرث فرويد". وقد كانت "أريكة فرويد" مدخلًا مهمًا لفهم السراديب المظلمة لعيادات الطب النفسي الفرويدي. وهذه الأريكة جزء من تأثير "ألف ليلة وليلة" بأجوائها الإيروتيكية.
وفرويد استخدم اللمس، كالتدليك، في بداية حياته. واليوم نكتشف، بالإحصاءات، أن الجنس بين الطبيب والمريضة أصبح جزءًا من تاريخ "التحليل النفسي". و"فخ فرويد" تعبير صاغه أرفين يالوم للتعبير عن الورطة التي تركنا فرويد في قلبها!
ممدوح الشيخ
دار إشراقة

فرانكشتاين في بغداد

4.500  KD

“وحش سعداوي في رواية “فرانكشتاين في بغداد” مخلوق هجين من هذا الزمان، هو إشارة يائسة على وحشية العنف التي حصدت ما لا يحصى من الأرواح في الحروب التي شهدتها المنطقة، لكن فرانكشتاين في بغداد هو بالإضافة لذلك دليل بأن المخيلة يمكنها أن تنجو في هذه الظروف، فتزهر كأعمال أدبية بين أنقاض الخراب”. * روجر لو كهيرست – مراجعات لوس انجلوس

“الكتاب الذي لا يغادر تفكيري، العنيف الساخر والذي نجح باحتلالي “فرنكشتاين في بغداد””. * جون شوارتز – نيويورك تايمز

“كأي عمل أدبي عظيم، فإن هذه الرواية لا تكتفي بسرد الحكاية، بل تتفتح عِبر إتجاهات مختلفة، كل طبقة تتكشف لتكشف عن شيء جديد”. * مجلة “عالم الأدب اليوم” الأميركية

“تحفة فنية رائعة، بتركيز لا يحيد، يأخذك أحمد سعداوي إلى صميمٍ قلب هذه الحرب العبثية وخرابها المأساوي، وعلى الرغم من أنها قراءة منهكة عاطفياً، لكنها ضرورية، قراءة أنا متأكد أنك ستعود إليها مراراً وتكراراً”. * كيفن باورز – المؤلف الأكثر مبيعاً والمتأهل لجائزة الكتاب الوطني عن رواية The Yellow Birds

“رواية مبتكرة، تشدك بقوة وتشبع نهمك الفضولي… تحكي قصة مفعمة بالحيوية بمهارة فائقة. إحدى تلك الروايات النادرة التي تنجح بالمزواجة بين الطموح الأدبي والإستعارات السياسية والاجتماعية مع احتفاظها بالقدرة على امتاع القارئ صفحة بعد أخرى”. * صحيفة الناشيونال

أحمد سعداوي

دار نابو

فرانكنشتاين

2.000  KD
لم يقصد فيكتور فرانكنشتاين أن يخلق مسخًا، لكنه عندما صنع إنسانًا من أعضاء الجثث وبث فيه الحياة، أطلق بذلك العنان لمخلوق رهيب في البيئة الريفية المحيطة. فهل يمكن ردع مسخ فرانكنشتاين؟

فرانكنشتاين

4.000  KD
تُعدّ رواية "فرانكشتاين أو بروميثيوس هذا العصر" من أوائل أعمال الخيال العلمي في الأدب العالمي. وهي حكاية فريدة تتناول قضايا الطموح العلمي غير المحدود، والمسؤولية الأخلاقية للعلماء، والعزلة، والهوية الإنسانية.

فرج

3.000  KD
في سرد روائي جذاب تقدم « رضوى عاشور» سيرة ندى عبد القادر التي عاشت تجربة ثلاثة أجيال من المساجين؛ أبيها الأستاذ الجامعي، ثم هي شخصيًا، ثم أخيها الذي لا يتجاوز عمر ابنها المفترض. كما تعيد قراءة الستين عامًا الأخيرة بحروبها التي لم تكن أولاها في 1956 ولا أخرها في 2006، مازجة كل هذا - وبعمق - مع مقولات وحكايات مثقفين مصريين وفرنسيين قاوموا هزائمهم، وآخرين قتلتهم الهزائم ذاتها. عدد الصفحات : ٢٢٢