Shop
- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 2869–2880 of 3926 results
فلسفة الوحدة
فلسفة علم الاقتصاد
- هذا الكتاب كتبه مؤلفه للقارئ المتخصص في الاقتصاد، وغير المتخصص على السواء. فهو يأمل أن يكون ذا فائدة لكلا النوعين من القراء، إنه يصلح كمقدمة إلى علم الاقتصاد، لمن لم يدرس هذا العلم من قبل، كما يصلح كمقدمة إلى نقد علم الاقتصاد توضح أوجه ضعف مهمة في هذا العلم. يقصد المؤلف بأوجه الضعف ما يقوم عليه علم الاقتصاد، بمختلف موضوعاته، من تحيزات وأهواء تعكس مصالح طبقية أو قومية، أو مناخا ثقافيا أو فكريا معينا لا يلزم بالضرورة أصحاب ثقافات أخرى غير تلك التي نشأ وترعرع فيها علم الاقتصاد. الكتاب يشرح الأسس غير العلمية التي تقوم عليها مختلف موضوعات علم الاقتصاد: الإنتاج، والاستهلاك، والأثمان، والسكان، والملكية، وتوزيع الدخل في الفكر الرأسمالي والاشتراكي على السواء، ونظرية الناتج القومي والعمالة، والتنمية الاقتصادية، والتجارة الدولية، وتحليل النفقات والمنافع، إنه ينقب عن الفلسفة الكامنة وراء مناقشة معينة ليست في الحقيقة مواقف محايدة وموضوعية ومجردة عن الغرض، كما يظن كثيرون من دارسي علم الاقتصاد، بل مواقف شكلتها نظرة معينة إلى العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، أو فلسفة معينة في الحياة ليس هناك ما يضطر أصحاب نظرة مغايرة أو فلسفة أخرى إلى اعتناقها
فن أن تكون أنت
نستشف من العنوان أن مفهوم «فن أن تكون أنت» عبارة عن مجموعة من كتابات آلان واتس التي تتناول معضلة الشخص الذي يبحث عن نفسه أو عمن تبحث عن نفسها الحقيقية، وهو السعي الذي يضطلع به عادة على حساب رؤية المرء لحياته «كما هي بالضبط». حسب قول آلان واتس:
الحياة موجودة بجمالها فقط في تلك اللحظة تحديداً، وفي تلك اللحظة ستجد اللانهاية والخلود. لأن اللحظة الحالية صغيرة إلى أبعد حد؛ فقبل أن نتمكن من قياسها، تتفلت من أيدينا، إلا إنها تبقى إلى الأبد. أطلق الصينيون على هذه الحركة والتغير سبيل الفضيلة (طاو). . . قال حكيم: ذات مرة إننا إذا حاولنا التوافق معها، سوف نبعد عنها. لكنه لم يكن على صواب تام. لأن الأمر الذي يدفع إلى الفضول لا يمكنك النشوز عن التوافق معه حتى لو أردت ذلك؛ مع أن أفكارك قد ترجع إلى الماضي أو المستقبل إلا أنه لا يمكنك الهروب من اللحظة الحالية.
فن أن تكون ما بعد إنسان
إنَّ كتابة هذا الكتاب إبَّان جائحة كوفيد-19، مع ظهور عديد من القضايا الاجتماعية والبيولوجية والبيئية بقوة، بمنزلة تحدٍّ وهدية. فهذه اللحظة التاريخية جعلت كثيرين يدركون الحاجة الملحّة إلى أن تصبح الفلسفة الأكاديمية حكمة اجتماعية. وحالما أدركنا أنّ الناس من حولنا يموتون، وأننا يمكن أن نموت أيضًا، أصبحت هشاشة الإنسانية، وكذلك الحاجة الملحّة إلى الأصالة والمعنى، أمرًا بديهيًا. كان علينا أن نسأل: هل اتجاه ما بعد الإنسانية ليس غير اتجاه أكاديميّ؟ لو كان الأمر كذلك، لكان كثيرون قد فقدوا اهتمامهم به: ففي مواجهة الإحساس بالمحدودية، كنا في بحث عن شيء أعمق من النواحي الفكرية والنظرية. لقد بحثنا حالنا، كأفراد ومجتمعات، ونظرنا في أغوار أنفسنا: هل تساعدنا بعد الإنسانية في تجاوز هذه اللحظة؟ لم يكن في وسعنا إلّا أن نكون صادقين مع أنفسنا، إذ ما من أحد نحاسبه سواها. لم تكن هذه اللحظة اختبارًا، ولم تتضمَّن أيَّ تحسُّن يُذكر، ولم تكن تتعلق بالأنا: كانت هذه اللحظة هي حياتنا.
فرانشيسكا فيراندو
دار نينوي