في أرض على الحدود

2.000  KD
فى أرض على الحدود ..رواية تتناول حكاية مهرب يعيش فى المنطقة الكردية التى تمتد بين إيران والعراق وتركيا حيث الاضطرابات والمصادمات وتجارة الممنوعات والتهريب والصراعات العرقية وبعض الهجمات من منظمات إسلامية وهيمنة من نظام حكم ديكتاتورى يريد فرض سيطرته خارج الحدود. إن المهرب لا يرى أثناء تجواله فى هذه المنطقة التى شوهتها الحرب والتى تبدو أنه لا يسكنها أحد سوى العصابات والجنود المرتزقة إلا التعذيب والقمع والدمار بشتى صوره.إنها رواية عن العنف والحرب والتعذيب والقمع ومعاناة اجتياز الحدود بين العالم وعن الصحراء ورؤى الشخوص المختلفة للوقت ضمن سلسلة الجوائز الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب

في الآراء الطبيعية لمتكلمي الإسلام

4.500  KD
 
تأتي هذه الدراسة عن مركز نماء، يسعى من خلالها المؤلف للكشف عن طبيعيات علم الكلام والجدل الذي دار حولها عند متكلمة الإسلام، وصلتها وآثارها على مباحث الإلهيات والسمعيات، حيث رصد الباحث أن دارس المقامات النظرية الكلامية قد يلفته فيها أمران: أحدهما أن متابعة المصنفات الكلامية في مواقع تاريخية مختلفة تفيد أن مساحة الفصول التي تفرد لبحث المقدمات العامة ومسائل الأعراض والجواهر في مساحة دائمة الاتساع، حتى لتطغى في مثل “المباحث المشرقية”، و”المواقف” و”المقاصد”، على ما يخصص لبحث الإلهيات والسمعيات جميعاً، والأمر الآخر، أن طائفة من المتكلمين تُرتب أحكاماً شرعية عديدة في مسائل ربما لا يظهر أنها تستدعي مثل هذه الأحكام. ويرى المؤلف أن الأمران جديران بأن يلفتا المتابع لعلم الكلام الإسلامي في تطوره التاريخي، ويغرياه بأن يبحث في شأن الصلة بين هذه المقدمات النظرية ومسائل الاعتقاد في نفس الأمر من الإلهيات والسمعيات وكيف أتفق لهذا الضرب من البحث النظري أن ينمو ويمتد في مصنفات أصول الدين حتى تنبني عليه أحكم بهذه الشدة، وينبثق منه جدل بهذا الاتساع، وحتى يبلغ في البناء الفني لبعض تلك المصنفات نحو الثلثين ليدع ثلثا في تقرير العقائد نفسها، وهي مصنفات علم الكلام المتأخر التي اتسعت في ذلك البحث النظري على نحو أخفى وجه العلاقة بينها وبين الأصول الدينية، وهي الأصول التي أدرجت تلك المقدمات لتكون إثباتاً لها، ودلالةً عليها، أو كما قد نقول “معادلاً نظرياً”، لها.
 

في الأدب الجاهلي

3.000  KD
  مما لا شك فيه أن هذا الكتاب أثار من الجدل ما جعله يُعدُّ من أشهر كتب القرن العشرين؛ ففيه قال المؤلف بعدم شرعية بنوة «الشعر الجاهلي» إلى عصره، وأنه منتحل من عصر صدر الإسلام. ومثلت هذه الآراء الجديدة صدمة قوية لمعاصريه، ولا زال صداها حتى اليوم مستمرًّا؛ فاشتعلت المعارك القلمية بين الدكتور ومعارضيه سواء على صفحات الجرائد والمجلات أو بتأليف كتب بأكملها للرد عليه. وتعدى الأمر ذلك وأحيل الدكتور للنيابة بتهمة الإلحاد وإهانة الإسلام، غير أنه بُرئ منها. كل هذا لمجرد آراء حرة في الأدب كتبها «عميد الأدب العربي». وقد اتبع المؤلف «منهج البحث العلمي» في تشريحه للشعر الجاهلي، متخذًا من منهج الشك ﻟ «ديكارت» أساسًا لبناء نقده. عدد الصفحات :٣١١

في الأدب الصهيوني

3.250  KD
يدرس غسان كنفاني "الأدب الصهيوني " الذي" كُتب ليخدم حركة استعمار اليهود لفلسطين، سواء كتبه يهود أم كتّاب يعطفون، لسبب أو لآخر، على الصهيونية ويخدمونها ... وهو يشمل الأدب الذي كتب بلغات غير عبرية، ومن قبل كتّاب غير يهود طالما أنه ينضوي تحت راية الصهيونية السياسية ويخدم مخططاتها". دار الأهلية

في البدء كان الحوار : لقاءات مع كوكبة من المبدعين العرب

2.000  KD

لقاءات متنوعة مع مجموعة من المفكرين والمبدعين العرب

تأليف : فاطمة عطفة عدد الصفحات : 222 صفحة

في التشاؤم

4.000  KD
«نصائح للأوقات العصيبة» – نيويوركر «يوضع بجوار مؤلفات نيتشه وشوبنهور… صوت ثاكر هادئ، وهمس يائس وسط الفراغ الذي يطارد القلب ويفطره في الوقت نفسه» – إنتو ذا فويد «يكتب بوضوح لاذع – ولمحات من الفكاهة السوداء – حول مأزق أن تكون إنسانًا» – دومينيك بيتمان، مؤلف كتاب «الخطأ البشري» تعريف «المتشائم هو ذلك الشخص الذي ينظر في كلا الاتجاهين حين يعبر شارعًا ذا اتجاه واحد» – يوجين ثاكر هذا الكتاب يتألف من شذرات وشظايا وتأملات، تأتي فلسفية حينًا وشخصية حينًا آخر، يتتبع فيها فيلسوف التشاؤم الحديث يوجين ثاكر السمات العامة للتشاؤم، ويطرح تساؤلات فلسفية عميقة حول الحياة والعالم والمصير الإنساني المحتوم. في مراوحتها بين السوداوية وكراهية البشر والدعابة السوداء، تتأرجح كتابات ثاكر برشاقة بين فكرة اللاجدوى ولاجدوى التفكير. عن المؤلف يوجين ثاكر فيلسوف وشاعر ومؤلف أمريكي. وهو أستاذ الدراسات الإعلامية بجامعة «ذا نيو سكول» في مدينة نيويورك، وغالبًا ما ترتبط كتاباته بالفلسفة العدمية والتشاؤم.

في الشعر الجاهلي

3.000  KD
في هذه الطبعة من كتاب طه حسين الذي أثار ضجة وقت ظهوره ومازال مثيرا للجدل - مدخل لقراءة "في الشعر الجاهلي" - د. عبد المنعم تليمة - لماذا "في الشعر الجاهلي"؟ - د. كرياكو نيقولا بتراغاس، أستاذ الشريعة والنظم الإسلامية بجامعة أثينا والكلية الحربية العليا باليونان. ومستشار الشئون الإسلامية بوزارة التعليم والأديان اليونانية - كتاب "في الشعر الجاهلي" للدكتور طه حسين - تذييل - د. جابر عصفور عدد الصفحات : ٢٨٣

في العلاج الفلسفي: أفلاطون لا البروزاك

6.000  KD

جدوى عندي للثروة ما لم تحقق للمرء الفراغ لكي يُكِبّ على الفلسفة. وما كانت سعيدةً أي حياةٍ إلا بقدر ما عيشت في الفلسفة”. أوغسطين

في العلاج الفلسفي أفلاطون لا البروزاك – تطبيق الفلسفة على مشكلات الحياة اليومية