في العلم والأخلاق والسياسة

3.500  KD

ينظر الكثيرون بعين الريبة إلى الأفكار السياسية المؤسسة على مبادئ دينية، وسرعان ما يتم ربطها بالدوجما والتعصب، ولكن ماذا إن كانت هذه الأفكار في الأساس تدعو إلى أخوة البشر ونبذ العنف؟ وكيف يمكن ترجمة فكر ديني ينبذ العنف إلى حركة سياسية منظمة؟

يمثل الاطلاع على فكر تولستوي السياسي مراجعة لأهم الأفكار الشائعة والمقبولة، وكعادة تولستوي يغوص بنا في مجموعة مختارة من مقالاته ورسائله إلى أعماق جديدة ليناقش مفاهيم الوطنية والعصيان، كما تمتد بنا المختارات للاطلاع على وجهة نظره  فيما يخص العلم الحديث والتكنولوجيا المادية، وهي أفكار ريما تكون صالحة الآن لإعادة النظر في عصر تمثل فيه الآلة تهديداً حقيقياً على مستقبل الجنس البشري.

إنها باقة مختارة من المقالات والرسائل تكشف لنا عن منهج تولستوي الأخلاقي وعلاقته بالفكر السياسي والعلمي في صورة سلسة وممتعة.

 

ليف تولستوي

دار آفاق

في الموسيقى اللبنانية العربية والمسرح الغنائي الرحباني

4.500  KD
في الموسيقى اللبنانية العربية والمسرح الغنائي الرحباني" دراسات ومقالات كتبها الناقد الموسيقي نزار مروة، بين أوائل الخمسينات وأواخر الثمانينات، رافق فيها بدايات النهضة الموسيقية العربية اللبنانية الحديثة، ولم تكتف هذه الكتابات بالمتابعة والنقد والتقييم، بل كانت تحرص باستمرار أن تشير إلى بذور الجديد وبعض معالمه وهي في بدايات تكونها، كما تشير إلى الآفاق وتقترح ما تراه مساعداً على التطور وسبيلاً إليه. تنطلق هذه الكتابات من تحليل عناصر الجديد في موسيقى سيد درويش ومسرحياته الغنائية، فتتأمل في دلالات الأغنية الشعبية، وتبحث في مشكلة الغناء في الموسيقى العربية، ثم تركز على موسيقى الأخوين رحباني، تلقي الضوء، بالأخص على جديد المسرح الغنائي الرحباني ومعالم خصوصيته، ثم تتناول بالتحليل والتقيم موسيقى توفيق الباشا ووليد غلمية ومارسيل خليفة وزياد الرحباني. كتابات نزار هذه مارست تأثيرها الفاعل ليس فقط في تطوير التذوق الموسيقي، بل كذلك في حركة تطور الموسيقى اللبنانية الجديدة نفسها

في الواجبات

3.000  KD
الكتاب مبنيّ على تسلسل هرميّ بالغ الدّقة. يقع الوطن في رأس الهرم. الحقّ أنَّ المنظومة الأخلاقيّة الشّيشرونيّة معقودة بأكملها على قدسيّة الوطن. فإذا كان الوطن يستحقّ أن نبذل من أجله الغالي والنّفيس، فإنّه يستحقّ من باب أولى أن نخرق في بعض الأحايين جملة قواعد أخلاقيّة، وفي مقدّمتها قاعدة تفوّق النّزاهة على المنفعة، من أجل حفظه وصون سلامة أراضيه. تأتي في المرتبة الثّانية عُلِّيَّة القوم من الفلاسفة والقناصِل والمستشارين وأعضاء مجلس الشّيوخ والقضاة والمحامين والقادة العسكريّين، إلخ.، الّذين تُناط بهم، كلّ في مجال اختصاصه، مهمّة توعية الشّعب وإرشاده إلى السّبيل القويم بغية تحقيق الهدف المنشود، ونعني حفظ الوطن والنّهوض به. أما عامّة الشّعب فتأتي في المرتبة الثّالثة من دون أن ينتقص هذا التّصنيف من قيمتها، لكن من المعروف أنَّ هذه الطّبقة تحتاج، من جهة، إلى منظومة أخلاقيّة تسير على هَدْيِها، ومن جهة أخرى إلى نُخبة تتمتّع حقّاً بأخلاقٍ نبيلة قادرةٍ على توجيهها، وضبط سلوكها. بيد أنَّ العلاقة بين هذه الطّبقات شبيهة بعلاقة القلب بسائر أعضاء الجسم. صحيح أنَّ حياة الإنسان تتوقّف بتوقّف عمل القلب، لكنّ عمل القلب يتوقّف بدوره على تعاضد سائر الأعضاء وتعاونها في ما بينها. الحقّ أنَّ الأمر نفسه يُقال عن علاقة الوطن بأبنائه، ذلك بأن بقاءه معقود على صلاح بَنيه ونخبته. عدد الصفحات : 205 شيشرون دار الرافدين

في انتظار جودو

3.000  KD
“في انتظار جُودُو” لصامويل بيكيت (نوبل 1969) علامةٌ فارقةٌ في المسرح العالمي بالقرن العشرين، ربما لم تنل مكانتها مسرحيةٌ أخرى. هي رؤية للوجود الإنساني الراهن، الملتبس والمشوَّش، البائس والأعمَى، الذي لا يملك- في بؤسه وعماه – سوى الإصرار على انتظار ما لا يدري، انتظار المجهول، باعتباره الخلاص الكُلي، النهائي. وهذه الترجمة هي أحدث ترجمة عربية للمسرحية التي لم تنل ترجماتُها السابقة حظها من الدقة المسئولة، والرهافة اللائقة بمكانتها الفريدة. عدد الصفحات:٢٤٠

في جحيم صدام حسين

2.000  KD
في جحيم صدام حسين إن مذكرات مؤلف هذا الكتاب الســيد شاؤول حاخام ساسون عکست للقارئ صورة مما عاناه وشـاهده المؤلف ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار المعاملة التي عومل بها وأساليب التعذيـب والإهانة والإرهاب التي مارسـها جلاوزة بعث « قصر النهاية » ضده نموذجاً كان يطبق بحذافيره على باقـي المعتقلين . إن معاملة الضحايا كانت على درجات تختلف في قسـوتها وحدتها من فترة إلى أخرى ومن معتقل إلى آخر . فكانت هنالك أساليب تحقيق وتعذيب كانت من نصيب الجميـع وأخرى ذاقها معتقل ولم تمارس ضد الآخر

في جو من الندم الفكري

1.500  KD

يستهل الناقد والمفكر عبد الفتاح كيليطو كتابه الجديد هذا بالحديث عن “المقامات، وهي الإحالة الأولى على طريقة الكتابة، أو بالأخرى اختيار الكتابة بـ “القفز والوثب” على حد قول مونتيني. لكن كيليطو يضع أفكاره في سياق تاريخي لا يخلو من علائق مع المناهج الحديثة، بحكم اشتغاله على التجديد في الدراسات الأدبية العربية. يقول كيليطو: خصوصية الكتابة مرتبطة بنوعية القراءة. ماذا قرأت؟ وبادئ ذي بدء، ما هو أول كتاب قرأته؟ في كل مناسبة أقدم عنوانا مختلفا حسب مزاج اللحظة، ومنعرجات الذاكرة، وحسب الشخص الذي يسألني ولغته والأدب الذي ينتمي إليه، فأقترح، بل أخترع كتابا أول، أبدع مرة أولى. ها نحن أمام مسالة البدايات، هل هناك أصلاً مرة أولى؟ في أغلب الأحيان لا تكون مؤكدة ومضمونة، سواء أتعلق الأمر بالقراءة أو بأمور أخرى. ما إن نعتقد الإمساك بها حتى نكتشف، وربما في الحين أو فيما بعد، أنها مسبوقة بأخرى. المرة الأولى في النهاية هي المرة بعد الأولى، وفي أحسن الأحوال المرة الثانية، إلى أن يكشف: ليست طريقتي في الكتابة من اختياري، ما هو شبه مؤكد أن ليس بمستطاعي أن أكتب بطريقة أخرى، ولعل هذا هو تعريف الأسلوب، أن تظل حبيس طريقة في الكتابة. اتضح لي هذا على الخصوص وأنا أقرأ الجاحظ، فهو الذي خلصني من شعوري بالنقص يوم أدركت أنه لم يكن يستطيع، أو على الأصح لم يكن يرغب في إنجاز كتاب بمعنى استيفاء موضوع ما والمثابرة عليه والسير قدما دون الالتفات يميناً أو يساراً، هو نفسه يقر بهذا ويعتذر مراراً… على ماذا؟ كدت أقول على تقصيره، وما هو بتقصير. يعلل الأمر بتخوفه من أن يمل القارئ، والواقع أنه هو أيضاً كان يشعر بالملل ويسعى إلى التغلب عليه، وهذا سر استطراداته المتتالية. أسس الجاحظ بصفة جلية فن الاستطراد، دش (ها نحن قد رجعا دون أن نشعر إلى مفهوم المرة الأولى) فن الانتقال المفاجئ من موضوع إلى موضوع، من شعر إلى نثر، من موعظة إلى نادرة، من مَثَل إلى خطبة، من جد إلى هزل. وإذا كان من اللازم تشبيهه بكاتب أوروبي، فلا أرى أفضل من الفرنسي مونتيني الذي كان يكتب، على حد قوله، “بالقفز والوثب”. ولا أشك أنه كان يقرأ أيضاً بهذه الطريقة.

عدد الصفحات : ٨٠

في جو من الندم الفكري

عبدالفتاح كليطو

منشورات المتوسط

في جينولوجيا الأخلاق

3.500  KD
لا نعرف أنفسنا، نحن رجال المعرفة: مجهولون بالنسبة لأنفسنا؛ ولهذا الأمر أسبابه الوجيهة. لم نبحث البتة عن أنفسنا، فكيف سيكون بوسعنا إذاً أن نجد أنفسنا في يوم ما؟ لقد أصاب من قال “حيثُ يكون كنزك، هناك يكون قلبك أيضاً” ؛ وكنزنا هناك حيث تكون قفائر نحل معرفتنا. وبوصفنا حيوانات مجنحة وجماعات رحيق لعسل العقل، نحن في تنقل دائم سعياً وراء ذلك؛ لا شيء يشغل قلبنا غير أمر واحد: “أن نعود بشيء “إلى البيت. أما ما عدا ذلك من مسائل الحياة وما يدعى “تجارب” ، فمن منا لديه ما يكفي من الاهتمام الجدي.. وما يكفي من الوقت لذلك؟ وإني لأخشى أننا لم نكن نولي اهتماماً حقيقياً بهذه المسائل في يوم ما، فما كان لنا قلب، ولا حتى أذن لذلك!