Shop
- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 2917–2928 of 3926 results
في العلم والأخلاق والسياسة
ينظر الكثيرون بعين الريبة إلى الأفكار السياسية المؤسسة على مبادئ دينية، وسرعان ما يتم ربطها بالدوجما والتعصب، ولكن ماذا إن كانت هذه الأفكار في الأساس تدعو إلى أخوة البشر ونبذ العنف؟ وكيف يمكن ترجمة فكر ديني ينبذ العنف إلى حركة سياسية منظمة؟
يمثل الاطلاع على فكر تولستوي السياسي مراجعة لأهم الأفكار الشائعة والمقبولة، وكعادة تولستوي يغوص بنا في مجموعة مختارة من مقالاته ورسائله إلى أعماق جديدة ليناقش مفاهيم الوطنية والعصيان، كما تمتد بنا المختارات للاطلاع على وجهة نظره فيما يخص العلم الحديث والتكنولوجيا المادية، وهي أفكار ريما تكون صالحة الآن لإعادة النظر في عصر تمثل فيه الآلة تهديداً حقيقياً على مستقبل الجنس البشري.
إنها باقة مختارة من المقالات والرسائل تكشف لنا عن منهج تولستوي الأخلاقي وعلاقته بالفكر السياسي والعلمي في صورة سلسة وممتعة.
ليف تولستوي
دار آفاق
في الموسيقى اللبنانية العربية والمسرح الغنائي الرحباني
في الواجبات
في انتظار جودو
في جحيم صدام حسين
في جو من الندم الفكري
يستهل الناقد والمفكر عبد الفتاح كيليطو كتابه الجديد هذا بالحديث عن “المقامات، وهي الإحالة الأولى على طريقة الكتابة، أو بالأخرى اختيار الكتابة بـ “القفز والوثب” على حد قول مونتيني. لكن كيليطو يضع أفكاره في سياق تاريخي لا يخلو من علائق مع المناهج الحديثة، بحكم اشتغاله على التجديد في الدراسات الأدبية العربية. يقول كيليطو: خصوصية الكتابة مرتبطة بنوعية القراءة. ماذا قرأت؟ وبادئ ذي بدء، ما هو أول كتاب قرأته؟ في كل مناسبة أقدم عنوانا مختلفا حسب مزاج اللحظة، ومنعرجات الذاكرة، وحسب الشخص الذي يسألني ولغته والأدب الذي ينتمي إليه، فأقترح، بل أخترع كتابا أول، أبدع مرة أولى. ها نحن أمام مسالة البدايات، هل هناك أصلاً مرة أولى؟ في أغلب الأحيان لا تكون مؤكدة ومضمونة، سواء أتعلق الأمر بالقراءة أو بأمور أخرى. ما إن نعتقد الإمساك بها حتى نكتشف، وربما في الحين أو فيما بعد، أنها مسبوقة بأخرى. المرة الأولى في النهاية هي المرة بعد الأولى، وفي أحسن الأحوال المرة الثانية، إلى أن يكشف: ليست طريقتي في الكتابة من اختياري، ما هو شبه مؤكد أن ليس بمستطاعي أن أكتب بطريقة أخرى، ولعل هذا هو تعريف الأسلوب، أن تظل حبيس طريقة في الكتابة. اتضح لي هذا على الخصوص وأنا أقرأ الجاحظ، فهو الذي خلصني من شعوري بالنقص يوم أدركت أنه لم يكن يستطيع، أو على الأصح لم يكن يرغب في إنجاز كتاب بمعنى استيفاء موضوع ما والمثابرة عليه والسير قدما دون الالتفات يميناً أو يساراً، هو نفسه يقر بهذا ويعتذر مراراً… على ماذا؟ كدت أقول على تقصيره، وما هو بتقصير. يعلل الأمر بتخوفه من أن يمل القارئ، والواقع أنه هو أيضاً كان يشعر بالملل ويسعى إلى التغلب عليه، وهذا سر استطراداته المتتالية. أسس الجاحظ بصفة جلية فن الاستطراد، دش (ها نحن قد رجعا دون أن نشعر إلى مفهوم المرة الأولى) فن الانتقال المفاجئ من موضوع إلى موضوع، من شعر إلى نثر، من موعظة إلى نادرة، من مَثَل إلى خطبة، من جد إلى هزل. وإذا كان من اللازم تشبيهه بكاتب أوروبي، فلا أرى أفضل من الفرنسي مونتيني الذي كان يكتب، على حد قوله، “بالقفز والوثب”. ولا أشك أنه كان يقرأ أيضاً بهذه الطريقة.
عدد الصفحات : ٨٠
في جو من الندم الفكري
عبدالفتاح كليطو
منشورات المتوسط