قصة ابن السراج والجميلة شريفة

2.000  KD
هذه القصة إحدى زوايا مثلث الأعمال المهمه مجهولة المؤلف التى تنتمى إلى عصر النهضة إلى جانب " القوادة " ، " ولاثارييودى تورميس" . ولا تزال هناك علامات استفهام حول هويتها ، تتعلق بتاريخ تأليفها ، إذا كانت هناك ثلاث طبعات لها ، أبرزها النص الذى ضمن فى القصة الرعوية المشهورة " ديانا" ونشرت فى مدينة بلد الوليد عام 1561 وزيد عليها قصة حب ابن الريس لشريفة . ويذهب البعض لإلى أن الناشر ضمن هذه الطبعة من الرواية الرعوية القصة سالفة الذكر ، حب ابن الريس وشريفة لأسباب تجارية .. وبحثاً عن المناخ الثقافى لهذه القصة ، مجهولة المؤلف لجأ هذا الأخير إلى شخوص بأسماء وألقاب عربية أندلسية ، إشافة إلى كلمات عربية اقتبستها الإسبانية إبان الحضورر العربى فى به جزيرة أيبيرييا . تسعى القصة إلى تعايش ممكن بين ثقافتين متنافرتين وقتها ، فى زمن كان يحاول النظام الجديد توحيد ثقافة اسبانيا وإفساح المجال أمام المشسيحية كى تكون الدين الوحيد فى شبه الجزيرة ، ما دى إلى طرد المورسكيين بشكل نهائى فى مطلع القرن السابع عشر ، إلا إن هذا التعايش المنشود فى " ابن السراج" لم يكن سوى حلماً يوتوبياً صعب المنال . ومع هذا فقد تجلت فى القصة روح العرفان بفضائل المهزوم ، العربى ، المورسيكى ، ما كان يخالف الروح السائدة حينئذ ، الأمر الذلا وصفه البعض بأنه مغالاة فى تمنى التعايش بين ثقافتين متنافرتين بسبب ظرف الصراع التاريخى فى تللك الفترة الذى ترتب على حرب استرداد الاندلس من ايدى العرب

قصة الأختبن هنا وشفا

2.500  KD
السُّكانُ في قريةِ "أبو الرِّيش" يُحبُّونَ الأكلَ في "مَطْعمِ الأُختَيْن". هَنا فنَّانةٌ، أكلُها لَذيذٌ.. لَذيذ. شِفا خَبِيرةٌ، أكلُها مُفيدٌ.. مُفيد. ماذا يحدثُ حِينَ تَنفصِلُ هَنا عنْ شِفا؟ قِصةُ الأُختَيْن "هَنا وشِفا" كُوميديا ظَريفةٌ ونقار، وأَكْلٌ مُفيدٌ وَبهَار!

قصة الأشراف وابن سعود

5.000  KD

لقد ترافق قيام دولة آل سعود (المملكة العربية السعودية) وانهيار دولة الأشراف في الحجاز (مملكة الحجاز) تغيرات كبيرة أثرت على العالم الإسلامي عموماً والمنطقة العربية خصوصاً. وبقيت آثار تلك التغيرات الكبيرة بارزة إلى وقتنا الحاضر بالرغم من تقادم الزمن وكثرة العواصف التي مرت بها هذه المنطقة. ونظراً لأهمية هذا الكتاب من الناحية التاريخية والاجتماعية، واهتمام القارئ العربي الخليجي بمؤلفات الوردي وبالذات هذا الجزء ارتأت دار الوراق أن تقوم بإصدار هذا الكتاب بشكل مستقل حتى يستطيع القارئ المهتم بشؤون هذه المنطقة الجغرافية -الجزيرة العربية- دون غيرها أن يقتني الكتاب دون الحاجة إلى شراء المجموعة الكاملة من لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث. وبالعودة لمتن هذا الجزء نجده يضم الكتاب السابع من "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث" وهو يأتي تحت عنوان "قصة الأشراف وابن سعود" ولكنه في الواقع يصلح أن يكون ملحقاً لجميع أجزاء الكتاب -السابقة واللاحقة معاً. إنه بحث في أحداث وقعت في الحجاز ونجد وسوريا، وهي كلها ذات صلة وثيقة بالمجتمع العراقي وأحداثه ابتداءً من النزاع الصفوي العثماني حتى ثورة الرابع عشر من تموز. وقد يصح القول إن تلك الأحداث تلقي ضوءاً غير قليل على أحداث العراق وتساعد على فهمها، كما أنها قد تساعد القارئ على فهم بعض خفايا الطبيعة البشرية وعقدها ومشاكلها بوجه عام. وبشكل عام ضم هذا الملحق تفاصيل مسهبة عن النزاع بين الحسين بن علي وعبد العزيز بن سعود، وهو نزاع يمكن اعتباره نموذجاً لما يجري بين البشر من تنازع على البقاء حيث يعتقد كل فريق منهم أن الحق معه وحده، وأن الباطل مع خصمه. والفصل الخاص بأحداث سوريا هو أكبر الفصول في هذا الملحق، وفيه تم البحث في الفترة التي تولى فيها فيصل بن الحسين الحكم في سوريا، وهي فترة امتدت نحو سنتين، فيما بين تشرين الأول 1918 وتموز 1920، وكانت فترة صاخبة مليئة بالعبر، ومن الجدير بكل قارئ عربي أن يطلع على أحداثها ويعتبر بها. وحاول الفصلين الأول والثاني من هذا الملحق دراسة جانب من تاريخ أشراف مكة.

 

د. علي الوردي

دار الوراق

قصة العادات والتقاليد وأصل الأشياء

5.000  KD
لمحبّي الحقائق، ولتلامذة الحضارات الشّعبيّة، وللمعجبين بالتّاريخ وللمولعين بالعلم، نقدم لكم هذا الكتاب الذي يخبرنا كيف ولماذا وجدت مئات الأشياء والعبارات والعادات الّتي نلتقي بها يوميّاً ولا نقدّر قيمتها. عدد الصفحات : 410

قصة العرب في أسبانيا

3.500  KD
ستانلي بول ترجمة: علي الجارم منشورات رؤى سلسلة مختارات رؤى

قصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي

6.000  KD

"قصة الفلسفة" كتاب من تأليف ويل ديورانت يذكر فيه لمحات عن العديد من الفلاسفة الغربيين البارزين وأفكارهم، ابتداء من سقراط وأفلاطون مروراً بفريدرك نيتشه. حاول ديورانت إظهار الترابط بين أفكارهم وكيف أن فكرة أحد الفلاسفة ألهمت من جاء بعده. يتكون الكتاب من أحد عشر فصلاً، يركز كل فصل من الفصول التسعة الأولى على فيلسوف واحد، بينما يقدم الكاتب لمحة مختصرة عن ثلاثة فلاسفة من بدايات القرن العشرين في كل من الفصلين الأخيرين. نشر الكتاب عام 1924، وصدرت الطبعة الثانية المنقحة عام 1933. كان الكتاب قد نشر في الأصل كمجموعة من الكتيبات في سلسة كتب ليتل بلو (Little Blue) للكتيبات غير المكلفة للإنسان العامل. وقد أثبتت شعبية كبيرة ما حذا إلى تجميعها في كتاب واحد ونشرها على شكل مجلد من قبل سيمون و شيستر عام 1926.

ول ديورانت

دار آفاق