Shop
- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 3001–3012 of 3926 results
قصة الفن
16.000 KD
“قصّة الفن” هو، في مجاله، أكثرُ الكتب شهرةً وإنتشاراً في العالم: سبعة ملايين نسخة بيعتْ منه، إلى حدود طبعته الخامسة عشرة! لقد بقي، بلا منافس، منذ أكثر من خمسين عاماً، إنّه مدخل لتاريخ الفنّ، إستثنائيٌّ في قدرته على الجمع بين إتساع الرؤية والدّقة والوضوح وجمالية العرض ومتعة النّص، هذا ما جعل القرّاء، من أجيال وثقافات مختلفة، يجدون فيه مرجعاً ممتعَ المعرفة وفي مؤلِّفه مُعلِّماً نادر النوع.
هذا الكتاب “يروي” بالكلمات والصور، قصة الفنّ، من أقدم رسوم الكهوف إلى الفنّ التجريبي المعاصر، بطريقةٍ مقنعة للمتخصّص وسَلسلةٍ مُيسَّرةٍ لغيره.
إن المعرفة فيه، إلى جانب دقتها وشموليّتها، تمتاز بجمال الأسلوب، وتعبّر عن حبّ المؤلف العميق للفن وللأعمال الفنية التي اختارها ووصفها، لقد أراد “إسباغ نظامٍ واضح على ذلك العدد الكبير من الأسماء والمراحل والأساليب التي تزدحم بها صفحات الكتب”، فنجح في جعلنا نرى الفن إبتكاراً متواصلاً، مترابطاً، لا ينفصل فيه فنّ اليوم عن زمن الأهرامات.
قراءةُ هذا الكتاب لا تُكسب المعرفة بتاريخ الفن فحسب، وإنما تغذّي حبَّ الفن أيضاً.
لقد مرّ هذا الكتاب، في طبعاته المختلفة، بتنقيحاتٍ وإضافات، منها ما كان لإثرائه بالصور ومنها ما كان للمزيد من توضيح مضمونه بالجداول والخرائط.
كتاب قصة الفن
الكاتب إرنست غومبرتش
ترجمة عارف حديفة
قصة الفيزياء
4.000 KD
يروى الكتاب السيرة الذاتية لعلم الفيزياء، حسبما أشارت مقدمة الكتاب، إلى أن لكل علم من العلوم سيرة ذاتية، تحكى ظروف نشأته، ومراحل تطوره عبر التاريخ
مؤلف الكتاب، اشتهر فى مجال تبسيط النظريات الفيزيائية لغير المتخصصين، واشتهر بنظريته التى وضعها عام 1928، عن انحلال الذرات ذات النشاط الإشعاعى، كما تنسب إليه نظرية الانفجار الكبير لتفسير نشأة الكون التى وضعها عام 1948
ويحوى الكتاب 8 أبواب، تتناول نشأة الفيزياء، وفى الباب الثانى فترتى العصور المظلمة وعصر النهضة.
وخصص المؤلف الفصل الثالث للحديث عن العالم " نيوتن"، كما خصص الرابع لتناول الحرارة كصورة من صور الطاقة، وفى الخامس عصر الكهرباء، وفى السادس ثورة النسبية، وفى السابع قانون الكم، وختم فى الثامن بعرضه لموضوع نواة الذرة والجسيمات الأولية
قصة القصص : أقدم رواية لما جرى بين شمس تبريز ومولانا الرومي
3.250 KD
كانَ مولانا على عتبةِ سنِّ الأربعين عاماً حين طَلَعَ ذلك الشّيخ الرمزيُّ في أُفق حياته، وبِنَفَسِهِ السّاحر حوّل الواعظ الرّاسخ صاحِبَ المِنْبر والمدرسة إلى مولانا؛ الأمر الذي أحدث هذه البلبلة في سبعة أقاليم العالم. الأُسس الواقعيّة لهذا الذي حدث مُثلَّثٌ، أحدُ أضلاعه أشعارُ مولانا وكتاباته في ديوان شمس تبريز والمثنويّ وفيه ما فيه والرسائل؛ وأقوالُ شمس في «المقالات» ضِلعهُ الثاني؛ وأوصاف بهاء الدِّين وَلَد (المشهور بسُلطان وَلَد) ابن مولانا ضلعه الثالث. ووصْفُ سلطان وَلَد شهادةٌ مُباشرةٌ لأقرب الشّهود وأكثرهم اطّلاعاً على ذلك الذي جرى. وقد جاء الوصفُ على نحوٍ مُتفرِّق مصحوباً بمعلومات متناثرة أخرى عن أحوال سلطان العلماء (والِدِ مَوْلانا) والسيِّد بُرهان الدِّين مُحقِّق (مُربِّي مولانا) وصلاح الدِّين زَرْكُوب وحُسام الدِّين [14] الأُرْمَويِّ (خليفتي مولانا) في مواضعَ مختلفةٍ من كتابِ «ابتدا نامه» (أوّل جزء من مثنويّات سلطان وَلَد الثُّلاثيّة. أجزاءُ الوصفِ التي تُجمَعُ في مكانٍ واحدٍ تُؤلِّفُ تقريباً عُشْرَ مجموع «ابتدا نامه». وكُلُّ باحثٍ قاصِدٍ إلى التّحقيق في أحوال مولانا عليهِ أن يَشْرَعَ عملهُ بهذا الوصف. ومثلما أنّ الصّلاةَ بغيرِ الفاتحةِ لا تَصِحُّ، لا يتيسَّرُ أيُّ عَمَلٍ جدِّيٍّ في شأن مولانا بغيرِ تدقيقٍ وتأمُّلٍ في جُزئيّات وصف سُلطان وَلَد.
ما فعلناهُ في هذا الكتاب تقديمُ خِدمةٍ لأهلِ التحقيقِ، على هذا النَّحو:
أوّلاً، جمعنا الأجزاء المتفرِّقة للوصفِ من مواضعَ مختلفةٍ في «ابتدا نامه»، ثمّ رتّبْناها ونظّمناها بحسبِ الترتيب التاريخي.
عدد الصفحات :٢٥٢
قصة حب إيرانية تحت مقص الرقيب
5.000 KD
قصة حب إيرانية تحت مقص الرقيب رواية تدور حول فكرة واحدة فقط، هي أن كاتبا إيرانيا يريد أن يكتب قصة حب في إيران، لكن بتروفتش الرقيب والمسؤول عن المطبوعات يراقب كل كلمة يكتبها، ويطلب إليه أن يعدّل الأحداث والمواقف والشخصيات بما يتناسب مع عادات وثقافة المجتمع الإيراني والثورة الإسلامية، إنها حكاية مقص الرقيب المسلط دوما على قلم الكاتب.
من الرواية:
إذ يتعين عليه ألا يسمح بظهور كلمات وعبارات لا أخلاقية ومفسدة للأخلاق أمام عيون الناس البسطاء والأبرياء، وخاصة الشباب، وتفسد عقولهم النقية وتلوثها. وهو يقول لنفسه أحياناً:
“انظر هنا يا رجل! إذا أفلتت كلمة أو عبارة من قلمك وأثارت جنسياً أحد الشباب، فإنك تشاركه في الإثم الذي يقترفه بل والأسوأ من ذلك، فإنك ستتحمل وزراً مثل هؤلاء المفسدين الذين ينتجون الأفلام والصور الإباحية، ويوزعونها بصورة غير قانونية على عامة الناس”.
قصة حصار لشبونه
5.500 KD
يدور موضوع الرواية الرئيسي حول حدث تاريخي معروف، ألا وهو الحصار الذي فرضه البرتغاليون في عام 1147م على لشبونة المسلمة، وانتهى بسقوطها في أيديهم وطرد المسلمين منها. وبطل الرواية يدعى “رايموندو سيلبا”، وهو رجل في بداية العقد السادس من العمر، يعيش بمفرده في أحد الاحياء القديمة في لشبونة الحالية، ويعمل مصححاً لدى إحدى دور النشر حيث يقوم بمراجعة الكتب المختلفة التي تصدرها هذه الدار. وفي أثناء مراجعته لكتاب في التاريخ بعنوان «قصة حصار لشبونة» قام – نتيجة عدم اقتناعه ببعض الوقائع التاريخية التي يراها منافية للعقل والمنطق – بتغيير كلمة في إحدى جمل النص الأصلي (وضع «لا» مكان «نعم») حولت معنى الجملة من الإثبات الى النفي بحيث أصبحت هكذا: «لم يساعد الصليبيون البرتغاليين في حصار لشبونة والاستيلاء عليها».
رواية قصة حصار لشبونة
الكاتب جوزيه ساراماغو
ترجمة علي عبدالرؤوف البمبي
قصة عقل
3.500 KD
يضم هذا الكتاب عشرة فصول، يروي من خلالها الدكتور زكي نجيب محمود سيرة (العقل) في حياته، بعد أن مهد لذلك بالكتابة عن (قصة نفس) التي صور بها حياته ونشأته وعوامل تكونيه، وهي ترجمة ذاتية من الباطن لا من الظاهر، على أن زكي نجيب محمود استشعر أن يكتب سيرة (العقل) ليكمل جوابق الصورة، وقد أحس غياب الحياة العقلية من (قصة نفس)، فأراد إكمال النقص بهذا الكتاب، لكن هذا المشروع تأجل مراراً لأن معظم آراء وأفكار المؤلف كانت موزعة على عدد ضخم من المقالات ومن هنا كان عليه جمع كل تلك الأفكار المتفرقة وتصنيفها لكي ينجز عمله على أكمل وجه. في الفصل الأول يسرد لنا مراحل تطور (العقل) لديه منذ ظهوره وحتى أوشك على نهاية رحلته، أما في الفصل الثاني فيتحدث عن مرحلة الانتقال، وسفره إلى لندن للالتحاق بجامعتها في أواسط الأربعينات حتى حصوله على الدكتوراه وعودته إلى مصر. ويعرض الفصل الثالث لمسيرة العقل الذي يروي قصة تطوره، بين أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات حين دعا في مصر إلى الأخذ بثقافة الغرب أو العصر لأن الغرب عنده هو العصر لأنه هو صانع حضارة عصرنا. ثم ينتقل في الفصل الرابع للحديث عن التجربة العلمية أو ما كان يسمى بالوضعية المنطقية التي رأى فيها ضوابط تصلح طريق السير أمام الثقافة العربية، وفي دفاع عن العقل وهو موضوع الفصل الخامس، يرى زكي نجيب محمود أن الجانب العقلي جانب عام مشترك بين الناس، والجانب الوجداني فردي خالص، أما في الفصل السادس فهو يعرض لنظريته في النقد وموقفه من الأدب والفن، ويعكس من خلالها موقفه من التجريبية العلمية. وفي الفصل السابع يبين أن حديثه عن التفكير العلمي وجانب العلم ومنهاجه لا يعني إنكار الجانب الوجداني من خطرة الإنسان وحياته، فلا ينكر الجانب الوجداني إلا مجنون.ويتناول في الفصل الثامن موقفه من التراث مبيناً أننا بازاء الماضي أمام كومه متراكمة من مواد البناء، نتقدم ونأخذ منها ما يحلو لنا أن نأخذه ثم يقيم من البناء الجديد الذي يزيد. ويعالج في الفصل التاسع قضايا الأصالة والمعاصرة وموقفه من ذلك، وفي الفصل العاشر يعرض لكتابه عن مصر الذي صور فيه أهم ما يتعلق بمصر في ماضيها وحاضرها.
عدد الصفحات : ٢٦٣
قصة مايتا
4.000 KD
تمثل قصة مايتا توجهاً جديداً في أعمال بارغاس يوسا، فنحن نرى الروائي البيروي نفسه شخصية تشارك في كتابة الرواية التي نقرؤها وتطور مسارها، فشخصية الروائي التي تجمع شهادات تشكل بنية الرواية، يكشف لنا في انلهاية أن الوقائع الحقيقة مختلفة تماماً، وأشد فقراً بكثير من التخييل الروائي، مؤكداً بذلك مقولة أنه يمكن للرواية أن تكون أكثر غنى وإقناعاً من التاريخ. ففي بلاد منكوبة تتعرض لغزو خارجي، وتتردى في أوضاع اجتماعية واقتصادية بائسة، وتطغى عليها ظلمة المجهول ، يسعى الروائي - من خلال شهادات متعددة - إلى إعادة بناء قصة مناضل ثوري يدعى اليخاندرو مايتا، بطل محاولة ثورية محبطة في العام ١٩٥٨ ، وسجين بعد ذلك عدة مراتفي ظروف ملتبسة. وفي نهاية ذلك التقصي الطويل، تأتي المواجهة مع الواقع لتضع هذه القصة الكخوتية في مكانها الدقيق. إنها رؤية مريرة وتراجيكوميدية لحالات التطرف الثوري والحنين الى الملاحم
قصة نفس
3.500 KD
أردت بكتـاب «قصـة نفس» حين أنشـأته، أن أصـوِّر حياتي كما سـارت بها عوامل الباطن، وكان حتما أن ألجأ إلى الرمز؛ لأن ثمة من حقائق الحياة الباطنية عند كل إنسان ما لا قِبلَ لأحد بردها، ومع ذلك فهـي مما لا يجوز الإفصاح عنه بحكم موازين المجتمع، وكان أول ما لحظته في نفسي حين بدأت العمل ـ وأظنه كذلك مما لا بد أن يلحظه كل إنسان في نفسه لو أمعن النظر ـ هوا أنني بمثابة عدة أشخاص في جلـد واحد، فهنالك من تجرفه العاطفة ولا يقوى على الجامها، ولكن هنـاك من جانبه من يوجه إليه اللوم ويحاول أن يشكمه حتى يقيد فيـه الحركة التي تقذف به إلى الهاوية، على أن هذا الشـد والجذب في داخل النفس بين عاطفة تشتعل وعقل يخمد اشتعالها، لا يمنع أن ينعم الإنسان بلحظات هادئة تتصالح فيها العاطفة والعقل فيسيران معا في اتجاه واحد، وعلى هذا الإطار الثلاثي أقمت «قصة نفس».