كازوزا : حكاية تلميذ حقيقية

5.000  KD
كازوزا»، رجل برازيلي يُعرَفُ بهذا الاسم الطريف، يسرد في هذه الرواية فصولا من حياته الأولى، حياة طفل مشاغب قَضَاهَا بين إِحْدَى قرى البرازيل ومدينة من مُدنِها دَخَلْنَا الرواية وهو طفل يتوق إلى المدرسة كي يلبس السروال القصير»، وغادرناها والنَّاسُ يَهْتِفُون: هذَا هُوَ كازوزا ! هَذَا هُوَ … لم يعد طفلًا … إِنَّهُ رَجُلٌ صَغِيرً!» في باطن كل منا «كازوزا»، وإن اختلفت الأزمنة والجغرافيا. «كازوزا» هو أنا وأنت ونحن الهاربين إلى طفولتنا، كلما اشتد وعينا بالشقاء لنستعيد أجمل لحظات حياتنا. يُضحكنا «كازوزا» حتى تدمع أعيننا، وقد يبكينا بقصص تُحرّك أرى ما فينا من المشاعر الإنسانية. هذه الرواية درس عظيم في الحياة، تصاغ فيها العبرة من النكتة وطريف المواقف وحكايات الجدات ودروس المعلمين وخصومات الأطفال…. منظومة كاملة من المفاهيم والقيم يحتاج إليها الطفل لمواجهة الحياة، ويحتاج إليها الكبار في زمن المتاجرة بكل شيء، لعلهم مهما بلغ بهم الخسران، يسترجعون في ذواتهم الطفل، فيستيقظ الإنسان. فيرياتو كوريا دار مسكلياني

كافكا والتصوير الفوتوغرافي

4.000  KD
كان كافكا مفتونًا بالتصوير طوال حياته؛ يعود أول ارتباط أدبي له مع الصور إلى سنوات دراسته، واستمر في الكتابة عنها حتى قبل وفاته بوقت قصير. يظهر التصوير الفوتوغرافي والصور الفوتوغرافية في جميع رواياته الثلاث، في العديد من أشهر أعماله النثرية القصيرة، بالإضافة إلى تشكيل موضوع ثابت بشكل خاص في الرسائل واليوميات. في الواقع، على مدار مسيرته الأدبية، سيأتي كافكا لاستكشاف أهم اهتمامات كتاباته – مثل الأسرة، والهوية، والعلاقات بين الجنسين، والذاكرة، والسلطة – من خلال عدسة التصوير الفوتوغرافي. يُزعم أن كافكا وصف نفسه بأنه “شخص بصري”، حرفيًا “رجل عين”، حيث يكمن سحر التصوير الفوتوغرافي بالنسبة له في قدرته على فتح عوالم من الواقع لم يلاحظها أحد من قبل، وبالتالي استفزاز التفكير والتفسير.

كالأسير المرتهن

4.000  KD

كالثوب الذي نفض ما تعلق به، رجرجت مكة ما بقي بها من حجاج، واستوحشت الكعبة لخلاء حرمها، وزمزم الفوهاء النزيع غدت ظنون مقعر، ملأ أسماعي صياح طفل قد أرعبني ، لم أجد أحداً هنا، ومشيت متبعاً هذا الصوت وكلما اقتربت منه يزداد العرق انهماراً، إلى أن ارتعدت فرائصي وخارت قواي. كيف لا يكون هذا حالي وإسماعيل طفلاً صوته من الحطيم خارج، أربكني ما رأيت وأصاب العقل ذهول، أهذا البلد الأمين؟ لم حتى تاريخه هنا يزعق!! ما هذه الجراحات وما الذي نبشها الآن؟ أما آل الزمن لأن يمحيها أم أن التاريخ ما زال يعيد الذكرى عليها؟ تراكمت الأسئلة وتكون جبل بعقلي يبحث عن معول يدكه بإجابات مقنعة. ما الذي جرى هنا؟ ولم هذه التغييرات؟

كالماء للشوكولاتة

4.500  KD
كالماء للشوكولاتة بقلم لاورا ريستريبو ... الأبنة الصغرى في عائلة "دي لا جارثا" هي "تيتا"، ولذلك تحرم عليها التقاليد المكسيكية الزواج حتى ترعى والدتها. لكن "تيتا" تقع في حب "بيدرو" المغرم بها وبالأطباق الرائعة التي تعدها -أكلات شهية ذات روائح شذية وألوان مبهرة-. يقرر "بيدرو"، من يأسه، الزواج من شقيقة "تيتا" حتى يتمكن من البقاء بالقرب منها. وعلى مدى اثنين وعشرين عامًا يجبر القدر "تيتا" و"بيدرو" على الصبر، حتى تجمع شملهما -على عكس كل التوقعات- سلسلة عجيبة من المآسي وسوء الحظ وتصاريف القدر. "كالماء للشوكولاته" وليمة فاخرة تجمع مرارة الغرام والفراق وحلاوتهما.

كانط

2.500  KD
هذا المسح الناصع ، أخذ القراء لمغامرة فكرية ، جاس خلالها فى حياة إيمانويل كانط وأعماله . والكتاب يقدم لنا شروحاً مفصلة لأعمال كانط الرئيسية ، خاصة كتاب .. نقد العقل الخالص,, . وفى الوقت نفسه يصور المدى الواسع الذى خاضه كانط بفكره الفلسفى ، بما فى ذلك إسهماته فى الميتافيزيقا والأبستمولوجيا ، وفلسفة العلم ، وفلسفة التاريخ وفلسفة الأخلاق والإستطاطيقا والسياسة وفلسفة الدين. وكتاب .. كانط لألن وود هو الكتاب الأول من سلسلة بلا كول ( عقول عظيمة) وهو يقدم للدارسين والباحثين والمهتمين بالفلسفة من القراء ، استبصارات جديدة عن واحد من أهم الفلاسفة عبر التاريخ ، وأعمقهم أثراً