Shop
- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 3193–3204 of 3926 results
لا تولد قبيحا
لا شئ إلا العشق
لا شيء يحدث، لا أحد يجيء : مسرحيات قصيرة
لا شيء يشبه القلب
بخوف قدیم، تنوح الأصوات أو تبكي أشكال هاربة قادمة إلى الحفل الذي يقتلعون فيه قلب صورتك البعيدة، يبرق الليل داخل قناعك، يثقبونك بالنعيق، ويطرقونك بالطيور السوداء، ألوان عديدة تَتَحِد في المأساة. عندما وصلنا إلى قلب الظلام انفتحت الغابة، ماتت أشكال الليل المرعبة ولم يعد هناك خارج ولا داخل أكثر. انقضوا عليك واختفيت والقناع في يدك، وليس ثمة شيء يشبه القلب بعد الآن
لا شيء يشبه القلب
أليخاندرا بيثارنيك
دار خطوط وظلال
لا ضحايا لاجلادون
كثير من الايدلوجيات تقوم على فكرة أنه لابد من موت الآلاف كي يحيا الملايين بسلام استناداً إلى مبدأ” الغاية تبرر الوسيلة”. يحاول ألبير كامو في هذه المقالات فضح هذا التمويه وهذا التظليل استناداً على مبدأ استحالة تبرير الجريمة بالجريمة.
عاصر ألبير كامو حربين عالمتين، واحتلال بلاده، وحروب أهلية هنا وهناك، وعاصر الاستعداد من كل الأطراف لحرب عالمية ثالثة والتي كادت أن تقع بعد أن قام خروتشوف في الستينات بتهريب عدد من الرؤوس النووية إلى كوبا سراً لتدمير الولايات المتحدة الأمريكية، فيما يعرف بأزمة الصواريخ الكوبية.
وشهد بنفسه وحشية الحرب التي يبدو أن الناس لايستطيعون العيش بدونها رغم تكاليفها المهولة. الضحايا تتراكم والجلادون يتكاثرون في كل حرب.
حسب ألبير كامو لابد من نظام عالمي جديد بجسم تشريعي عالمي له قوة تنفيذية على مستوى الكرة الأرضية . بكلام أبسط لابد من أن تكون “الديمقراطية فوق دول العالم”، وتنتخب شعوب العالم كلها برلمان عالمي جديد كحل وحيد لعصر الخوف والرعب الذي نعيشه، كحل وحيد للتخلص من دوامة “الضحايا – الجلادين” التي فتكت بأوروبا في تلك الفترة المظلمة
لا ضحايا لا جلادون
ألبير كامو
دار نينوى
لا فتى إلا علي
لا مزاح مع الحب
لا موسيقى في الأحمدي
تتنازعُ لولوة صراعاتٌ تجعلُها ضائعةً بين والدَين من بلدين ومذهبين مختلفين، وعائلتينِ مختلفتين في نظرتهما إلى المرأة.
بينَ حبيبٍ مُشتهى وزوجٍ مفروض، وبين هدوءِ الفحيحيل وصخَبِ الأحمدي، يربيها الجدُّ ثم يتبنّاها ليُنقذها من عنفِ أمها، لتعيش تجربةَ حبّ فريدة في مجتمع ينتقلُ من حياة البداوة الهادئة المستسلمة لتقاليدها إلى مجتمع نفطي حديث يضجّ بالحرية والتغيّرات الصادمة.
كيف ستتغير رؤيتها وقراراتها؟ وهل ستتمكن من أن تصنع لنفسها مستقبلاً مع هذا الكم الهائل من الانكسارات والتناقضات؟
تم تحويل الرواية إلى مسلسل تلفزيوني عام 2019.
منى الشمّري روائية وقاصّة وسيناريست كويتية. درست المسرح والدراما في الكويت. حازت جوائز عدّة منها: جائزة الدولة التشجيعية عن القصة القصيرة 2017، جائزة «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب» 2017، جائزة الدولة التشجيعية الكويت 2018 عن روايتها «لا موسيقى في الأحمدي». صدر لها عن دار الساقي رواية «خادمات المقام».
عدد الصفحات : ٢٤٠لاعب الشطرنج
لاعب الشطرنج
على مربعات الشطرنج الأبيض والأسود كتب ستيفان زفايج قصته التي تدور أحداثها فوق متن سفينة سياحية تبحر من نيويورك الى بوينس آيرس في منتصف الليل ، إذ يتواجد عليها بطلي القصة ( سيركو زينتوفيك ، والسيد ب ) وهما من من أبطال لعبة الشطرنج ، يروي لنا زفايج حياة بطله الأول ( سيركو زينتوفيك ) البطل العالمي في لعبة الشطرنج، أمّا الشخصية الثانية في الرواية ( السيد ب ) محامي سابق ينتمي إلى إحدى الأسر النمساوية العريقة ، لم يمارس لعبة الشطرنج في حياته ، وإنما اكتسب خبرته فيها نتيجة تعلمه لها في ظروف فريدة ، كان يمارسها ذهنياً مع نفسه – كان يأخذ دور اللاعب والخصم في آن واحد – أثناء عزله في غرفة لأحدى الفنادق دون وجود أي شيء يستأنس به سوى باب ونافذة تطلّ على جدار يحجب رؤية أي شيء في الخارج ، ومنضدة وفراش وكرسي ، كنوع من التعذيب النفسي ، حتى الأصوات حجبت عنه ، كلّ هذا من أجل أن تنتزع إعترافاته أثناء الاستجواب
ستيفان زفايغ دار الدى