مخيال معيوف

5.000  KD

شعر معيوف بقربه من المستشفى الأمريكاني. ظن، منذ أن ركب اللوري، بأنه قد ابتعد كثيرًا، فإذا به على بعد ثلاث دقات فقط. سيأخذه هذا الرنين الغامض إلى الأمريكاني. فكر معيوف مستدركا: كان الرنين غامضًا خلال استماعه له كل صباح، آت من بيوت البدو وهو جالس على جذع شجرة الأثل المنحني، لكنه لم يعد غامضًا ما دام سيأخذه إلى إيفلين وآدم وتل السعادة. كلهم على بعد ثلاث دقات متأنية ومنتظمة. واصل الركض وقد أزاح صوت الرنين الساحر أصوات احتكاك قدميه بالرمل والنباتات ولهائه ودوي دقات قلبه في صدره، ونداءات خلف من خلفه. اختفت الصحراء والظلام وخلف، ويزغ المستشفى الأمريكاني وأشجار التل ووجه إيفلين من بين ثلاث دقات قوية متأنية ومنتظمة ثم عدة دقات ضعيفة ومتتالية.

مدام بوفاري

5.500  KD

مدام بوفاري" من أروع الروايات التي عرفها الأدب العالمي في القرن الماضي، إن لم تكن أروعها على الإطلاق. وقد كرس بها غوستاف فلوبير، أكبر روائي فرنسي مع بالزاك في القرن التاسع عشر، انتصار المذهب الواقعي على المذهب الرومانتيكي؛ ومن هنا تأثيرها العميق في مجرى الرواية العالمية المعاصرة. وعند صدور "مدام بوفاري" أقامت النيابة العامة الفرنسية الدعوى على فلوبير بتهمة اللاأخلاقية، ولكن محامي الكاتب ألقى مرافعة رائعة دافع فيها عن الرواية دفاعاً بليغاً لم تجد المحكمة معه إلا أن تبرئ الرواية وتعتبرها عملاً فنياً ممتازاً. وهذه هي الترجمة الدقيقة الوافية للرواية، وتنشر كاملة، ويليها نص الدعوى المقامة على المؤلف ودفاع المحامي وقرار المحكمة، وكلها يثير التشويق والمتعة، فضلاً عما تتركه الرواية من أثر بليغ في نفوس القراء

غوستاف فلوبير دار المدى

مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق

4.500  KD

إن هذا الكتاب خلاصةُ عبقريةٍ فذّةٍ ملآتِ الدّنيا، وشغلتِ الناسَ في عصرها وما تلاه، أودعَ فيه مؤلِّفه أبو محمد ابن حزمٍ الأندلسي تجاربه في الحياة التي عاشها متقلباً بين نعماء وضراء، بين جاهٍ عريقِ مديدٍ، وأيامٍ صعبةٍ، وهو شريدٌ طريدٌ بين عِلّيةِ القوم وسادةِ البلد ورجالاتِ الدولة، وبين عامّةِ الناسِ في أعمالِهم وأخلاقِهم وسلوكِهم وتقلّباتهم وأحوالِهم وطموحاتِهم وغاياتهم، ويرى ما بينهم مِنْ تقاطع وتشابه وإختلاف وتضادّ، فيستخرجُ ثوابتَ النفسِ الإنسانية، وما يمكِنُ أن يتغيَّرَ فيها ويتبدّلَ، وما يمكن إصلاحه.
ويرى دورانَ الدُّنيا بأهلِها حيناً بعد حينٍ، وينظرُ إلى الآخرةِ، وما أعدّ الله لعباده من الجزاءِ المقيمِ، ويزنُ أحوالَ الناسِ بميزان القرآن والسنة بعقلِه الثاقبِ، ونظره البعيد، فيسطِّرُ خلاصةَ ذلك في كلماتٍ معدوداتٍ، أو أسطرٍ قليلاتٍ بلغةٍ عاليةٍ، وأسلوبٍ أخّاذٍ نفّاذٍ، لتبقى هذه الكلماتُ أشبه ما تكونُ بدستورٍ يتّخذه العلماءُ، ويهتدي به العقلاءُ، فلا يكرّرون تجربةً سبقت، ولا يقعونَ في أخطاءٍ أضرّتْ بغيرهم، ويمكنهم أن يتجنّبوها، ويرونَ معارجَ الرقي الإنساني فيقتدون فيها، ويصعدون إلى عليائها.
لقد رأى ابن حزم رحمه الله أنَّ الإستقامة في السلوكِ أثرٌ من آثار إستقامةِ النفسٍ والفكرِ، ويقدُّمُ لها الدواءَ الناجع ليكونَ الناسُ على بصيرة وهدّى، فأفرغَ في هذا الكتابِ كلَّ ما يستطيعُ مِنْ هذا الدواءِ في نظرِه، وقدّمه للراغبين

 

دار القلم

مدخل إلى العلاج النفسي الوجودي

3.500  KD
هذا الكتاب يختلف عن باقي الكتب، فهو ليس كتابًا للتسلية وقتل الوقت، إنه كتاب يهز عقلك ووجدانك، لأنه يبحث فيه أهم سؤال وجـودك مـن أنت؟ من تريد أن تكون؟ ما هي خبرتك في الوجـود؟ کيف تختـار مصيرك وتبني هويتـك؟ كيـف تواجـه السأم والحـزن والعزلة؟ كيف تكـون حـرًا ومسؤولًا في آن معًا؟ هذه التساؤلات الكبرى أو الهموم النهائية. يجييك عليها والعلاج النفسي الوجودي .. عدد الصفحات : ١٧٣

مدخل إلى المذاهب الوجودية

3.000  KD
لم يسع مونييه إلى تطوير مؤلفه “مدخل المذاهب إلى الوجودية” مشروعاً شخصياً غايته الوضوح التدريجي من وجهة نظر المسيحية للكون، لكنه كان على قناعة بأن الانتقادات -بالمعنى الكانطي في تعيين الحدود- لا ينبغي أن تقتصر المواجهة على المسيحية والوجودية، فالمسافات تتقارب بينهما إلى درجة أنها تختفي، على أن تكون المواجهة مفتوحة لمحاولة تحديد أوسع من وجهة نظر فلسفية بحتة، تتجاوز قيود مشروع سارتر ونقاط ضعفه. ومن هنا، جاء اختيار مونييه أسلوباً يستعرض موضوعاً تلو الآخر (اليقظة الفلسفية، والاهتداء الشخصي، والالتزام، والآخر، الحياة المعروضة، ووجود وحقيقة…). فهكذا أسلوب يشجع، بشكل خاص، نقاشاً وثيقاً بين ممثلي مختلف فروع الشجرة الوجودية، إن الإنسان موجود يُثبت باستمرار حريته في العالم فهي تمثل أساس فعله، فإذا ما أخذت هذه الحرية الخلاّفة زمام الأمور جعلت من الإنسان أشبه في قدرته المبدعة بإله، فهي لا تقلل من حالته المأساوية، حينها ستحتضن الوجودية الملحدة خبرة مأساوية المسيحية العميقة، وخاصة تلك التي طرحها بليز باسكال.   لاقى هذا الكتاب استقبالاً كبيراً عند النقاد، فأعرب الفيلسوف فرانسوا مورياك عن إعجاب كبير تجاهه، في حين اهتم الفيلسوف كارل ياسبرس اهتماماً كبيراً بهذا الكتاب كونه يقدّم خلاصة واضحة بموضوعيتها عن المذاهب الوجودية. لقد تحمّل مونييه، حتى النهاية خياراته المنهجية في سميه الدؤوب إلى اكتشاف أوجه التشابه ونقاط الاتصال بين الأفكار والقاسم المشترك بينها أي -“الوجود”- وهذا ما منعه من إخفاء اختلافات الإلهام العميقة جداً والحساسية والخطاب. لم يزعم مونييه توفيقاً كاملاً بين المفارقات، بل ركّز على الصدام المحتمل الذي يُنتج المعنى، فيلمس القارئ لديه براعة في استحضار الخلافات الفكرية والتعامل معها، بغية إرساء الحقيقة بعيداً عن كل أشكال المحسوبية الفكرية والعلمية، فكان حساساً تجاه الفروق الدقيقة والتبسيط المفرط وهذا مهده للدخول إلى الحوار الجاد، فكتب ريكور عنه واصفاً فلسفته الشخصانية ذات طابع مزدوج: إنها فلسفة نشاط وفلسفة المستقبل. عدد الصفحات : ١٤٧

مدخل إلى تاريخ العلاقات الدولية

5.000  KD
يشكل هذا الكتاب مدخلاً وختاماً لتاريخ العلاقات الدولية. فهو مدخل من حيث يعرّف بعناصر العلاقات الدولية، وختام من حيث يستشف حوادثها وارتباطها ببعض وتأثرها بالقوى العميقة المسيرة لها.