مسرحية : قمبيز

2.000  KD
هذا الكتاب الماتع هو عبارة عن مسرحية شعرية لأمير الشعراء أحمد شوقي، تحمل عنوان «قمبيز»، وتجري حوادثها بين مصر وفارس في القرن السادس عشر قبل الميلاد، واشتملت على ثلاثة فصول، توزّعت فيها أحداث غزو الملك الفارسي «قمبيز» لبلاد. مصر انتقاما من الفرعون «أمازيس»، ذلك أن «قمبيز» طلب يد «نفريت» من والدها «أمازيس»، ولكن «نفريت» لم تُرد الزواج منه، وحين يصيبها الهم تأتي إليها نتيتاس ابنة آرياس الفرعون السابق لمصر الذي قتله «أمازيس»، وتقنعها بأن تحل مكانها فتزف إلى «قمبيز» بدلا منها.

مسرحية : مجنون ليلى

2.000  KD
مسرحية مكونة من خمسة فصول، وهي بدوية البيئة، تجري حوادثها في نجد والحجاز في صدر الدولة الأموية. نظّم فيها شوقي كل ما يُروى من أخبار عن قيس وحبه لابنة عمه ليلى حتى الجنون، وما خلف موت ليلى من أسف ورثاء متجاوزا الموضوع الخاص إلى كثير من الأخبـار والحوادث. كل ذلك نظمه شوقي في شعر غنائي جميل، أقحم فيه كثيرا من الشعر القديم المنسوب لمجنون ليلى في كتاب الأغاني للأصفهاني. ويكون بذلك قد أحيا شوقي حادثة من تاريخ الحب عن العرب، وأظهرت العادات والتقاليد في ذلك المجتمع البدوي، وبما هيمن عليها خلال العصور من ذكر للمفاجآت والخوارق حتى تداخلا الجن والشياطين فكون لنا قطعة أدبية شعرية رائعة

مسرحية أريد هذا الرجل

2.000  KD
كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيًّا وحاضرًا، فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية. ومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم بقاء تراثه المسرحي حيًّا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته، فقيل له إنها نفدت ولم يُعَدْ طبعها منذ سنين. من هناك كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم، فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون. «محمد سلماوي»

مسرحية أهل الكهف

2.000  KD
«لقد قلت في هذه المسرحية إن أهل الكهف هؤلاء قديسون صحيح، ولكن يجب ألَّا يعيشوا معنا، يجب أن نضعهم في كهف محترم نقدسه ونحجّ إليه، ولكن لا يمكن أن نتركهم ليفسدوا الحاضر.   إنني أتصور أهل الكهف وقد تركتهم يعيشون في الحاضر بعد غيبة أكثر من ثلاثمئة سنة، سيحاول كلُّ منهم طبعًا أن يعود إلى حرفته القديمة، وأفكاره العتيقة».

مسرحية أوديب

3.000  KD
في «أوديب»، أولى مآسي فولتير، يستعيد الكاتب الأسطورة الإغريقية الخالدة ليحوّلها إلى مرآة لعصره. فبين قدرٍ أعمى وسلطة كهنوتية متعسّفة، يصوغ فولتير مأساةً إنسانية وسياسية تكشف صراع الحرية مع الجبر، والعقل مع الخرافة. لقد كانت هذه المسرحية، منذ عرضها الأول عام ١٧١٨، بداية مجد فولتير الأدبي، وباكورة صوته التنويري الذي هزّ أركان أوروبا مسرحية أوديب فولاير منشورات رؤى ضمن سلسلة مختارات رؤى .

مسرحية الحسين يعود

2.000  KD
تعد معركة كربلاء من أكثر المعارك جدلا في التاريخ الاسلامي, فقد كان لنتائج و تفاصيل هذه المعركة اثار سياسية و نفسيه و عقائدية, لا تزال موضع جدا و خلاف الي يومنا هذا. كانت المعركة بين الحسين بن علي, ومعه أهل بيته وأصحابه, وجيش يزيد بن معاوية, وتعد هذه المعركة أبرز حادثة من بين سلسلة من الوقائع التي كان لها دور محوري في صياغة طبيعة العلاقة بين الفرق و الطوائف الاسلامية عبر التاريخ, وأصبحت معركة كربلاء وتفاصيلها الدقيقة, ويوم 10 محرم أو يوم عاشوراء, يوم وقوع المعركة, رمزا "لثورة المظلوم علي الظالم, ويوم انتصار الدم علي السيف". بلغة شعرية شاعرية, قوية حادة يروي لنا جبار ياسين وقائع المعركة, علي ألسنه أبطال المسرحية نسمع ونري الساعات الأخيرة, حيث التصميم علي الخوض في المعركة حتي النفس الأخير, غير عابئين بما سيحدث, ربما لأنهم عرفوا بأنهم, و ان انهزموا في تلك المعركة, لكنهم قد انتصروا علي أعدائهم انتصارا مدويا سيسطره التاريخ دوما. وبأن ذلك اليوم كان فاصلا بين الظلمة, وبين النور.

مسرحية الحمير

2.000  KD
كعادته في روائعه المسرحية، يوظف الحكيم «الرمز» بصورة فنية بديعة، يقول وكأنه لم يقل شيئا على الإطلاق وعلى طريقة المثل الشعبي اللماح «الحدق يفهم»، يمرر الحكيم رسائله الإنسانية وتأملاته في النظم الاجتماعية والسياسية بصورة بارعة، ذكية، تثير الخيال وتمتع الوجدان وتطرب النفس. عبر هذه النصوص المدهشة يقول الحكيم إن جوهر شعبنا على الدوام سليم لم يمس، وأن معدنه نفيس ، والجوهر الخالد والمعدن النفيس ضد الزيف، وكما أنه لا يمكن الدفاع عن الصحة بالتستر على المرض، كذلك يجب الدفاع عن سلامة المستقبل بالكشف عن كل ما قبله. ولا قيمة لحياة بغير وعي، هذا هو الدرس الأهم لهذه النصوص التي تستحق قراءة واعية من خلال هذه الطبعة الجديدة من «الحمير»