من بغداد إلى أكسفورد

4.500  KD

ليس هذا الكتاب سردًا لسيرة مؤرخ يهودي من أصل عراقي فحسب، بل هو مشروع معرفي نقدي يسعى إلى تفكيك الرواية الصهيونية من داخلها، عبر قراءة تحليلية دقيقة لأعمال البروفيسور إفي شلايم، أحد أبرز "المؤرخين الجدد" الذين شكلوا منعطفًا في كتابة تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي.

ينطلق الكتاب من تتبع المسار الشخصي والفكري لشلايم، جامعًا بين أرشيف الدولة الإسرائيلية وتحولاته المنهجية، وسياقاته الأكاديمية الغربية، ليقدم خريطة فكرية بديلة، تعيد الاعتبار للذاكرة العربية، وتشكك مع مفاهيم الهيمنة، التزييف، والاختزال، في الحقول التاريخية والسياسية.

هذا الكتاب ليس دفاعًا عن شخص، بل استرداد للروايات، وتوطين لوعي نقدي عربي يعلي من شأن التوثيق، ويجعل من التاريخ أداة مقاومة، لا قيدًا على الذاكرة.

إنه كتاب للباحث، والطالب، والقارئ الحر؛ لكل من يسعى لتحرير المعرفة من أسر الروايات المعلبة، وإعادة بناء سردية تنتمي للناس، لا للنظم.

من بلاط الشاه إلى سجون الثورة

6.000  KD
عدا استثناءات جزئية جداً، لم يستطع أي إيراني ممن عايشوا عن كثب سقوط إمبراطورية آل بهلوي وولادة الثورة الإسلامية، أن يعطي حتى الآن، شهادة أمينة. في الساعات الخمسين التي قضاها مع الشاهنشاه خلال الأيام الأخيرة من حكمه، كما في الثلاثة والثلاثين شهراً التي قضاها في سجون الثورة، كان إحسان نراغي ثاقب البصيرة في الحالتين. وهو قدم لنا كتاباً قيّماً وسهل المتناول في آن معاً أثناء تسليطه الضوء على منعطفي الثورة الإيرانية. الكتاب يعرض لنا، بمشهدية عريضة، زلزالاً سياسياً شبيهاً بثورة 1789 الفرنسية أو بثورة 1917 الروسية. في مشاهده العريضة المتوالية تظهر سحن قاتمة لمتزلفين عديمي الذمة وصعاليك يستحقون الشنق. كما تظهر وجوه مؤثرة مثل الأمبراطورية المستنيرة فرح التي عجزت عن لجم فساد العائلة المالكة، ومثل شبان إسلاميين محكومين بالإعدام طحنتهم الآلة التي ساعدوا في إطلاق دورتها.   “من يعرف السيد نراغي، يدرك إلى أي حد سمحت له رهافته الفكرية بشجاعة النقد دون السقوط في الإغواءات الأيديولوجية التي تفقر من غنى النفس البشرية والمهارة السياسية” – فريدريك مايور عدد الصفحات : ٣٢٠

من حياتي : الشعر والحقيقة ( جزئين)

8.000  KD
وفيه يُقدِّم غوته سيرة ذاتية ضخمة، تغطي جزءا مهما من حياته، وتنطوي على آراءٍ وأفكارٍ شخصية تجاه مختلف قضايا عصره، إلى جانب استعراضه الدقيق لتحولات المجتمع الأوروبي عموما، والألماني خصوصا، خلال الفترة التي تُغطيها السيرة. يقول غوته في تقديمه لسيرته، إن ما دفعه لكتابتها هو رسالة وصلته من صديقٍ يطلب منه فيها، بمناسبة اقتراب إصدار طبعة جديدة من أعماله، أن: "تتفضل بالحديث عن ظروف الحياة وأحوال النفس".

من سقراط إلى فوكو : الفلاسفة على محك التجربة

3.500  KD
ما الفلسفة حقا؟ هل نعيش بشكل أفضل حين نتوسل بها؟ هل يتطور تفكيرنا؟ وهل تمكننا من إدراك المعرفة والحقائق إدراكا أعلى كما يعتقد أفلاطون وسبينوزا أو هيجل؟ ألا تكون مجرد طريقة “لإدارة العقل بشكل جيد” (ديكارت)، أو لتوضيح أفكار المرء (فيتغنشتاين) أو حتى لإنشاء عِلْمٍ جديد للعقل (هوسرل)؟ ألا يمكن أن تتحول إلى آلة شيطانية، لا تُنتج أي معرفة، لأنها ببساطة تريد دائما التشكيك في كل شيء؟   يسعى هذا الكتاب إلى فهم المشروع الفلسفي وطبيعته وطموحاته، عبر تحقيق دقيق لخمس عشرة شخصية فلسفية عظيمة، من سقراط إلى ميشيل فوكو، محاولا الوقوف على المشروع التأسيسي الذي غذّى تفكير الجميع، وإعادته إلى زمانه وسيافه و«حدسه التأسيسي»، ولكن دون إخفاء مناطقه الرمادية وتناقضه وطرقه المسدودة. ومن هذه الزاوية فهو يطمح إلى وضع مناهج هؤلاء الفلاسفة وأدواتهم على «محك التجربة». فما الذي تجلبه لنا قراءة أفلاطون أو أرسطو أو كانط أو سبينوزا أو دريدا فعلا؟ وكيف كان مآل الفلسفة التحليلية والظواهر وفلسفة العلم بعد قرن من ظهورها؟   في هذا الكتاب، يُخرج جان فرانسوا دورتييه خمسة عشر وحشا مقدسًا من قفص الطمأنينة ويضعهم تحت مجهر العقل، وهو يطرح عليهم وعلى القارئ سؤالا محوريا: هل يجعلنا الفلاسفة حقا أكثر ذكاء؟ عدد الصفحات : ١٩١

من طبخت العشاء الأخير: تاريخ العالم كما ترويه النساء

4.500  KD
"من طبخت العشاء الأخير: تاريخ العالم كما ترويه النساء" كتاب استثنائي كتبتها روزاليند مايلز، يستعرض التاريخ من منظور نسائي، مبرزًا الدور الحيوي الذي تقوم به النساء في تشكيل أحداث التاريخ رغم التهميش الذي تعرضن له عبر العصور. تتناول مايلز عبر الصفحات كيف أن كتب التاريخ غالبًا ما تصوّر الرجل كالصياد أو المُخترع، بينما تُغفل النساء اللواتي لعبن دورًا فاعلًا في هذا السياق. من خلال سرد مقنع، تستكشف الكتاب خفايا التاريخ وكواليسه، مقدمةً مثاليات عن النساء اللواتي ساعدن في تشكيل الحضارة، بدءًا من جان دارك إلى الملكة إليزابيث الأولى، وغيرهن من الشخصيات التاريخية. من خلال سرد مفعم بالشغف، تتحدى المؤلفة القارئ لإعادة التفكير في كيف يُكتب التاريخ، ولتصحيح السجلات التي تُغفل "اليد التي تهز المهد" والتي ساهمت في الحفاظ على الحضارات. روزاليند مايلز
دار المدى