موبي ديك

6.500  KD

موبي ديك ، رائعة الأدب العالمي ، استهوت القرّاء على اختلاف مستوياتهم

اعتبرها البعض موسوعة دقيقة لصيد الحوت، ونظر إليها على أنها رواية لمغامرة بحرية، فيما رأى فيها آخرون رموزاً لمعاناة إنسانية متعددة الجوانب، عميقة الدلالة

رغم التفاوت في التفسير علي الإعجاب بهذه الرائعة  الخالدة باعتبارها أروع ما كتب في الأدب القصصي الإنساني

قال عنها برناد شو

منذ عرف الإنسان كيف يكتب لم يوجد قط كتاب مثل هذا ، وعقل الإنسان أضعف من أن ينتج كتاباً مثله، وإني أضع مؤلفه في مصادف مؤلفاته رابليه وسويفتو شكسبير

دار المدى

موت الخبرة : لماذا يتباهى الناس بالجهل

5.000  KD
لقد عرّضت التكنولوجيا ومستويات التعليم العالي الناس لمزيد من المعلومات أكثر من أي وقت مضى. ومع ذلك، فقد ساعدت هذه

موت الرجل الوحيد على الارض

3.500  KD
«حَمَلَها الشَّيخُ حمزاوي والشَّيخُ متولي إلى البيتِ، وفي صَباحِ اليومِ التَّالي دَفَنَاها كما هي بالطِّفْلِ بينَ ذِرَاعَيْها، بعدَ أنِ اشْتَرَى لها حمزاوي كَفَنًا حَرِيريًّا أَخْضَرَ … وكانَ كَفَنُ فتحيةَ هوَ الكَفَنَ الوحيدَ الذي لم يَسْرِقْهُ متولي، وكانتْ جُثَّتُها هي الجثَّةَ الوَحيدةَ في كَفْرِ الطِّينِ التي لم يَقْرَبْهَا.»‎ في «كَفْرِ الطِّينِ» تَعِيشُ المرأةُ مُرْتَدِيَةً رِدَاءً من طِينٍ؛ يَحْجُبُ وَجْهَهَا، ويَسْتُرُ جَسَدَهَا بعدَ موتِها. في قَريةٍ رِيفيَّةٍ بسيطةٍ يَتجلَّى القَهرُ الذُّكوريُّ وتَتُوهُ المرأةُ في ظلِّ مَتاهةِ الفقرِ والجِنسِ والدِّينِ؛ فعلى أَعتابِ الفَقرِ تَترُكُ كرامَتَها وتَخْدُمُ في بيتِ العُمْدَةِ، لا لِشيءٍ إلا لأنَّها تَحتاجُ إلى العِشرينَ قِرشًا؛ أُجْرَتَها اليوميَّةَ التي تُدفَعُ لها نَظِيرَ مَجهُودِها في التَّنظيفِ والصَّمتِ عن أيِّ تحرُّشٍ جَسَدِيٍّ؛ فالفَقرُ بوابةُ ارتِمائِها في حُضنِ رجلٍ لا تُريدُهُ. وباسمِ الدِّينِ يَتَّخِذُ هذا اللِّقاءُ إطارًا شرعيًّا. وفي رِوايَتها تَنْسِجُ نوال السعداوي من واقعِ بَعضِ النساءِ مِثْلِ زينبَ وفتحيةَ ونفيسةَ وغيرِهنَّ حالَ السيَّداتِ الرِّيفيَّاتِ، وكَيفَ تَتحالفُ السُّلْطَةُ (العُمدة) والدِّينُ (إمام الجامِع) والجَهْلُ (الحلَّاق) لِخَلْقِ مُجتمَعٍ تكونُ فيه المرأةُ وَسيلةً للإمْتاعِ فقَط.

موت صغير

6.500  KD
وأنا في سفرٍ لا ينقطع. رأيت بلاداً ولقيت أناساً وصحبت أولياء وعشت تحت حكم الموحدين والأيوبيين والعباسيين والسلاجقة في طريقٍ قدّره الله لي قبل خلقي.         من يولد في مدينة محاصرة تولد معه رغبة جامحة في الانطلاق خارج الأسوار. المؤمن في سفرٍ دائم. والوجود كله سفرٌ في سفر. من ترك السفر سكن، ومن سكن عاد إلى العدم   محمد حسن علوان   موت صغير

موت عذب جداً

2.000  KD

هذا الكتاب، وفقًا لـ (سارتر)، أفضل ما كتبته على الإطلاق. لقد نقلت فرانسواز دو بوفوار(والدة سيمون) إلى المستشفى بعد سقوطها في الحمام. وبسرعة جداً، تم الكشف عن سرطان الأمعاء الدقيقة ويتضح أنه كان سرطانًا واسع النطاق. تمضي كل من سيمون دو بوفوار وشقيقتها بوبيت مدة ثلاثة أشهر تتناوبان إلى جانب والدتهما، وتشهدان لحظاتها الأخيرة. تستحضر الكاتبة موضوعات القتل الرحيم والإرهاق العلاجي: إنها تعرف أن والدتها محكوم عليها لكنها لا تزال مغلوبة على أمرها، واهنة أمام الأطباء الذين يمارسون طغيانًا على مريضهم الذي لا يمكن تبريره إلا بالشفاء. تستحضر سيمون الموت، من وجهة نظرها المعروفة، ومن وجهة نظر والدتها المؤمنة. وتعيد النظر في أسرتها والدور الذي لعبته فيها؛ وهي ككاتبة معروفة ومميزة اقتصاديًا: كانت «الابن » بطريقة ما لدعم والدتها مالياً. في هذه الرواية تستحضر ردود أفعال والدتها، المرتبطة جداً بالقيم البورجوازية، أمام عملها وحياتها ككاتبة ملتزمة. أخيرًا، وكما ترى بوفوار، تراقب ظروف عمل الممرضات وظروف المرضى المعيشية. ربما قدمت سيمون دو بوفوار نفسها، في هذه الصفحات الصغيرة المئة والستين، إن لم يكن الأفضل عن حياتها، «على الأقل الأكثر سرية ». كما يقول بيير هنري سيمون، من الأكاديمية الفرنسية، في مقال له في صحيفة اللوموند. «إن سيمون دو بوفوار، التي نعلم إخلاصها وشجاعتها، تكشف عن حساسية وحنان. مفرطين » (إميل براديل، المدرسة المحررة- العدد الأول: 1964).

دار المدى

موت معالي الوزير سابقا

2.500  KD

أحسستُ فجأةً كأنما أصبحتُ ساقطَ قيد، كأنما اسمي سقَطَ من فوق جسدي ولم يَعُد لي اسم، وفي كل يومٍ حين أفتِّش في الصحف عن اسمي فلا أجده يتأكَّد لديَّ الإحساسُ بأنني أصبحتُ جسدًا بغير اسم.»

قيل قديمًا: «ومِن الحب ما قتل.» وأي الحب لا يقتل؟ ولكن الموت لا يكتفي بالأبدان؛ فالأرواحُ تعتلُّ وتموت إذا ما أُصِيبت في حبِّها، وما أقسى العيشَ بجسدٍ صحيح وروحٍ عليلة! وحبُّ الأشخاص والأشياء ما هو في الحقيقة إلا انعكاسٌ لحب الذات؛ فنحن لا نحبُّ الأشياء لذواتها، ولكننا نحبُّ أنفسَنا فيها، نحبُّ أنفسَنا في موضعَيِ السلطة والخضوع، ونتلذَّذ بالقسوة كما اللِّين، ونرى في الفراق داعيًا للقُرْب، وفي الاقتراب خوفًا من هَتْك أستارِ النفس يبعث على الفراق، ونحبُّ الأماكنَ لأنها تذكِّرنا بنا، بمشاعرنا فيها … فحبُّ الذات أساسُ كلِّ حب، والحبُّ أساسُ كلِّ حياة؛ فمَن سَلِمتْ له ذاته فقد سَلِمتْ له الحياة.

نوال السعداوي

دار الآداب

موجز تاريخ العالم

5.000  KD
موجز تاريخ العالم؛ هربر جورج ويلز الغرض من هذا الموجز لتاريخ العالم أن يُقرأ من أوله لآخره قراءة سريعة متتابعة كما لو كان إحدى الروايات دار أقلام عربية

موجز تاريخ العثمانيين

5.500  KD

كتاب «موجز تاريخ العثمانيين» المتعلق بتاريخ الدولة العثمانية، يتألف الكتاب من ثلاثة نصوص لـ خليل إنالجيك.

 

في النص الأول: تناول المؤلف إطاراً عاماً للدولة العثمانية منذ بدايتها عبر تطورها ضمن المناطق الحدودية والأطراف كمركز استقرت فيه الحضارة الإسلامية – التركية.

 

في النص الثاني: تناول إنالجيك التطورات العسكرية والسياسية في عهد مراد الثاني (1451- 1421) ومحمد الثاني (1481- 1451) وبيازيد الثاني (1512 -1481) بخطوطها العريضة، كما تناول مواضيع الضرائب والشؤون العسكرية ونفقات الميزانية في الفترة الكلاسيكية العثمانية.

 

أمّا النص الثالث: هي دراسة مقارنة بين دراسات ل. كاهون ودبليو بارثولد وبوفا حول تيمور وهي دراسة معمقة تتناول تفاصيل مهمة بطريقة أكثر إيجازاً وأكثر قابلية للفهم

موجز تاريخ العثمانيين

خليل إنالجيك

دار نينوى

موجوعة

4.000  KD
الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص تحرّر كتاباً من داخل سجون الاحتلال تحت عنوان "موجوعة"، حيث أُقيم حفل إطلاقه في معرض فلسطين الدولي للكتاب بِحُلته الثالثة عشر. "حين تعجز الخطوات عن الوصول وتكبر المسافات رغم صغرها، حين يمسي الليل نهاراً والنهار ليلاً؛ حينما تعزلك عن حضن أمك قضبان من حديد، حينما يصبح الضحية متهماً ثم أسيراً، هذا الكتاب هو باكورة أعمالي داخل الأسر. لعلّ صفحاته تنقل معاناة منعت من النشر". تصدّرت هذه الكلمات كتاب "موجوعة" للأسيرة الجريحة إسراء جعابيص، وهو هدية قدمته الأسيرة لإبنها معتصم بمناسبة ذكرى ميلاده، والذي أُقيم خلال حفل إطلاق في معرض فلسطين الدولي للكتاب بِحُلته الثالثة عشر. فيما جرى الإصدار بحضور عائلة الأسيرة جعابيص وابنها معتصم وذوي الأسيرات والأسرى والأسيرات المحررات ومن الجدير ذكره، أنّ الأسيرة المقدسية إسراء جعابيص هي أمّ لطفل، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 11 عاماً منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2015. وخلال الاعتقال، تعرضت الأسيرة إلى حروق في جميع أنحاء جسمها. وصُنفت هذه الحروق بالدرجة الأولى والثانية والثالثة بنسبة 50% من جسدها، فيما فقدت 8 أصابع من يديها، وتشوهت في منطقة الوجه والظهر، وفوق كل ذلك، لم تتلقَّ إسراء العلاج الطبي وتعرضت للإهمال الطبي داخل سجن الدامون.