هيباتيا

5.000  KD
اِكتشفْ أسرارَ الماضي مع “هيباتيا”! هل أنتَ مستعدٌ لرحلةِ مغامرة إلى العالم القديم؟ استعد للانغماس في تحفةٍ أدبيَّةٍ تاريخيَّةٍ فريدةٍ تأخذُك إلى أيَّامِ الحضارةِ اليونانيَّة وتكشفُ أسراراً مثيرةً. تجربةٌ فريدة: “هيباتيا”؛ الرِّواية الَّتي تجمعُ بين الفلسفةِ والتَّاريخ، تنقُلك إلى زمنِ حياةِ الفيلسوفة اليونانيَّة هيباتيا، حيث تتشابكُ قصَّتها مع صراعاتِ الأديانِ، والمعركةِ من أجلِ الفهمِ والحريَّة. ملخص الرواية: تنقلب حياة هيباتيا رأساً على عقب في عصرٍ شهد اندلاعَ الصِّراع بين الحاخامات والقساوسة. هل ستثبتُ هيباتيا وفاءَها لقِيَمها؟ أم ستتأثَّرُ بجهودِهم لكسبِها لصفِّهم؟

هيجل والدولة

3.000  KD
أي نوع من الفيلسوف السياسي كان هيجل؟ بأي وجه كان على صواب وخطأ ، وما مدى أهمية ذلك؟ إلى أي مدى يمكن تحميله مسؤولية الفصائل التي جاءت بعده؟ هل كان مؤسس النظرية الثورية الحديثة ، أم بطل الدولة العسكرية البروسي المحافظ ، أم كان فيلسوفًا يتمتع بجاذبية متساوية لليسار واليمين؟ يتغذى الجدل الدائر حول مثل هذه الأسئلة من حقائق حياة هيجل والمجموعة الهائلة من الآراء التي أعرب عنها في كتاباته ومحاضراته. في Hegel and the State ، يراجع إريك ويل هذه الخلافات ، وأسسها الفلسفية ، ونتائجها التاريخية ، مقدمًا مقدمة لاتساع أفكار هيجل حول السياسة بالإضافة إلى دليل موثوق من خلال التقلبات والمنعطفات والمنعطفات. نُشر لأول مرة في عام 1950 ، أصبح هيجل والدولة أحد الكلاسيكيات القليلة لدراسات هيجل. وهي متاحة الآن لأول مرة في الترجمة الإنجليزية في إصدار يتضمن مقالة ويل ذات الصلة الوثيقة ، "ماركس وفلسفة الحق" ، وهو فحص للمواجهة المباشرة لماركس مع فلسفة هيجل.

هيراقليط فيلسوف اللوغوس

4.500  KD
  لأن كثيرًا من الشراح أخطؤوا ترتيب هيراقليط وموضعته في موقعه من تاريخ الفكر، فنظروا إليه بغير منظار زمنه، بل بمنظار الزمن الفلسفي الذي سبقه، الذي نزعم أنه (أي هيراقليط ) جاء لمجاوزته.. ولأنه لا مسلك إلى فهم فيلسوف إفسوس دون الإمساك أولًا بالهاجس الإشكالي الذي حرك التفكير الفلسفي في لحظته التاريخية.. فإن المؤلف سعى إلى تغيير لحاظ النظر إلى مقام الفلسفة الهيراقليطية؛ فربطها بخصوصية زمنها الفلسفي، الأمر الذي منحه المفتاح الذي ينبغي استعماله لفهم ذاك الزمن، وما اعتمل فيه من نواتج الفكر والنظر، وذلك بإعادة قراءة هيراقليط من خلال وصله بالإشكالية الفلسفية الجديدة التي استجدت في زمنه وانشغل بها الفكر في عهده. أي قراءته على نحو مناغم للحظته التاريخية، نعني لحظة فيثاغور وكزينوفان اللذين تجاوزا العتبة التي توقف عندها التأمل الفلسفي الملطي مع طاليس وأنكسيمندر، فدلفا إلى مقام جديد لا يكتفي بتعيين الأصل الذي صدر عنه الوجود، أو رد كثرة الموجودات إلى أصل واحد، بل البحث عن القانون الناظم للوجود في حالة كينونته؛ أي أن البحث الفلسفي في زمن هيراقليط انتقل من سؤال “ما أصل الوجود؟” إلى سؤال “ما القانون الناظم للوجود؟ عدد الصفحات : ٣٦٧

والذي قلبي بيده

3.000  KD
فما صرتُ أدري إلى أين أمضي   وكل الجهاتِ تشيرُ إليك..   أمرُّ هنا وهناك كأني أضعتُ طريقي..   أكنتَ الطريق؟ ولو كنتَ حقًا طريقي, لماذا؟ لماذا رحلتَ؟ لماذا نسيت؟ لماذا تجلّيت ثم اختفيت؟   وإن كنتَ تنوي الرحيلَ وشيكًا.. لماذا أتيت

والذين معه

5.000  KD

والذين معه

ليصل إليك هذا الدين حوصر الصحابة في الشعب وهاجروا إلى أرض الغرباء في الحبشة، ثم تركوا الأهل والوطن وشدوا الرحال إلى المدينة! رمتهم العرب عن قوس واحدة يوم الخندق نفرت دماؤهم في بدر وأحد، وتطايرت أشلاؤهم يوم اليمامة، قارعوا الإمبراطوريات في اليرموك والقادسية جهزوا الجيوش بأموالهم وخرجوا فاتحين وما من بلد إلا وفيه قبر واحد منهم ! هذا الدين غال، كان ثمن وصوله إليك، الجوع والخوف والدم والمال، فلا تضيعه !