أنثروبولوجيا سارتر والماركسية

4.000  KD
يقول سارتر: لا نريد أن نرفض الماركسية باسم طريق ثالث أو مذهب إنساني مثالي بل أن نستعيد الإنسان داخل الماركسية، لأن المكان الفارغ ذاك هو مكان الإنسان نفسه. لقد استبعدت الماركسية ذلك الإنسان الفاعل والباحث، وهو محرِّك الدراسة (حذف السائل والإبقاء على المسؤول). هذا النقص الفادح، حيث أن الماركسية تُسقط من حسابها البعد الوجودي للإنسان، بينما تقتصر على وصف الحقيقة الإنسانية المجرّدة لتصل لأنثروبولوجيا جوفاء، لا إنسانية! يريده سارتر إنساناً باحثاً وليس موضوعاً فقط، وصانعاً للتاريخ، وإن كان موضوعاً للمعرفة، فهو ذات فاعلة ومعاً داخل جماعة وخارج أخرى.
عدد الصفحات : ٣٢٦

أنسي الحاج : الأعمال الكاملة

6.000  KD
  "كان الشِّعْر العربي في العام 1960 لا يزال يعيش ثورة النظام التفعيلي، وكانت النزعة القومية العربية والسورية والوطنية، تدعو إلى الشِّعْر الملتزم رمزياً وجماهيرياً، عندما اكتشف أنسي الحاج قصيدته الجديدة، قصيدة النَّثْر المُشبَعَة بما يُسمِّيه بودلير «الطاقة الموسيقية» و«المادَّة النغمية» و«حركات النفس». اكتشف أنسي الحاج حينذاك اللغة المغرقة في الجحيم الديونيزي وفي «الجمالية المتشنِّجة»، اللغة النقية والغريبة، المضطربة والصافية، اللغة التي تتناغم فيها المتناقضات، وتتآلف فيها عناصر الحياة والحلم، الخارج والباطن. غير أن هذا الشاعر المتمرِّد على الماضي المندثر والقِيَم الثابتة، عرف كيف يكون خير وارث للمدرسة الجمالية التي كانت نشأت في المقلب الأخير لعصر النهضة. وعرف أيضاً كيف يجمع بين لحظة الهدم ولحظة البناء، ناسجاً عالمه الجديد، بحسب ما تفترض المخيِّلة الخلَّاقة واللعنة المقدَّسة والتناغم الخفيّ." للراغبين بالاطلاع على البيوغرفي كاملاً يمكنكم زبارة هذا الرابط: أنسي الحاج شاعراً وناثراً (almutawassit.it) أخيراً، جاء المجلد في 544 صفحة من القطع الوسط، وضم صورة فوتوغرافية صورها جورج سيميرجيان للشاعر، وأخرى من تصوير أنطوان بارود وظل، مع الأسف، مصور صورة الشاعر وهو يقرأ الشعر، مجهولاً. كما وخص الشاعر الفلسطيني رائد وحش الكتاب بتخطيطات رسمها مستوحاة من قصائد الشاعر. رابط الكتاب على موقع الدار: الأعمال الكاملة لـ أنسي الحاج (almutawassit.it)   من الكتاب: اسمحْ لي، يا الله أن أتذكَّرَ خطيئتي أنْ أتذكَّرَ عن جميعِ آبائي أنْ أتعَذَبَ نَدَمَهُم وأنهارَ تَوْبَتِهِم أمامَ حبيبتي. يا حبيبتي. أوانُ العدلِ يكتملُ فيكِ، فليفتَحُوا العيد الحياةُ كُلُّها تركعُ فيَّ عندَ قَدَمَيْكِ أختصِرُ إليكِ توبةَ الزَّمانِ، وأسجدُ إليكِ طاعةَ الأعمار وأغسِلُ عَتَبةَ بابِكِ بدُمُوع الخليقة. أنا هو الشَّيطانُ، أُقدِّمُ نفسي: غَلَبَتْني الرِّقَّة  

أنسي الحاج : الأعمال الكاملة

منشورات المتوسط