الإسلام في أوروبا

3.250  KD
جاك غودي يكشف هذا الكتاب المدعوم بحجج متينة عن الدور الرئيسي الذي لعبه الإسلام في التاريخ الأوروبي. وبتتبع حركة الشعوب والثقافة والدين من الشرق إلى الغرب. يسقط غودي التناقض المدرك بين الإسلام وأوروبا، مظهراً الإسلام كجزء من ماضي أوروبا وحاضرها. عدد الصفحات : ٢٣٢

الإسلام والإنسان

4.000  KD
بعض الكتابات تعمل على إعادة اكتشاف النصوص التى قادت إلى تصورات مشوهة عن الإسلام، وحملت أفكارا غير صحيحة عنه، منها كتاب "الإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة"، للكاتب الدكتور محمد شحرو، الصادر عن دار الساقى للنشر والتوزيع، والفائز بجائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب، فرع التنمية وبناء الإنسان عام 2017.   والكتاب الواقع فى 208 صفحة من القطع المتوسط، يعد محاولة شاملة للتوفيق بين دين الإسلام مع الفلسفة الحديثة، فضلا عن النظرة العقلانية فى العلوم الطبيعية، حيث يرى الكاتب أن الفوضى الفكرية العارمة فى قراءة الإسلام وتطبيقه، تستدعى وضع التراث جانباً والبدء من النص المؤسس للدين وهو كتاب الله.   يتناول هذا الكتاب الأسس الثابتة للإسلام، الإيمان، المواطنة، والولاء الدينى، معتمداً قاعدة الترتيل منهجية له. والترتيل فى رأى الدكتور شحرور هو نظم الموضوعات الواحدة الواردة في آيات مختلفة فى نسق واحد، وكذلك مبدأ رفض الترادف في فهم نصوص كتاب الله، وتفسير نصوص الكتاب بعضها ببعض.   والكاتب تناول الأسس الثابتة للإسلام كالإيمان والمواطنة والولاء، واعتمد فى كتابه، الذى يعد تطويرًا لمشروعه الفكرى قاعدة الترتيل منهجية له، والمقصود بالترتيل هنا، هو نظم الموضوعات الواحدة الواردة فى آيات مختلفة فى نسق واحد.   ولهذا فإن كتاب "الإسلام والإنسان – من نتائج القراءة المعاصرة" يمثل لونًا من إعادة اكتشاف النصوص فى ضوء المفاهيم الجديدة، كالحرية والمواطنة والإيمان والإسلام، بعيدًا عن مفهوم الصراع والاختلافات، التى قادت إلى تصورات مشوهة عن الإسلام، وذلك حسبما رأت اللجنة المانحة لجائزة الشيخ زايد. محمد عبدالرحمن

الإسلام والإيمان : منظومة القيم

5.000  KD
أحدثت مسألة الخلط بين مفهومي الإسلام والإيمان ارتباكات كثيرة في هيكلة المنظومة التراثية، فجعلت من الإسلام ديناً عنصرياً همّه الوحيد التفريق بين الناس: هذا مؤمن وهذا كافر، بدلاً من أن يكون ديناً عالمياً قادراً على احتواء الإنسانية والأخذ بيدها نحو التقدّم والرقي. يحرص الكاتب على بيان الفرق بين الاثنين، وتفكيك عقدة شديدة من عقد المنظومة التراثية، ما يسمح بالتقرّب من رؤيةٍ للإسلام أكثر عقلانية وإنسانية، تمنح له بصفته ديناً المفهوم الذي يستحقّه، وتبعده عن المفهوم المسيّس له، وتُرجع إليه مصداقيته التي أفقده إياها الفهم التراثي له. ويرى الكاتب أنّ الأساس في أي وعي جمعي، وأي مجتمع يريد بناء دولة، هو الحرية التي هي كلمة الله العليا، وأن الله خلق الناس عباداً لا عبيداً، وأن العبادية هي الحرية، والعبودية هي الاستعباد. وعندما تتحقّق وتتجلّى فكرة عبادية الإنسان لله بأنها عين الحرية، تظهر أهمية الإسلام. كما يرى أن هذه هي الصورة الحقيقية والطبيعية للإسلام، لأنه دين يتماشى مع الفطرة الإنسانية وليس ضدّها، ولأنه جاء يسراً للإنسانية وليس عسراً عليها كما يعرّفه الفقهاء وحماة الرؤية المؤدلجة للدين. د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. حائز دكتوراه في الهندسة المدنية. بدأ دراسة القرآن عام 1970، وهو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها. صدر له عن دار الساقي: «القصص القرآني» (جزءان)، «السنّة الرسولية والسنّة النبوية»، «الدين والسلطة»، «الكتاب والقرآن»، «أمّ الكتاب وتفصيلها»، «فقه المرأة» عدد الصفحات : ٤٠٢

الإسلام وضرورة التحديث : نحو إحداث تغيير في التقاليد الثقافية

4.250  KD
يرى المؤلف أن التطور الثقافي، وبالتالي الاجتماعي، للإسلام قد انطبع وتشوّه بفعل خطأين مترابطين، أولهما ارتكبه أولئك الذين فشلوا في الاعتراف بالفارق بين المبادئ العامة والأجوبة المحددة عن الأوضاع التاريخية والعملية الخاصة.
والحال أن هذا الجمود هو الذي أدّى إلى الخطأ الكبير الثاني، الخطأ الذي ارتكبه العلمانيون. فالدوغمائيون، خلقوا وضعيّة وجدت فيها المجتمعات الإسلامية نفسها مجبرةً على سلوك أحد خيارين: إما أن تتخلى عن الإسلام القرآني، أو أن تدير ظهرها للعالم الحديث. ففي مواجهة الأصوات التي تنادي بالعودة إلى الإسلام أو بإعادة الشريعة، يطرح الكاتب سؤالاً هادئاً وجريئاً: أي إسلام، وما هو الإسلام؟ ثم وبشكل أهم: كيف يمكن الوصول إلى إسلام «نمطي»؟
يرى المؤلف أنه إذا كان الإسلام يريد أن يكون ما يزعم المسلمون أنه كائنٌ عليه، فإنّ على الباحثين المسلمين أن يعيدوا تقييم منهجياتهم وتأويلاتهم.
فضل الرحمن (1919-1988) مفكر إسلامي باكستاني، ترك بعد وفاته تراثاً لا يزال متداولاً بالبحث والتحليل في أغلب الجامعات الغربية والمنتديات الثقافية العالمية.
عدد الصفحات : ٢٤٨

الإقناع : فن الفوز بما تريد

3.750  KD
على مدار هذا الكتاب المشوِّق، يوضِّح لنا المؤلِّف آليةَ عمل الإقناع وجهًا لوجه، وفي وسائل الإعلام، وفي الدعاية، وفي المبيعات. كما يوضِّح خطواتٍ معينةً يمكن الاستعانة بها لتطوير القدرة على الإقناع، والجاذبية الشخصية، والقدرة على التأثير في الآخرين من أجل نَيْل ما نُريد. يُبيِّن لنا الكاتب كيفيةَ دمج عملية الإقناع في الحياة اليومية لكي نكتسب القدرة على التأثير والإقناع بفاعليةٍ وتلقائية؛ وهكذا، سيصبح الإقناع عادةً طبيعيةً كالتحدُّث والسَّيْر.

الإلياذة (هوميروس)

4.000  KD

إن هذه الصياغة العربية للإلياذة، قد جعلت الملحمة الإغريقية، جزءًا من تراث الأدب العربي الحديث، وإحدى الروائع الأدبية الكبرى التي تضمها اللغة العربية الأدبية المعاصرة، بفضل حرص دريني خشبة على بلاغة التعبير العربي وروعة أسلوبه ورصانته.

 

لقد استخدم دريني خشبة في بعض اللحظات، عبارات وتعبيرات، مشتقة من المصادر الكبرى لعبقرية اللغة العربية، وعلى رأسها، بالطبع، المنبع الأول لهذه العبقرية، وهو القرآن الكريم.

 

 وفي لحظات أخرى، يستفيد المعرِّب من تراث الشعر العربي المليء بقصائد الحرب، أو الغزل، أو الفخر، أو الحماسة، وبالصور البليغة الحيوية المؤثِّرة، وفي لحظات أخرى استفاد المعرِّب من تراث السِّيَر الشعبية العربية، خاصة في ما يتعلَّق بطريقة السرد، وبالتمهيد للمواقف الحاسمة في الأحداث، أو المواجهات الحاسمة بين الأبطال، سواء كانت مواجهات حربية، أو عاطفية، أو إنسانية.

 

وبذلك أقام دريني خشبة ـ من خلال التعبير الأدبي العربي الجميل والاستفادة من كل تراث اللغة العربية ـ علاقة وثيقة بين الملحمة اليونانية في صياغتها العربية وبين الأدب العربي نفسه، وهو ما جعل هذه الصياغة ـ التي بين أيدينا الآن ـ إحدى الروائع التي يقرأها أجيال القرَّاء العرب، باستمتاع منذ الثلاثينات ـ حين نُشرت أول مرة ـ إلى الآن، وسيستفيد منها دارسو الأدب الكلاسيكي، وكل عشاق الأدب الرائع العظيم. - سامي خشبة

ملحمة الإلياذة هوميروس ترجمة دريني خشبة دار التنوير