الإنسان المتمرد

5.000  KD

الإنسان المتمرد

ألبير كامو

دار نينوى

الإنسان المهدور

5.000  KD
يطرح ملف هدر الإنسان متعدد الأشكال والمستويات والألوان: بدءاً بهدر الدم والتجريم والتحريم والنفي والإبعاد في الوطن وخارجه، والاستبداد وآليات تحكمه بالسلوك وتدجينه للطاقات الحية، ومروراً بهدر الفكر والوعي والشباب والمؤسسات، وانتهاءً بألوان الهدر الوجودي في الحياة اليومية.   يجعل هذا الهدر، الذي قد يصل حد المرض الكياني، كل حديث في الديموقراطية والتنمية مسألة نافلة ما دام الشرط المؤسس والملزم لم يتوفر وهو الاعتراف بالإنسان قيمة ومكانة وحصانة وقدرات ووعياً.   ولكل إنسان في عالمنا نصيبه من الهدر الذي يتنوع في الشكل والمقدار، مما يعطل أو يعيق مشروع بناء نوعية حياة وصناعة مستقبل. يتمثل الهدف العام لهذا العمل في الوعي بحالات الهدر الظاهرة منها والخفية وكشف آلياتها، كخطوة لازمة لمواجهتها وصولاً إلى القيام إلى مهمة استرداد إنسانية الإنسان.   وهو يطرح لهذا الغرض منظوراً مضاداً للهدر يتمثل في التفكير الإيجابي والمشاعر الإيجابية تجاه الذات بما يخدم بماء الاقتدار وحس الحال النفسي.   هذا العمل هو أبعد ما يكون عن الشمول فيما يطرحه من قضايا، كما أنه أبعد ما يكون عن تقديم إجابات ناجزة، يتمثل جل طموحه في أن يطلق آلية تفاكر وحوار ونقد ونقض وفتح آفاق بحث جديدة، وصولاً إلى التبصر والتدبر.

الإنسان حيوان احتفالي : أبحاث في الثقافة والأنثروبولوجيا

2.750  KD
عن ‎دار الحوار  للنشر و التوزيع في اللاذقية ، صدر حديثًا  كتاب بعنوان "الإنسان حيوان احتفالي"، للفيلسوف النمساوي الكبير لودفيغ فيتجنشتين. و بترجمة حميد جسوس . و  لودفيغ فتجنشتاين(26 أبريل 1889 - 29 أبريل 1951)، فيلسوف نمساوي عمل أساسًا في المنطق وفلسفة الرياضيات وفلسفة العقل وفلسفة اللغة. يعتبر واحدًا من أعظم الفلاسفة في العصر الحديث. منذ عام 1929 حتى 1947، درّس فيتغنشتاين في جامعة كامبريدج. على الرغم من مكانته، لم يُنشر طوال حياته إلا كتاب واحد عن فلسفته، وهو كتاب (مصنف منطقي فلسفي) (1921) والذي ظهر برفقة ترجمة إنجليزية في عام 1922 تحت العنوان اللاتيني تراكتاتوس لوجيكو فيلوسوفيكوس. أعماله المنشورة الأخرى الوحيدة هي مقال: «بعض الملاحظات على الشكل المنطقي» (1929)، ومراجعة كتاب وقاموس للأطفال. حُررت مخطوطاته الكثيرة ونُشرت بعد وفاته. أول سلسلة ما بعد وفاته هذه وأشهرها هو كتاب تحقيقات فلسفية الصادر عام 1953. صنّفت دراسة استقصائية بين معلمي الجامعات والكليات الأمريكية التحقيقات على أنه الكتاب الأهم في فلسفة القرن العشرين، بارزًا بأنه «التحفة الانتقالية الوحيدة في فلسفة القرن العشرين، والمؤثرة في شتى التخصصات والتوجهات الفلسفية». غالبًا ما تُقسم فلسفته إلى فترة مبكرة، وتتجسد في التراكتاتوس، وفترة لاحقة فُصّلت بصورة رئيسة في التحقيقات الفلسفية. كانت «الفيتنغنشتاينية المبكرة» تعنى بالعلاقة المنطقية بين القضايا والعالم كان مؤمنًا بأنه بتقديم تفسير للمنطق الكامن وراء هذه العلاقة، يحل كل المشكلات الفلسفية. لكن «الفيتنغنشتاينية اللاحقة» رفضت العديد من افتراضات التراكتاتوس، بحجة أن معنى الكلمات يُفهم على أفضل وجه كما هو استخدامها في لعبة لغوية معينة. وُلد في فيينا، في واحدة من أثرى عائلات أوروبا، وورث ثروة عن والده في عام 1913. منح في البداية بعض التبرعات لفنانين وكتّاب، ومن ثم، في فترة اكتئاب شخصي حاد عقب الحرب العالمية الأولى، منح كامل ثروته لأخوته وأخواته. ترك فيتغنشتاين الأوساط الأكاديمية عدة مرات، فعملَ ضابطًا على الخط الأول في إبان الحرب العالمية الأولى، حيث كُرّم عدة مرات لشجاعته، ودرّس في مدارس في قرى نمساوية نائية، حيث واجه جدلًا حول استخدام العنف، على فتيات وصبي (حادثة هايدباور)، في خلال حصص الرياضيات، وعمل في الحرب العالمية الثانية بصفة حمّال في مشفى في لندن، واشتُهر بإخبار المرضى بعدم تناول الأدوية الموصوفة لهم، وأيضًا عمل في وقتٍ لاحقٍ فني مخبر في مستشفى رويال فيكتوريا في نيوكاسل أبون تاين.

الإنسان في أدب دوستويفسكي

2.000  KD
يضم هذا الكتاب ثلاثة أعمال لبيردييف حول أدب دوستويفسكي، وهي «إيحاءات عن الإنسان في أدب دوستويفسكي»، ومقالته عن شخصية «ستافروغين»، وأخيراً دراسته عن «أسطورة المفتش الكبير»، وهي امتداد لكتابه «رؤية دوستويفسكي للعالم». يتحدث الفصل الأول من الكتاب عن مصير الإنسان، وعن الخير، والشر، والحرية، والحب في أعمال دوستويفسكي. يحاول الكاتب أن ينتصر لفكرة أن دوستويفسكي هو مفكر، وليس مبدعاً. دوستويفسكي كما يؤكد بيردييف لم يهتم بالطبيعة أو بالآثار التاريخية، بل كان اهتمامه الأول هو الإنسان، وبالطريقة التي يقضي فيها حياته، وبأفكاره ومشاعره. ويعتبر أن لا شيء يلفت الانتباه في روايات دوستويفسكي غير الإنسان، والعلاقات الإنسانية. أبطاله منشغلون فقط بزيارة بعضهم البعض، وحديثهم عن المصير المأساوي للبشرية جمعاء. عدد الصفحات: ١٢٤

الإنسان مخلوق وحيد

4.000  KD
خرج شارداً ذلك اليوم يتخيل مصير الأطفال، والناس، والبيوت، والبلاد؛ فالعظماء يفكرون في غيرهم، قبل أن يُفكروا في أنفسهم، وهذا أحد الأمور التي تميزهم من الناس العاديين. بدأ عزمه يترنح بسبب الشعور أنه قام بواجبه اتجاه الحياة. كره هذا الشعور لأنه يليق بالمديرين؛ لأنه إذا رأي أن أدى ما عليه، وأكمل حياته مُتظاهراً بأن واجبه انتهى، فسيأتي اليوم الذي يُصبح فيه إنقاذ البلاد فيه مهمة مستحيلة، وسيموت حينذاك بسبب شعوره بأنه خذل المعجزة.

الإنسان والبحث عن المعنى

3.750  KD
الإنسان والبحث عن المعنى ليس مجرد كتاب يوضع فوق رفّ كي يأكله الغبار وتحرسه أعين القرّاء وتخيّم عليه الظّلمة حين تكمل المصابيح مهمّتها، بل هو تجربة حياتيّة فريدة من نوعها، ونادرا ما تتكرّر، غيّرت من حيوات ملايين البشر حول العالم وجعلت من الكتاب أحد أهم الكتب التي يرتكز عليها الفكر الإنسانيّ في العصر الحديث. عندما تنهار الرّوح ويقف الإنسان كي يرمّم ذاته، لن يجد سبيلا آخر كي يعيد ترميم تلك الذّات المخدوشة والمجروحة دون اللّجوء إلى المعنى والبحث عنه. كيف عاش فيكتور فرانكل تجربة المعتقل وكيف غيّرت تلك العذابات من نظرته إلى العالم وكيف يمكننا أن نغيّر حياتنا انطلاقا من تجربته؟   أسئلة كثيرة يجيب عنها هذا الكتاب ويضعنا أمام مرآة الذّات الإنسانيّة التي طالما بحثنا عن علاج لها.. تمّ بيع خمس عشرة مليون نسخة من هذا الكتاب حول العالم وأحدث ثورة في علم النّفس، أدّت إلى مراجعات كبيرة لها علاقة بالإنسان وصراعاته الدّاخلية التي لا تتوقّف أبدا. عدد الصفحات : ١٤٢

الإنسان ورموزه : سيكولوجيا العقل الباطن

5.500  KD
يستخدم الإنسان الكلمة المنطوقة او المكتوبة كي يعبر عن معنى يود نقله، إن لفته ملأى بالرموز، لكنه غالباً ما يستخدم أيضاً الإشارات أو الصور التي لا تكون وصفية تماماً بل بعضها مجرد إختصارات أو تجمعات من حروف أولية، أو بعضها الآخر علامات تجارية مألوفة أو أسماء عقاقير مرخص بها أو إشارات أو شعارات. وعلى الرغم من أن هذه كلها ليس لها معنى بذاتها إلا أنها تكتسب معنىً مميزاً من خلال الإستخدام العام أو النية المقصودة، أشياء كهذه ليست رموزاً بل هي إشارات ولا تفعل أكثر من أنها تحدد الأشياء التي ترتبط بها، لهذا تكون الكلمة أو الصورة رمزية حين تدل ما هو أكثر من معناها الواضح والمباشر، ويكون لها جانب “باطني” أوسع من أن يحدد بدقة أو يفسر تفسيراً تاماً، أو أن يأمل المرء بتحديده أو شرحه تماماً. ومع إكتشاف العقل للرمز، يجد نفسه منقاداً إلى أفكار تقع ما وراء قبضة المنطق، ونظراً لأن هناك اموراً لا عدّ لها ولا حصر خارج نطاق الفهم البشري، فإننا نستخدم بإستمرار مصطلحات رمزية تمثل المفاهيم التي لا نستطيع تحديدها أو فهمها تماماً، بعد أن هذا الإستخدام الواعي للرموز هو جانب واحد فقط من جوانب كثيرة لحقيقة سيكولوجية ذات أهمية بالغة، هي أن الإنسان يصنع رموزه أيضاً باللاشعور وبصورة عفوية على شكل أحلام. لهذا السبب كان التركيز على أمعان النظر بالإنسان ورموزه، وهذا إنما بالحقيقة، تمعن بعلاقة الإنسان باللاشعور لديه وتفحص لها، وبما أن اللاشعور، حسب رأي عالم النفس كارل يونغ، هو المرشد الكبير والصديق والناصح المستشار للوعي عند الإنسان. من هنا، يمكن القول بأن هذا الكتاب هو ذو صلة وثيقة ومباشرة تماماً بدراسة الكائنات الإنسانية ومشكلاتها الروحية، إننا تعرف اللاشعور ونتواصل معه (خدمة ذات إتجاهين) بصورة أساسية عن طريقة الأحلام، وسوف القارئ في ثنايا هذا الكتاب (وعلى الأخص في الفصل الذي كتبه يونغ) توكيداً ملحوظاً تماماً على أهمية الحلم في حياة الفرد، وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الكتاب يمثل عملاً جماعياً اشترك فيه كارل يونغ مع مجموعة من أقرب أتباعه (د. ماري لويز فون فرانز، د.جوزيف هذرسون، أتييك يافي، يولاند يعقوبي). وعلى هذا، فقد قدم يونغ في الفصل الخاص به القارئ إلى عالم اللاشعور والعقل الباطن، إلى النماذج الأصلية والرموز التي تشكل لغتها وإلى الأحلام التي تبعث رسائلها معها، في الفصل الثاني يوضح الدكتور هندرسون ظهور الأنماط النموذجية الأصيلة المتعددة في الأساطير القديمة والحكايا الشعبية والطقوس البدائية. أما الدكتورة فون فرانز منتصف، في فصلها المعنون بعنوان “عملية التفرد”، العملية التي يتعلم بواسطتها الوعي واللاوعي عند الفرد، كيف يعرف واحد هما الآخر وكيف يحترمه وبتكيف معه، أي معنى آخر، أن هذا الفصل لا يحوي عقده الكتاب كله، فحسب، بل ربما يحوي جوهر فلسفة يونغ في الحياة: أي أن الإنسان يصبح كلاً، متكاملاً، هادئاً، مثمراً وسعيداً عندما تكتمل عولية التفرد (وعندها فقط)، أي عندما يتعلم الوعي واللاوعي لدى الإنسان كيف يعيشان بسلام وكيف يكمل واحدهما الآخر. أما يافي فقد كانت مهتمة، شأنها شأن دكتور هندرسون، بأن تبين، ضمن النسيج المألوف للوعي، إهتمام الإنسان المتكرر، ذلك الإهتمام الذي يصل حدّ الهاجس، بروز العقل الباطن، فهي بالنسبة إليه ذات دلالة عميقة وجاذبية داخلية داعمة ونفذية تقريباً، سواء وردت في الأساطير أمم في الحكايا الشعبية التي يحللها هندرسون أم في الفنون البصرية التي، وكما توضحها يافي، ترضي الإنسان وتبهجه بمناشدتها المستمرة للاشعور. أما فصل دكتور يعقوبي، فقد كان مختلفاً بشكل من الأشكال عن بقية الفصول، ففي حقيقية الأمر، إنما هو قصة حالة مختصرة من حالات التحليل الناجحة والمثيرة للإهتمام، وفي الختام لا بد من التأكيد على أهمية هذا الكتاب، لجهة موضوعه، ولجهة إسهام دكتور يونغ فيه مع أتباعه، فالدكتور كارل غوستان هو واحد من الأطباء النفسيين العظام على مدى الزمان كله، وواحد من كبار المفكرين في سيكولوجية النفس في هذا القرن. فقد كان هدفه، وبصورة مستمرة، يتجسد في تقديم العون والمساعدة للرجال والنساء كي يعرفوا أنفسهم، بحيث يمكنهم، وعن طريق معرفة الذات والإستخدام الفكري للذات، أن يعيشوا حياة مليئة غنية وسعيدة، والدكتور يونغ في حياته ذاتها، تلك التي كانت مليئة، غنية سعيدة أكثر من حياة أي إنسان، قرر أن يستنفذ كل ما بقي من طاقة كي يوجه رسالته إلى جمهور أوسع دائرة من أي جمهور حاول الوصول إليه من قبل. وقد انتهت مهمته في تأليف هذا الكتاب وحياته في الشهو نفسه، لذا فإن هذا الكتاب إنما يمثل الإرث الذي خلفه يونغ لجمهور القراء العريض.

الإوزة البرية

3.000  KD
«رواية ساحرة» جريدة نويه تسوريشر تسايتونج   نبذة يُقدِّم الروائي الياباني البارز «أوجاي موري» في «الإوزة البرية» قصةً مؤثرة للحُب غير المتحقق، تدور أحداثها في عام 1880، على خلفية التغيير الاجتماعي المُذهل المُصاحب لقيام نظام ميجي. يجبر الفقرُ البطلة الشابة، أوتاما، أن تصبح عشيقة مرابٍ يحسب ويُخطط لكل خطوة، ولكن هذا الوضع المستقر ينقلب رأسًا على عقب عندما تتعرف على طالب الطب الوسيم أوكادا، وتقع في غرامه، فيصبح هدف رغباتها، ورمز خلاصها، على حد سواء. كمن حولها، وكالإوز البري، تتوق أوتاما إلى الحرية، وبتطور وعيها تصل الرواية إلى ذروتها المؤثرة.   كُتبت هذه القصة في عام 1913، وتُعد إحدى روائع الأدب الياباني المعاصر، وتُرجمت إلى لغات عديدة، واقتُبست للسينما في فيلم شهير نال استحسانًا كبيرًا بعنوان «العشيقة».

الإيزيدية : ديانة عراقية شرق أوسطية قديمة

6.000  KD
يصعب على المرء القطع برأي معين بصدد الديانة الإيزيدية. فالبحث في الديانة الإيزيدية حديث العهد، خاصة بين أبنائه والعارفين بأصوله وطقوسه وتقاليده. ونلاحظ اليوم تحسناً طيباً في هذا الصدد يمكن أن يحمل معه تفاؤلاً بدراسات قيمة وأصيلة في المستقبل. والبحث في الديانة الإيزيدية يفترض أنه يستند إلى معرفة واسعة بنظريات نشوء الأديان والعوامل الكامنة وراء ظهورها واتجاهات تطور الأديان القديمة والتفاعل والتأثيرات المتبادلة، إضافة إلى إطلاع جيد على تاريخ تطور الديانة الإيديزية ومعرفة واقعية بأحوال الإيزيديين في موطنهم الأصلي. كما يفترض أن يعتمد البحث على عدد من المصادر الأساسية هي: * الدراسات العلمية التي حاولت الغوص في أصل الديانات القديمة وسعت إلى تقديم تفسيرات واقعية يمكن الركون إلى تحليلاتها واستنتاجاتها. * الاكتشافات الأركيولوجية في مناطق سكن الايزيديين قديماً وحديثاً. * الدراسات الأكثر حداثة التي تقوم بها وتنشرها الجمعيات والمؤسسات الإيزيدية والبحاثة من بنات وأبناء الايزيديين المعروفين بموضوعيتهم العلمية وسعيهم لتقديم الحقائق المدققة عن الديانة الإيزيدية وعن حياة ونشاط الإيزيديين، رغم قلة عددهم وحداثة بحوثهم. * الاعتماد على ما هو مسجل أو مكتوب لديهم، رغم قلة ما هو متاح من كتابات في هذا الصدد. * الاعتماد على الثقاة من الشخصيات الدينية والاجتماعية والعلمية الإيزيدية ذات الاطلاع الواسع والذي تدرك كنه الدين الإيزيدي وتلم به وتسعى إلى تعريف الناس بحقيقة هذا الدين. عدد الصفحات : 452