الدولة والمجتمع

5.500  KD
يستعرض هذا الكتاب بالدراسة والتحليل قانون سير التاريخ للدول والمجتمعات كما ورد في التنزيل الحكيم، وكذلك مسيرة تطور المجتمعات الإنسانية من عصر الأمومة إلى الأبوة وصولاً إلى عصر المساواة والتعددية. ويشرح لنا أن كل مجتمع أحادي متخلف يحمل بذور هلاكه وعذابه في ذاته، بل هو الذي يعطي الأسباب للخارج للتدخل، كما الحال بالنسبة إلى الاستعمار.   وبعد أن يؤكد أن التنزيل الحكيم لا يدعو إلى إلغاء التعددية والملكية الخاصة، يقدم إلينا مفهوماً أساسياً في حركة سير المجتمعات يرتكز على أنّ التاريخ الإنساني يسير إلى الأمام ونحو التطور والتعددية وهلاك التخلف والأحادية، وذلك مع حديثٍ عن نشوء المدن وصراع سلطة المعرفة وسلطة القانون، إضافة إلى نقاش حول ثنائية الشورى والحرية في التنزيل وقضايا أخرى. عدد الصفحات : ٤١٦   د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. هو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها. من إصداراته عن دار الساقي: «الكتاب والقرآن»، «الدين والسلطة»، «تجفيف منابع الإرهاب»، «دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم»، «الإسلام والإنسان» (جائزة الشيخ زايد 2017).

الدونمه: بين اليهودية والإسلام

3.500  KD

فرقة الدونمه من الفرق الدينية الجديرة بالبحث والدراسة. ومما يجعل دراستها ذات أهمية خاصة هي أنها فرقة باطنية أنشأها قبل ما يقرب من ثلاثة قرون ونصف حاخام يهودي اسمه شبتاي صبي الذي ادعى بأنه المسيح المخلص لليهود ثم تظاهر بالإسلام فيما بعد وتبعه الكثير من اليهود على ذلك فأصبحوا يظهرون الإسلام ويبطنون اليهودية وظلو على هذه الحال إلى وقتنا الحاضر. وهم اليوم فرقة كبيرة يعيش أغلبها في تركيا حيث كان لهم دور بارز في تاريخ هذه الدولة في القرن العشرين وقد كتبنا عنه فصلاً مهماً في الكتاب. ومع أن هذه الفرقة تعيش في عالمنا الإسلامي إلا أن القلة من الناس قد سمعوابها ناهيك عن معرفة معتقداتها وتقاليدها. لذلك رايت من المفيد تقديم هذه الدراسة الموجزة عن طبيعة هذه الفرقة وتاريخها وتأثيرها تكون أساساً لدراسات أوسع وأشمل يقوم بها الباحثون والمختصون.

الديانة المصرية

6.000  KD
رغم كثرة الكتب التي تبحث في الديانة المصرية وتفاصيلها، لكن ميزة هذا الكتاب أنه يضع، لأول مرة، مكونات الدين الرئيسية والثانوية الثمانية في تصنيفه لمكونات الديانة المصرية، حيث كل مكون يشغل فصلاً من فصول الكتاب ويناقش ويحلل مفرداته بدقة وتفصيل. هذا التقسيم الذي دأب المؤلف على اتخاذه منهجاً علمياً، في بحوثه في الأديان بذاتها أو في تأريخها المتسلسل المتواصل، يضعنا أمام عناصر متسقة ومترابطة وتخلو من التداخل والإرباك. فالمكونات الرئيسية تظهر وكأنها الإطار التأسيسي للديانة وهي في نصوصها ومرجعياتها الدينية الأصيلة (المعتقدات، الأساطير، الطقوس، الآخرويات). أما المكونات الثانوية فهي الإطار الإجتماعي للديانة وهي تخوض بين الناس وتنضح منه مكونات سوسيولوجية تعطي نكهة تطبيقية لمباديء تلك الديانة وتتوازى مع المكونات الرئيسية لها، هذه المكونات هي (الأخلاق والشرائع، السرديات المقدسة، الجماعة والطوائف، الباطنيات والأسرار).تتجلى أهمية هذا الكتاب في محاولة كشفه الأسرار الباطنية للديانة المصرية وتطور هذه الأسرار العميق والنادر في مسارات باطنية ورمزية مركبة.الكتاب يناقش مفصلا كل هذه الأمور وفق منهج علمي رصين ومراجع أساسية وتوضع شواهده بصور ورموز وجداول مفصلة، وقد زادها المؤلف بفصل تمهيدي يشرح تأريخ وتطور الديانة المصرية في جذورها منذ عصور ماقبل التاريخ، ثم في تكونها ونضجها في العصور التاريخية القديمة التي امتدت لما يقرب من مراحلها (العتيقة، القديمة، الوسيطة، الحديثة، المتأخرة، الهلنستية) وهو ما يمنح البحث فيها مشهداً بانورامياً شاملاً يطل على واحدة من أعظم ديانات العصور القديمة ويوضح سطوحها المعروفة وأغوارها السرية الدفينة بعلمية ورهافة ولغة سلسلة عدد الصفحات : ٦٠٨

الدين بوصفه ميتافيزيقا شعبية

3.000  KD
إن الدين، عند شوبنهاور، لهو أشبه بإله الموت ياما؛ فهو مثله يملك وجهان: وجه ودود ومشرق، ووجه كالح وقاتم، وجه للحقيقة ووجه للكذب والخداع؛ ورجال الدين، حسبه، خليط فريد من نوعه من معلمي الأخلاق والكذبة الأشرين. وهو لا ينفي البتّة أن الدين، أيّ دينٍ، ينطوي على كم وافر من الحقائق النافعة. وهذا ما يضفي عليه القيمة ويمنحه مكانة رفيعة الشأن بما هو ميتافيزيقا شعبية؛ لأنه يروي ظمأ الحاجات الروحية لجميع أولئك الذين لا سبيل لهم إلى فهم الحقيقة العارية أو تحمل وزرها.إن قيمة هذا الدين أو ذاك، بموازين ابن مدينة دانتزيغ الشهير، لا تتأتى من أن هذا الدين يدعو إلى التوحيد والآخر إلى تعدد الآلهة والثالث إلى عقيدة الأقانيم الثلاثة أو وحدة الوجود، وإنما من منظوره إلى التفاؤل أو التشاؤم، وبخاصة التشاؤم معيار الحياة الحق حسب شوبنهاور. ولهذا فهو يضع في هذا الكتاب أديان المسيحية – رغم كيله شديد النقد لها - والبوذية والبراهمانية في أعلى سلمه لأنها أديان تشاؤمية هتكت الأستار التي تُغشي أشياء العالم تحت مظاهر وأقنعة كاذبة. عدد الصفحات : ١٦٣ آرثر شوبنهاور دار الرافدين

الدين والسلطة

6.000  KD
يتناول الباحث جدلية العلاقة بين الدين والسلطة انطلاقاً من مفهوم الحاكمية، مستعرضاً مراحل تطوّر هذا المفهوم بدءاً من الكتب الفقهية التراثية، مروراً بالإسلام السياسي المعاصر، وصولاً إلى الحركات السلفية الجهادية. ويقدّم مفهومه المعاصر للحاكمية الإلهية التي يرى أنها تمثّل الميثاق العالمي الذي يمكن من خلاله تحقيق السلام في العالم. والولاء له هو ولاء للقيم الإنسانية، ويتجسّد من خلال احترامه لهذه القيم وتمسّكه بها والدفاع عنها من منطلق قناعة شخصية مبنية على الانقياد الطوعي للحاكمية الإلهية. ويرى أن هذا الولاء الديني الإنساني هو الرادع لكل من تسوّل له نفسه ممارسة الطغيان على الناس لسلبهم حرّياتهم، وهو الذي يمكنه أن يحقّق السلام العالمي الذي يحثّ عليه الدين الإسلامي. يتابع شحرور في هذا الكتاب مشروعه النقدي التحديثي للفكر الإسلامي، مضيفاً لبنة جديدة إلى المنهج الذي يسعى من خلاله إلى إبراز عالمية وإنسانية الإسلام بوصفه رسالةً رحمانية، لا عقيدةً طاغوتية