السحر والطب في الحضارات القديمة

6.500  KD
شكلت الظاهرة الدينية ميدانا خصبا للدارسين والباحثين على مختلف تخصصاتهم العلمية، من آثاريين، وقارئي الخطوط القديمة، والانثروبولوجيين وعلماء النفس، ولكن لم يسهم المؤرخين إلا بمقدار ضئيل من ذلك، أولئك المؤرخين الذي يمكن لهم ان ينجحوا في رسم صور جيدة، وعقد مقارنات مضبوطة نظرا لما تتوفر لديهم من مادة أولية غزيرة يمكن الاستفادة منها. إن هذه الدراسة ليست بحثا في تاريخ الأديان، بل لن ندعي إنها تسعى لدراسة مفهوم السحر وجوانبه الواسعة، والمتشابكة، والغامضة، وبقوانينه غير الخاضعة للمنطق، إنما ستقتصر على جانب واحد من الاعتقادات السحرية التي سادت في الحضارات القديمة، وهو السحر وعلاقته بالطب. ولما كانت هذه الدراسة تهدف لدراسة هذا النوع من السحر كان لابد من دراسة مستفيضة لمفهوم المرض لدى المجتمعات القديمة لكي نفهم لماذا استخدم السحر في العلاج. يشكل موضوع السحر والطب واحد من أهم القضايا الفكرية التي نكاد نلمسها في ثنايا دراستنا للمجتمعات القديمة، فمنذ عصور سحيقة شكل المرض مفهوما غريبا عند الجماعات البشرية، ففي الوقت الذي كانت فيه تلك الجماعات تستطيع ان تفهم بشكل أكيد، الجروح الناتجة من المخاطر التي يتعرض لها الإنسان من جراء صراعه مع بني جنسه أو مع الحيوانات الضارية التي تحيط به، شكل مفهوم المرض بعدا خاصا في مسيرة تأملاته الفكرية، فوقوع شخصا ما في الجماعة البشرية التي عاشت في عصور ما قبل التاريخ السحيقة، أسير المرض ثم الموت جعلت الإنسان يفكر بان هناك أسبابا وراء تحول الإنسان الممتلئ صحة إلى مجرد كائن ضعيف، لا يلبث ان يسلم الروح ليتحول إلى جثة هامدة، ولو تمكنا من تخيل أول جماعة بشرية واجهت محنة الموت لأدركنا مدى الصدمة النفسية التي تعرض لها المجتمع البشري.

السحر والعلم والدين: عند الشعوب البدائية

4.000  KD

بالنسبة للكثيرين، يظل للمجتمع البدائي سحره الخاص. ربما يرجع ذلك إلى الإحساس بأن هذا المجتمع ما زال يحتفظ بشيء ما من عصر البراءة الأولى. ومنذ أن أطلق “جان جاك روسو” دعوته بالعودة إلى الطبيعة، فإن نظراتنا إلى المجتمع البدائي تتوزع بين نقيضين. من جهة، الصورة التي اختلطت بتخيلات الرومانتكيين من الشعراء والأدباء، ومن جهة أخرى، الهوس الأعمى للمتعصبين لحضارة الرجل الأبيض، الذين ينظرون إلى المجتمع البدائي كمجتمع همجي، يعوزه الدين والأخلاق والقانون، كما ينظرون إلى الإنسان البدائي كصنف من المخلوقات أدنى من مرتبة البشر.

لقد سبق مالينوفسكي عشرات من الرحالة والمبشرين وغيرهم، الذين كتبوا ملاحظاتهم وانطباعتهم عن المجتمعات البدائية في أنحاء شتى من العالم. لكن مما لا شك فيه، أن معرفتنا العلمية بهذه المجتمعات تبدأ على يد مالينوفسكي كرائد من رواد البحث الميداني وأحد المؤسسين لذلك الفرع من العلم المعروف بالأنثروبولوجيا الاجتماعية (الثقافية في التصنيف الأمريكي الحديث)، بل وكصاحب مدرسة ونظرية .يضعها الباحثون في إطار”البنانية الوظيفية”

السر الحارق

3.000  KD
حين يقطع الحطّاب شجرة ليتدفأ بها، لا يفكر في العصفور الذي يحرمه دفء عشّه بين أغصانها، ولكنه يشفق عليه إذ يراه مقروراً يناجي وهجاً كاذباً خلف نافذته. كذلك هو الإنسان في تعامله مع أخيه الإنسان، لحظة تستبدّ به شهوة التملّلك، وتتضخم فيه نرجسية الذات. حطّاب لا تصمد أمامه أصلب الأشجار، ولا هو يهتم بما يسقط من فراخ. لم يتوقف ستيفن زفايغ طوال مسيرته الإبداعية عن الحفر في باطن الذات الإنسانية وكاشفته أدق خفاياها وأعنف انفعالاتها كالحب والشغف والقلق والخوف والكراهية والحقد. وبلا مواربة أو إيهام يضعنا أمام الحقيقة، وهو يصوغها في رواية السر الحارق على لسان طفل في الثانية عشر من عمره لما يبلغ الحلم. وعندما يتوقف النضج عن أن يكون معياراً للحكم على الأشخاص، تتكشف لنا الحياة من زوايا نعجز عن بلوغها أو حتى عن إدراكها إدراكاً مجرداً. ستيفان زفايغ دار مسكلياني

السعي للعدالة

5.000  KD
يقدم كتاب «السعي للعدالة» مدخلًا جديدا لدراسة تاريخ الدولة المصرية الحديثة عن طريق تتبع التطورات التي شهدها الطب والقانون في القرن التاسع عشر. فاعتمادا على السجلات الوفيرة المحفوظة في دار الوثائق القومية بالقاهرة، يعرض الكتاب الأساليب التي استحدثتها الدولة المصرية للتحكم في أجساد رعاياها، كما يعرض الأساليب العديدة التي اتبعها الأهالي للتحايل على تلك السياسات أو لاستخدامها سعيًا للعدالة. ويتناول الكتاب في فصوله الخمســة، مراحل تأسيس الخدمة الطبية وسياسات الصحة العامة من تشريح وتطبيق للحجر الصحي وتطعيم ضد الجدري، والأساليب التي طبقت بها الشريعة في المحاكم الشرعية ومجالس السياسة، وسياسات تخطيط المدن، ودور الحسبة في الرقابة على الأسواق، إضافة إلى السياسـة العقابية بما تشمله من قصاص وسجن وتعذيب. وباتخاذه الجسد البشري وحدة للتحليل، يقدم السعي للعدالة تصورًا شاملًا للطريقة التي تأسست بها حداثة مصرية مميزة في القرن التاسع عشر. عدد الصفحات : ٥٤٠

السفاح الأعمى

8.000  KD

تنسج مارغريت آتوود في السفّاح الأعمى خيوطًا من السّرد القوطي الغامض، بالرومانسيّة، بالدستوبيا، في رواية فاتنة عنيفة. تبدأ القصّة بموتٍ غامض -شُبهة انتحار- تعرّضت له شابّة تدعى لورا تشايس عام 1945. بعد ذلك بسنوات، تستعيد أختها آيريس ذكريات طفولتهما معًا، والوفيّات الدراميّة التي تمفصل حولها تاريخ عائلتهما الغنيّة غريبة الأطوار. تتداخل معها فصول من رواية لورا الفضائحية التي جعلتها كاتبة معروفة -وقد نُشرَت بعد موتها- عن عشيقين هاربَين، يروي أحدهما للآخر فصولًا أخرى من حكاية سفّاح أعمى تجري في كوكب آخر وبُعدٍ زمانيّ مختلف. هذه الحكايات المتداخلة والمتوالدة في آن تكشف تدريجيًّا الأسرار التي جهدت عائلة تشايس على إخفاءها. وكل ذلك ينتهي بمنعطف في القصّة صادم، ما يجعل أثرها في النّفس باقٍ لا يزول.

 

مارغريت آتوود

دار روايات

السفينة قبل نوح : فك شيفرة قصة الطوفان في ضوء الإكتشافات الأثرية

12.500  KD
عن شركة دار الوراق للنشر و التوزيع يصدرُ كتابٌ بعنوان "السفينة قبل نوح" و عنوان فرعي "فك شيفرة قصة الطوفان في ضوء الإكتشافات الأثرية بعد عام ٢٠٠٠ ميلادي " لعالم الآثار البريطاني أيرفينغ فينكل و ترجمة نديم الكواز. و إرفينغ فينكل هو عالم إنسان وعالم أشوريات بريطاني، ولد في سبتمبر 1951 في لندن، المملكة المتحدة. يعمل حاليًا كمساعد في قسم النصوص واللغات والثقافات لبلاد الرافدين القديمة في قسم الشرق الأوسط من المتحف البريطاني ، حيث يتخصص في النقوش المسمارية على ألواح الطين من بلاد ما بين النهرين القديمة.   دار الوراق

السقوط في الزمن

2.500  KD
الأهميّة التي يوليها الإنسانُ المتحضّرُ إلى الشعوب التي تُسَمّى متخلفة هي أكثر ما يثير الريبة. يعجز عن تحمُّل نفسِه أكثرَ فيعمدُ إلى التنفيس في تلك الشعوب عن فائض الأمراض التي تتكالب عليه، ويدعوها إلى معاناة مآسيه، ويناشدها كي تواجه مصيراً لم يعد قادراً على الإستهتار به لوحدِه. لقد بلغ به الإفراط في اعتبارها محظوظة بعدم “الارتقاء”، حتّى بات يشعر تجاهها بحفيظة مُراهِنٍ خائبٍ مختلّ التوازن. بأيّ حقٍّ تبقى تلك الشعوب على إنفراد، خارج سير الإنحطاط الذي يعانيه منه هو منذ القديم دون أيّ إمكانيّة للإفلات؟… تبدو له الحضارة، عَمَلُهُ وجنونُهُ، شبيهةً بعقوبة حكم بها على نفسه وبات راغباً بدوره في إنزالها بكلّ من ظلّ ناجياً منها حتى الآن.       كتاب السقوط في الزمن   الكاتب سيوران   ترجمة آدم فتحي

السكرية

4.000  KD
الجزء الثالث من ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة، التي يعتبرها العديد من النقاد والمتخصصين في الأدب أفضل وأهم رواية عربية. تقع

السلاطين العثمانيون

10.000  KD
ليس ثمة دولة في تاريخ الدنيا استمرت لأكثر من ستة قرون دون انقطاع سوى الدولة العثمانية، التي امتلكت ٣٦ سلطانًا على مر تاريخها. ولم يكن من قبيل الصدفة تحوُّلُ إمارة مكونة من أربع خيام إلى دولة شامخة إضافة إلى توسعها وانتشارها في القارات الثلاث، بل إن سِرَّ هذا النجاح ليكمن في استمرار إرادةٍ وعزيمةٍ صارمتين، وكذلك استمرار التقاليد إلى جانب العادات والأعراف والقوانين التي أبقت على وحدة الدولة والشعب. فلا شك أن هذه الإرادة الكبرى كانت وراء الحفاظ على تلك القوة المطلقة، فضلًا عن السلاطين الذين نجحوا في إيصالها للأجيال التي تليهم. لقد أُعِدَّ هذا الكتاب بقصد التعرف عن كثب على السلاطين العثمانيين الذين كان يُشار إليهم بحكام البرية والبحار، والتعريفِ بهم. والكتاب يعرض لسير هؤلاء السلاطين من منظور موضوعي ويناقش من خلال المعلومات الجديدة والوثائق جوانب حياتهم، وقد أثريت صفحاته بالكثير من النقوش الأصلية والرسوم والصور. إن هذا الكتاب بأقسامه التي تتناول إضافات سلاطين العثمانيين لدولتهم وإسهاماتهم، وما يتضمنه من شجرة نسبهم جميعًا؛ الأوائل منهم والأواخر، وما يقدمه حول حياتهم ومماتهم -ليُعَدُّ كتابًا مرجعيًّا في موضوعه، ينبغي ألا تخلو منه أي مكتبة.