أخلاق الوزيرين

5.000  دك

لو نال أبوحيان التوحيدي الحظوة والجاه عند ابن العميد والصاحب بن عباد الذين طرق بابهما آملا ما كان طمعه يدندن حوله ونفسه تحلم به، لو حدث ذلك ما خرجت لنا هذه التحفة الأدبية من الإبداع الفني النثري التي خطها لنا، وظلت حبيسه لديه خوفا من بطش هذين الوزيرين ذوي السطوة والقوة في زمنه.

هذا الكتاب يمثل عملية رصد لحقبة سياسية متقلبة في حياة الدولة العباسية، من خلال ملازمة أبي حيان لاثنين من أشهر الوزراء والساسة في زمانه، ومن خلال هذه الملازمة والمعايشة صاغ تجربته في كتابه "أخلاق الوزيرين" الذي رصد فيه ما اتصف به هذان الوزيران من الكبر والغرور والفساد وقسوة اللسان والقلم.


وزاد هذه التجربة ثراء وإبداع في التصوير الأدبي أن أبا حيان أديب واسع الثقافة، أكسبته صلته بالناس على اختلاف طبقاتهم ومشاركته لهم في حياتهم تجربة واسعة، فهو ناقد مر، ذو حس مرهف ينفعل لأخف المؤثرات، ويسجل أسرع الحركات وأخفاها، يصحب كل ذلك قدرة لغوية فائقة تسعفه على نقل أحاسيسه نحو الناس -مهما دقت- في غاية الوضوح والصفاء.


وبهذه المواهب جميعا حضر مجلس الصاحب، وعايش ما فعله ابن العميد. فرأى وسمع ولقى منهما ما ملأ عليه حواسه فسجل ما شعرت به نفسه من الألم في كتابه هذا، وأخرجه صورا صورا معبرة رائعة ناطقة، أظهر فيها أبو حيان بحق أنه فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة.

أبو حيان التوحيدي

دار آفاق

الإرشادات الإلهية

5.000  دك

أبو حيان التوحيدي، شيخ متصوف عرف بأنه أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء ، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد. امتاز التوحيدي بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، كما امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى، فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تحتمل تأويلات عديدة. نعرف أن التوحيدي ولد في بغداد وتوفى في شيراز لكننا لا نعرف توقيت الميلاد والوفاة بالتحديد لكن المؤكد أن التوحيدي كان حيا عام 400 هجريا كما ذكر بنفسه في أحد رسائله. امتهن التوحيدي في بداياته مهنة الوراقة مما زوده بكم هائل من المعارف. يقع الكتاب الفذ، الإشارات الإلهية، في رسائل تقوم على المناجاة أو الدعاء وعلى مخاطبة شخص ما. ويبدو التوحيدي وكأنه يمد يده إلى شخص مثله، مريد في طريق الهداية والنجاة. نجد نصائح بالأخذ بالفضائل، والخلق التقويم، وتأمل نعم الخالق التي أنعم بها على الإنسان، وبيان كيفية السعي للرضا الإلهي. وتبعا للتفاوت في الحلات النفسية يتراوح حديث التوحيدي بين اللين والشدة، ويقدم لنا تعريفا لبعض القضايا،وإفهاما لبعض الأمور، في سلوكيات طريق المريد والسالك. ويمدنا الكتاب بمفهوم واضح للتصوف حسبما كان يؤمن به التوحيدي، الذي استطاع أن يمزج في إشاراته الصوفية بين كتابة النماذج للرسائل الصوفية وبين التعبير الوجداني الذاتي، فارتفع بأسلوبه غلى درجة عالية لم يبلغها متصوف قبله، ولم يبلغها التوحيدي ذاته في أي من مؤلفاته التي وصلتنا.

 

أبو حيان التوحيدي

دار آفاق

الإمتاع والمؤانسة

6.500  دك

أبو حيان التوحيدي، شيخ متصوف عرف بأنه أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد، امتاز التوحيدي بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، كما امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى، فضلًا عما تضمنته من نوادر وإشارات تحتمل تأويلات عديدة. نعرف أن التوحيدي ولد في بغداد وتوفي في شيراز لكننا لا نعرف توقيت الميلاد والوفاة بالتحديد لكن المؤكد أن التوحيدي كان حيا عام ٤٠٠ هجريا كما ذكر بنفسه في أحد رسائله. امتهن التوحيدي في بداياته مهنة الوراقة مما زوده بكم هائل من المعارف.

يكشف كتاب الإمتاع والمؤانسة بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها. قسم التوحيدي كتابه إلى ليال، فكان يدون في كل ليلة ما دار فيها بينه وبين الوزير أبي عبدالله العارض على طريقته: قال لي وسألني، وقلت له وأجبته. وكان الذي يقترح الموضوع دائما هو الوزير، وأبو حيان يجيب عما أقترح. لذا جاءت موضوعات الكتاب متنوعة تنوعا طريفا تخضع فيه لخطوات العقل وطيران الخيال وشجون الحديث. ففي الكتاب مسائل من كل علم وفن أدب وفلسفة وبلاغة وتفسير وحديث ولغة وسياسة، وفيه تحليل لشخصيات فلاسفة وأدباء وعلماء عصر كامل مع تصوير لعادات وأحاديث المجالس الخاصة بهذا العصر.

 

أبو حيان التوحيدي

دار آفاق

البصائر والذخائر

4.000  دك

كتاب البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي شهير جدا بين كتب الأدب في التراث العربي، وهو من كتب السمر النفسية، أى كتب ليكون مفيدا ومسليا، به تثقيف عميق وتعليم ومتعة. الكتاب يتكون من أبواب وفصول متناثرة.

يبدأ أبو حيان التوحيدي الكتاب في كل فصوله بابتهالات شديدة البلاغة والبيان وينهيها بذات الطريقة، وبين البداية والنهاية يورد أخبارا وحكايات وقصص وفوائد في كل علم. نجد في هذا الكتاب فوائد فقهية، تفسيرية، حديثية، لغوية باختلاف علوم اللغة، كما نجد فوائد تاريخية، ونجد النكات والطرائف والملاحظات والنقد.

نجد في الكتاب البديع من أشعار مختارة، حكم، وأقوال لبعض أئمة الزهد والتصوف. سبح التوحيدي في هذا الكتاب في كل بحر ونهر ثقافي في عصره، وأثبت بما لا يدع مجالا لأي شك أنه أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء، واسع الثقافة، حاد الذكاء، فاتن الأسلوب. نقرأ التوحيدي كأننا نقرأ عصرا كاملا من الأدب والفلسفة والتصوف.

 

أبو حيان التوحيدي

دار آفاق

الصداقة والصديق

4.500  دك

يتحدث هذا الكتاب عن الصداقة بشكل جديد لم يمر على الثقافة العربية من قبل. وذلك من خلال سرد القصص والحكايا وعرض مقتطفات من رسائل وحكم وأشعار، تتناول الصفات الواجب توافرها في الصديق الحقيقي. فالكتاب في المجمل هو موسوعة أدبية غنية عمل قيل في الصداقة والصديق في الأجناس الأدبية المختلفة وكل ذلك بأسلوب أبى حيان التوحيدي الذي لم يماثله فيه أحد في السرد في التراث العربي.

 

أبو حيان التوحيدي

دار آفاق

المقابسات

4.000  دك

 سبق التوحيدي عهده بعقود طويلة. يدلنا على ذلك مؤلفاته التي وصلتنا. منها كتاب " المقابسات" الذي بين أيدينا. يجمع الكتاب مؤونة عصر كامل من الثقافة في شتى الموضوعات:  تطهير النفس باجتناب شهوات الجسد، و علم النجوم والفلك والنحو والفقه، والأخلاق، والناموس الإلهي، والزمان والمكان، والألفاظ والمعاني، وكتمان السر، والحياة والموت، واللاهوت،و الإنشاء والكلام الجيد، والعلة والمعلول،والصداقة، والنوم ، وغيرها  بين أيدينا المقابسات الجذوة المشتعلة الناتجة من النقاشات التي كانت تزخر بها المجالس الثقافية الثرية بالعلماء والكتّاب والأدباء والشعراء الحريصين على المشاركة بآرائهم في كل علم. قضى أبو حيان التوحيدي سنوات طويلة من حياته ليجمع مواد هذا الكتاب، ليصلنا وكأننا نشاهد شريطا تسجيليا حقيقيا لجلسات مثقفي زمنه التي شهدها وشارك فيها بنفسه.

 

أبو حيان التوحيدي

دار آفاق

رسائل أبي حيان التوحيدي

4.000  دك

 كل كلمة تصلنا من كتابات أبي حيان  التوحيدي الفيلسوف المتصوف والأديب البارع هي منحة وهدية ، بينما عرفه التاريخ بكثرة التأليف استسلم أبو حيان التوحيدي ذات لحظة وأحرق الكثير من كتبه لأن لحظة اليأس أخبرته بلاجدوى هذه الكتب ، أراد أن يضن بكتبه على قارئ لا يعرف قيمتها ونجح ، لكن كان لنا الحظ نحن القراء في بعض الكتابات التي وصلتنا ومنها هذه الرسائل.من

ألقاب أبي حيان التوحيدي : فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة محقق الكلام ومتكلم المحققين ، شيخ الصوفية ، وإمام البلغاء ، لكنه كان من عداد مثيري الجدل أيضا في التاريخ العربي الإسلامي من حيث قناعاته الفكرية. عاش أبو حيان التوحيدي من ألف عام في القرن الرابع الهجري ، لم تعرف على وجه الدقة تاريخ ميلاده ولا مدة حياته ، مما يزيد الهالة من حوله غموضًا ، قيل أن عمره تخطي التسعين وربما المائة ، نعرف أنه عاش فترة ضعف وانهيار الدولة العباسية تزامنت مع صحوة فكرية ونهضة أدبية ، وكان التوحيدي أحد علامات هذه النهضة.

 

أبي حيان التوحيدي

دار آفاق