عرض جميع النتائج 3

أوراق شمعون المصري

7.000  دك
وبعد… فهذا خِتامُ ما كتبَهُ “شمعون بن زخاري”، والملقب بشَمْعون المَصْري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرِهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران. وأعلم أنيما كتبتفي هذه الرقاع إلا أحَدَ أمرين، أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثِّقات. وأُشِهد الربَّ (إيل)، أني ما بغيْتُ بهذا الكتاب مجدًا ولا شرفًا، وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوِّه، ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفراء، بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه. هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه، فأيًا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تَدعو له بالغفران“ شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج. عدد الصفحات : ٦٤٠ دار الوراق

عهد دميانة

4.500  دك
ارتفع جذعُ النَّخلة الذي شُدَّ إليه جسدُه نحو السماء. إنسانٌ خاطئ محملٌ بالخزي، لا يبحثُ عن الخلاصِ لنفسه أو لغيره. يرنو من فوق صليبه إلى أرضٍ كان يتمنى أن يرى أثرَ أقدامه عليها، فتعلقت أقدامُه في الهواء، وتعلوه سماء لا مكان له فيها، بعد أن صار ملعونًا بشهادة الجميع، مسلمين، ومسيحيين، سُنَّة، وشيعة، روم وقبط. عاش حياته مرتديًا ثوب الشك، واليوم يموت ولديه يقين واحد، أن الحياة عبث لا تستحق أن تعاش، والإنسان في هذه الحياة كخيال الظِلّ، فهل هناك أثرٌ لخيال ؟ هذه الرواية ليست مجرد نصّ يحكي عن فترة حرجة من تاريخ مصر، تميزت بالصراع القومي والمذهبي والعرقي في نهايات الدولة الفاطمية، وإنما تجربة إنسانية شاملة للبحث عن الهويّة بين عشرات الانتماءات التي تفرّقها.   دار الرواق

يأجوج و مأجوج

4.000  دك

في هذا الكتاب ، يسلّط المؤلف الضوء على إحدى أعظم القضايا الغيبية التى وردت في الكتب السماوية الثلاثة :  قصة يأجوج ومأجوج . قضية أثارت الجدل ، وشغلت العقول لقرون ، لما تحمله من أبعاد دينية وتاريخية وإنسانية . يتناول هذا العمل الرصين القصة من منظور علمي وتحليلي عميق . بعيداً عن الموروثات المشوشة والرؤى المتحيزة التي أثّرت في السياسات العالمية . ومن خلال بحث دقيق واستقراء واعٍ، يبيّن المؤلف أن العالم مقبل على محنة كبرى، ذات ملامح تتقاطع مع ما جاء في النصوص المقدسة عن يأجوج    ومأجوج . محنة تستدعي استعداداً فكرياً و إنسانياً وتدعو إلى التسلّح بالعلم والتعاون ، كما فعل ذو القرنين في عهده حين واجه بداية تلك المعضلة بعقلٍ راجح وبصيرة نافذة .

هذا الكتاب هو دعوة للتفكر والتأمل فيما هو قادم ، واستنهاض للوعي الإنساني في مواجهة تحديات لا تزال تختبئ في المستقبل القريب .

 

 د. أسامة عبدالرءوف الشاذلي

دار الرواق