قررت أن أستقيل عن عدة عادات في حياتي: ألا أسعى لأن أكون الأول في أي شيء، أو كقول غوتة: "بنيت بيت على العدم، ولهذا، فكل الكون لي، سيدعو الناس هذا "صعلكة" وشذوذاً، وسينتهون إلى كل ما هو "خارجي"، إلى قشوري، وعلي زيادة القناع قوة بان أطيل شعري أكثر، وأرتدي صندلاً لأغير رسمي، وكل ما من شأنه أن يكون قشرة أخرى تبعد الناس عن "مركزي" و"روحي"، ملابسي، شعري الطويل، تشردي، فظاظتي، وسيفكرون ما يأتي على بالهم، فليكن، هذا نافع، هذا قناع ثالث، أعطني، أعطني، ماذا؟ قناعاً ثالثاً من فضلك، قناعاً آخر.
وعليّ أن "لا أصارع الناس" في دنياهم، سأعزل نفسي في قوقعة من علاقات قليلة، مع بشراً "استثنائيين" فقط، بأقل عدد ممكن، وسأتحول، كما تعلمت من "طريق محارب مسالم"، من شخص استثنائي في عالم عادي إلى عادي في عالم استثنائي، وسأتجنب أي صراع لا جدوى منه، سأتجنب، كشبح لا يخرج من بيته إلا بعد منتصف الليل، ماشياً في الأزقة الخلفية، محاطاً بفيلات فيها كلها أضواء على المناصب، وعواد، وكل ما أرجوه ألا ينتبه أحد لمروري، أعطني من فضلك، أعطني، ماذا؟ قناعاً آخر، قناعاً رابعاً".
حسين البرغوثي
دار الأهلية للنشر والتوزيع
انفتاح على توحش المكان وتغول الروح ومعاشرة ضواحي الجنون والمتاهات، حتى يصبح فقدان الإدراك لعبة لدى المعلم.. تسلية بدل أن يتحول إلى لعنة وجحيم، والعلاج الضحك الذهبي.
119 صفحة
حسين البرغوثي
دار الأهلية للنشر والتوزيع
في نبوءة دون نبوة يجوس عقل حسين البرغوثي المبكر في إرث العالم الصادم، وهو، في تمرد على العنوان " الجدار" يخترق الاسقف بخيال يقوده العقل وقلب جدلي الأفعال.
١٧٥ صفحة
حسين البرغوثي
دار الأهلية للنشر والتوزيع
معتمداََ على " حدوس وشطحات وخيلات" ومنصتاََ لمنطق الأماكن، استنطق البرغوثي اللغة للوصول إلى ما وراءها، فتح عينيه على ما فيها من سحر وطاقة. ...
103 صفحة
حسين البرغوثي
دار الأهلية للنشر والتوزيع