هل يرتكب منزل " بانبيري هُول " جرائم قتل ، عشوائية أم يختار ضحاياه ؟ من نُزُل إلى بيت مجهور إلى أكثر البيوت شهرة علي مستوى العالم بعدما وقع في يد صحفي عبقري ، ثم هناك من تورط بلعنة المنزل ويصحبنا معه لحل اللغز ، لكن تذكر ، أيّا كان ما يُخفيه المنزل بين جدرانه ، أنه منزل لاينسى أبداً ، وأنّك قد لا تخرج منه حياً.
هربًا من الماضي، تُقرِّر تشارلي مغادرة السكن الجامعي والعودة إلى جدتها، بصحبة سائق يُحتمل أنَّه ذلك القاتل الذي دمر ماضيها. لا تُدرك تشارلي خطورة الأمر بما يكفي، يختلط في وعيها الحقيقة والخيال، لكنها تُدرك أمرًا واحدًا: أحدهما فقط من سينجو عندما يحل الصّباح.