في كتاب الباحث "طاهر كوليبالي" شغف صريح بالتصوف كمدرسة فلسفية إسلامية، يقوم على ربط متين بين الفلسفة كنمط من التفكير يستلزم تبريراً عقلياً، وبين التصوف، كحالة تبلغ فيها، النفس بحدسها العقلي، مرحلة الاتصال ويقين البرهان، وهو في شغفه هذا يجاوب على اهتمام راهن بالتصوف في عالمنا المعاصر، ولذلك أفرد مبحثاً بعنوان أهمية البحث في علم التصوف، أتبعه بالكشف عن مهجه في البحث، ثم فصلاً كاملاً في ماهية التصوف، وتعريفه، وتقسيماته وتاريخه وطبقاته، وإذا كان قلب الرسالة عن تصوف ابن سينا في مقامات العارفين، فإن قائمتها حديث عن النزعة العالمية في التصوف الإسلامي ومن مصطلحات الصوفية