عرض جميع النتائج 3

مصر على دكة الاحتياطي

2.000  دك
يُعد كتاب “مصر على دكة الاحتياطي” الكتاب الثالث من الكتب المُجمعة لمقالات الأديب العالمي الكبير “علاء الأسواني”، بعد كتاب “كيف تصنع ديكتاتورًا” وكتاب “هل نستحق الديمقراطية؟”، والكتب الثلاث تحوي كل مقالات الرأي والسياسة لدى الدكتور “الأسواني”، والتي عارض فيها –وبشدة- نظام مُبارك الاستبدادي قبل ثورة 25 يناير عام 2011م، وقد عنون ذلك الكتاب بعنوان مقالة له في جريدة الشروق “مصر على دكة الاحتياطي” والتي قال فيها: “نحن –المصريين- أشبه بمجموعة من لاعبي الكرة الموهوبين، لكن المُدرب لا يُحبنا ولا يحترمنا ولا يُريد إعطاءنا الفرصة أبدًا، وهو يستعمل في الفريق لاعبين فاشلين وفاسدين يؤدون دائمًا إلى هزيمة الفريق، في قوانين الكرة من حق اللاعب إذا جلس على دكة الاحتياطي موسمًا كاملًا أن يفسخ العقد.. مصر كلها على دكة الاحتياطي منذ ثلاثين عامًا، تتفرج على هزائمها ومصائبها ولا تستطيع حتى أن تعترض، أليس من حق مصر بل ومن واجبها أن تفسخ العقد؟!”
عدد الصفحات : ٣٧٦

نادي السيارات

5.500  دك

قمت لأعد لنفسي فنجاناً آخر من القهوة، ما إن دخلت المطبخ حتى حدثت مفاجأة، استمعت إلى وقع أقدام… لم أصدق أذني .. تجاهلت الأمر وانشغلت بإعداد القهوة، لكن الصوت تكرر بشكل أوضح، أطرقت وأصخت السمع.. هذه المرة تأكدت، إذن أنا لا أحلم، كان وقع الأقدام لأكثر من شخص.. وقفت مأخوذاً، لا أحد يعرف أنني هنا .. من هؤلاء وماذا يريدون؟ اقترب وقع الأقدام شيئاً فشيئاً ثم دق جرس الباب، إنهم في الخارج.. ينتظرون أمام الباب، لا مفر من مواجهة الموقف، فتحت أدراج المطبخ واحداً تلو الآخر بسرعة حتى عثرت على سكين طويلة لها نصل حاد، وضعتها على الرف المقابل للباب بحيث أستطيع التقاطها في أي لحظة .. أضأت المصباح الخارجي ونظرت من العين السحرية .. رأيت رجلاً وامرأة لم أتبين ملامحهما في الضوء الخافت.’ * علاء الأسواني من رواية نادي السيارات.

بهذا النص المشوق والغامض يأخذنا الكاتب علاء الأسواني في روايته نادي السيارات التي تكشف تفاصيلها عن نص مميز وسرد ممتع. تدور أحداث رواية نادي السيارات في الأربعينات من القرن الماضي، وهي تحكي عدة حكايات متععدة ومشوقة عن بدايات دخول السيارات كاختراع جديد إلى مصر وبداية انتشارها في القاهرة والأسكندرية، ونادي السيارات هو مركز الرواية والمركز الذي تدور حوله الشخصيات من مديره الإنكليزي إلى مجموعة الخدم التي كانت تديره وتشرف عليه إلى حياة بعض شخصيات الطبقة الأرستقراطية والجاليات الأجنبية في حينها بالإضافة إلى رسم بعض ملامح حياة الملك فاروق شخصياً مع تناول الجانب الإجتماعي والسياسي الخاص بمصر في تلك الفترة.

ويعتبر طبيب الأسنان علاء الأسواني من أهم الكتاب المصريين المعاصرين الذين تمكنوا من إثبات وجودهم في الساحة الأدبية العربية مؤخراً ويتميز أسلوبه بالواقعية وحبكات الروائية المميزة والشخصيات الغنية ومن أهم رواياته وأكثرها شهرة رواية (عمارة يعقوبيان) ورواية (شيكاغو).

 

علاء الأسواني

المركز الثقافي العربي

هل أخطأت الثورة المصرية

2.000  دك
الكتاب عبارة عن توثيق لأحداث الثورة المصرية منذ اندلاعها في يناير 2011 وحتى اليوم (ينارير 2012)، يجمع بين دفتيه مقالات الأديب المصري علاء الأسواني التي تناولت أحداث الثورة ونشرتها العديد من الصحف المصرية   في كتابه، يشير الأسواني إلى أن أكبر خطأ ارتكبته الثورة المصرية كان في ترك الثوار لميدان التحرير بعد تنحي الرئيس حسني مبارك والإعتماد على -أو الوثوق في- المجلس العسكري ليدير شؤون مصر في المرحلة الإنتقالية. فالأخير أثبت على مدى أشهر تلت سقوط النظام أنه جزء لا يتجزأ من نظام مبارك الاستبدادي عدد الصفحات : ٢٤٤