“عزيزي (أنا): قد لا تكون سعيداً الآن! وربما تعتقد أنك تشاهد حياتك تتكرر أمامك .. لكن في جميع الأحوال ليس من الوارد أن تستلم. أنت لم تستسلم من قبل، فلماذا قد تقوم بذلك الآن؟ أجل، لقد عانيت قبل كثيراً لدرجة تجعل لا داع لأن تهزم الآن! لا يوجد ما يقف حائلا بينك وبين ما تريد سواك. لذا انهض، قم بما عليك فعله .. لا فائدة من التأجيل! لقد نجحت سابقا وعليك فقط أن تدرك ذلك. أنا أؤمن بك، أنا أثق بك عزيزي أنا .. المخلص (أنت)“
عدد الصفحات : ١٨٧
عزيزي أنا،
لا تبالغ بأخذ الأمور على منحىً شخصي، وحاول ألّا تسمح لأحد أن يحبطك. معظم الأحيان لا يتعلق الأمر بك وإنما يتعلق الأمر برمته بالشخص الآخر. عندما يؤذيك الآخرون حاول أن تفهم القصة من وجهة نظرهم وسامحهم، تعلّم من تصرفاتهم الخاطئة، واجعــل الأمــر من المــاضي. فليس كــل شيء يبدو كـما هو دومًـــا.
أنت مثاليّ بكل ما فيك، خاصة بعيوبك. تقبّل الأشياء التي تجعلك مختلفاً، وتبنَّ كل ما يجعلك فريداً.
. عندما تبلغ الثلاثين، لن تكون قادرًا على المكابرة أكثر، يغدو من المستحيل أن تعمل في وظيفة تكرهها، أو تواعد شخصًا لا تحبه، أو تعامل جسدك بازدراء. بعد الثلاثين، تصير مشاعرك أقوى، وتصبح على تواصل أقوى مع جسدك، وقلبك وروحك.