هذه الرواية تقرأ كموشور للتعقيدات النفسية المشكلة من الوساوس و الأفكار المضادة التي تخلقها الحاجة و العوز لعبدالستار الشخصية المحورية في هذه الرواية والمتزوج من ابنة عمته زكية الأرملة و الضعيفة الشخصية والتي لا هم لها في هذه الحياة سوى تلبية رغبات زوجها وحفظ حياة العائلة من الانهيار والتي تعيش مه ابنتيها واحدة من عبدالستار وأخرى من زوج قبله والزمن هو الحصار الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي على العراق