السفاح الأعمى

8.000  دك

تنسج مارغريت آتوود في السفّاح الأعمى خيوطًا من السّرد القوطي الغامض، بالرومانسيّة، بالدستوبيا، في رواية فاتنة عنيفة. تبدأ القصّة بموتٍ غامض -شُبهة انتحار- تعرّضت له شابّة تدعى لورا تشايس عام 1945. بعد ذلك بسنوات، تستعيد أختها آيريس ذكريات طفولتهما معًا، والوفيّات الدراميّة التي تمفصل حولها تاريخ عائلتهما الغنيّة غريبة الأطوار. تتداخل معها فصول من رواية لورا الفضائحية التي جعلتها كاتبة معروفة -وقد نُشرَت بعد موتها- عن عشيقين هاربَين، يروي أحدهما للآخر فصولًا أخرى من حكاية سفّاح أعمى تجري في كوكب آخر وبُعدٍ زمانيّ مختلف. هذه الحكايات المتداخلة والمتوالدة في آن تكشف تدريجيًّا الأسرار التي جهدت عائلة تشايس على إخفاءها. وكل ذلك ينتهي بمنعطف في القصّة صادم، ما يجعل أثرها في النّفس باقٍ لا يزول.

 

مارغريت آتوود

دار روايات

العهود : حكاية الجارية ج2

5.000  دك
كتبت مارغريت آتوود «العهود»، الجزء الثاني من روايتها الأشهر «حكاية الجارية»، ونالت عنها جائزة البوكر البريطانية عام 2019. وفيه تجيب على أسئلة لطالما حيرت قراء الجزء الأول، منذ نشره عام 1985، فقدمت رواية تبدأ أحداثها بعد خمسة عشر عامًا من نهاية «حكاية الجارية»، حين تواجه أوفرد مصيرها المجهول، وذلك بثلاثة أصوات نسائية مختلفة يكشف كل منها جانبًا خفيًا من جلعاد.

حكاية الجارية

3.000  دك
حكاية الجارية أو قصة الخادمة، رواية ديستوبية نشرت لأول مرة عام 1985، وتتناول الرواية قصة الخادمة "أوفريد" بعد سيطرة جماعة دينية مسيحية على السلطة فى الولايات المتحدة الأمريكية. وتناقش الرواية الاستعباد الذكورى للمرأة فى ظل المجتمعات الأبوية، والوسائل المختلفة التى استعادت فيها الشخصيات فردانيتها واستقلاليتها.