عرض جميع النتائج 6

أين الله؟ اعتراف ابن الشعب

4.000  دك

مكسيم جوركي كاتب روسي سوفييتي كبير رشح لنويل للأدب خمس مرات عن أعماله الأدبية العظيمة التي تمثل هذه الرواية "أين الله: اعترافات ابن الشعب" واحدة منها.

تأخذنا الرواية في رحلة شيقة جدا مع بطلها، حول الهدف من الحياة، واستسلامنا لأفكارنا الأولى التي تعطينا الأمان الذي قد يكون زائفا أحيانا. رواية تطرح علينا أسئلة لا تتوقف: ما هو الإيمان؟ ما هي المبادئ؟ هل يمكن للإنسان الشك؟ ما فضيلة البحث عن الحقيقة؟ نرحل مع البطل الذي بدأ رحلته المجنونة في البحث عن الله ليتخلص من عذاباته الداخلية، وانتقل من دير لآخر، ومرّت به الكثير من المواقف والمصادفات التي لم تزد نهاراته إلا ظلاما دامسا، وعلى الرغم من أنه كان يعيش محاطا بالرهبان، ألا إنه عاش وحيدا في الأرض، مغترباً عن نفسه وعن العالم! لم يعرف الحقيقة التي آمن بها إلا بعد حين . لتنتهي قصة البحث بعد أن وصل إلى الحقيقة التي كان يبحث عنها والتي تعزز إيمانه، حيث يعطينا الكاتب في النهاية إجابته السخية.

مكسيم جوركي

دار آفاق

الأم

6.000  دك

يحاول مكسيم غوركي من خلال روايته أن يبرز تلك الطليعة العمالية الثورية التي هي من طراز جديد فأدخل في روايته التجربة السياسية لسنوات الثورة العمالية الروسية. وإلى هذا الوعي السياسي كان أبطاله مدينون بعظمتهم وحقيقتهم، حقيقة التاريخ. من أجل هذا لم يكن بناء هذه الرواية قائماً على عقدة تحل، وتعقد أقداراً شخصية، بل بناها غوركي على نمو روابط طبيعية تعكس الأقدار الشخصية فيها ما بينها من تناقضات. فالخصائص والغنى الداخلي عند كل من أبطال الرواية، وقابليته للانفتاح للحياة، وللتأثير عليها، كل ذلك يتوضح من خلال تطور الأحداث التي تنتهي بالحلم على بول وأندريف بتوقيف الأم، ولكن هذه الهزيمة لا تضعف شيئاً من الثقة بالنص النهائي، نصر القيم الإنسانية التي يحملونها في أعماقهم، وكذلك فإن بول وأمه، شخصيا الرواية المحوريتان، كانا يدركان دائماً بألا حظ لهما بتجنب السجن والنفي ولكنهما يدركان أن مصيرهما شخصياً، وهو أبعد ما يكون عن إضعاف الحركة الثورية، يجب أن يكرس لتنشيط هذه الحركة.

رواية الأم

مكسيم غوركي

دار التنوير ودار الفارابي

حادث فوق العادة

3.000  دك

«ها هي ذي الرّيح تمزّق حجب الغيوم وحدها، وهي ذا شعاع الشمس يطع في زرقة السَّماء، وهي ذي هذه البهائم السلماح تستقبلها بصرخة واحدة وهي تشواربها فوق واقاقها الطِّيِّبة. أي شخص يستطيع أن يمنع نفسه من ضم هذه الشخصيات، ذوات الأمرتين، ومن يحكمها؟ أنا مفضلة فيما تعمل، ماهرة فيما تنضج، ولن تغرق في العمل حتى تنسى نفسها. وهل يستطيع شيءٌ في الوجود أن يقاوم هذه الطاقة من العمل الذي بدأ، واللحظة من القوّة التي تكتفي بالرضا والاطمئنان؟ إنها قادرة على خلق المعجزات، قادرة على أن تتهِبَ، في ليلة واحدة، للأرض كلَّها ماء يملؤها قصوراً رائعة ومدناً زاهية زاهرة تخجل منها القصور والمدن التي ورد ذكرها في الأساطير».
ومكسيم غوركي في كتابه هذا يقصّ علينا هذه الانطلاقة إلى المجد والحرية، وأخبار تلك الثَّورة التي اشتعلت نيرانها في الأراضي الهندية فنقلتها من جحيم الذُّل والجهل والفقر والمرض إلى نعيم العزة والعلم والثَّروة والعافية.

 

مكسيم غوركي

دار نينوي