رواية أحزان فرتر الترجمة العربية لرائعة يوهان جوته تصور مأساة الحب العنيف كما لم تصور من قبل في رسالة طويلة يكتبها الشاب الحالم فرتر إلى صديقه ، نكشف عالماً داخلياً متهالكاً بين العاطفة والعقل ، بين الرغبة والواجب
وفيه يُقدِّم غوته سيرة ذاتية ضخمة، تغطي جزءا مهما من حياته، وتنطوي على آراءٍ وأفكارٍ شخصية تجاه مختلف قضايا عصره، إلى جانب استعراضه الدقيق لتحولات المجتمع الأوروبي عموما، والألماني خصوصا، خلال الفترة التي تُغطيها السيرة. يقول غوته في تقديمه لسيرته، إن ما دفعه لكتابتها هو رسالة وصلته من صديقٍ يطلب منه فيها، بمناسبة اقتراب إصدار طبعة جديدة من أعماله، أن: "تتفضل بالحديث عن ظروف الحياة وأحوال النفس".