عرض جميع النتائج 4
الإنسان مخلوق وحيد
4.000 دك
خرج شارداً ذلك اليوم يتخيل مصير الأطفال، والناس، والبيوت، والبلاد؛ فالعظماء يفكرون في غيرهم، قبل أن يُفكروا في أنفسهم، وهذا أحد الأمور التي تميزهم من الناس العاديين.
بدأ عزمه يترنح بسبب الشعور أنه قام بواجبه اتجاه الحياة.
كره هذا الشعور لأنه يليق بالمديرين؛ لأنه إذا رأي أن أدى ما عليه، وأكمل حياته مُتظاهراً بأن واجبه انتهى، فسيأتي اليوم الذي يُصبح فيه إنقاذ البلاد فيه مهمة مستحيلة، وسيموت حينذاك بسبب شعوره بأنه خذل المعجزة.
ذكريات ضالة
3.000 دك
رواية ذكريات ضالة للمؤلف عبد الله البصيص ... ذكريات ضالة عنوان رواية البصيص الأولى ومحاولته الأولى في التشريح المجتمعي لفترة مهمة من فترات المجتمع الكويتي، لم يكن مُجاملاً ولا مُهادناً كان جريئاً جداً يضع سكيناً لا قلماً في جيبه ويعرف جيداً أين مواطن الخلل. قدرة جميلة على
الابتكار والخلق لشخصيات تمارس حياة لا يعرفها الكثيرون، ساهم بناؤه الروائي المُتقن في تحديد ملامحها ورسم طيبتها وقسوتها وبشاعتها أحياناً. شخصيات توحشت بسبب ظروفها الاجتماعية الصعبة وطفولتها البائسة ووضعها القانوني المُرتبك وشخصيات أخرى خلق توحشها حبها للتسلط والاستغلال وإطلاق يدها للتحكم بمصائر الآخرين.
طعم الذئب
3.000 دك
أظهر الذئب نفسه تاركا الاختباء، توقف ذيبان فجأة ليستوثق من
مقصده، إذ لا يزال في داخله أمل يستخف بعقله بأنه لا يترصده،
ومن البعيد توقف الذئب مطرقًا رأسه لليمين كأنه ينظر للجانب
الآخر من الأفق، لحظات وأعاده إلى ذيبان ثم دار حول نفسه
وأقعى مؤخرته على الأرض. فهم ذيبان الحركة، "إيهبا" تمتم
بعدما تأكدت له مخاوفه. الذئب ينتظر الليل ليهجم، يجب عليه
الآن أن يتصرف وإلا فسيصبح عشاء لذئب تسري اللعنة في دمه،
"لعنات وليست لعنة واحدة" تمتم وهويستأنف هروبه.
قاف قاتل سين سعيد
5.000 دك
قاف قاتل سين سعيد هي رواية عربية تدور أحداثها حول اقتحام عناصر الشرطة بيت أم غريب ونبشه، حيث وجدوا هناك علب سجائر، وعصي العراكات، وأدوات تحضير شاي، وبقايا عود وليد أبو سمرة المكسور، وأشياء أخرى كانت موجودة بالبيت قبل أن يهجره أهله في الغزو. ومن ضمن ما وجدوا فردة نعل، حجمها كبير، ملقاة في الحوش، سرعان ما تعرّف عليها الأصدقاء عندما عرضتها الشرطة في المخفر أثناء التحقيق: نعل جونكر.
يجد المحقّق ماجد، في لغز مقتل سعيد جونكر، سببًا لتوالي أيّامه الرتيبة. إذ يفتح تحقيقًا مضى على إغلاقه سنوات طويلة، فيعود ينبش في ماضٍ اتّفق الجميع على تجاوزه.
يأخذنا السّرد ذهابًا وإيابًا بين التسعينيات والزمن الحاضر، بين الواقع والسّحر، ويتلوّن كثيرًا مقدّمًا للقارئ رواية مفخّخة بالانتظار والدهشة.