عرض جميع النتائج 5
المحاكمة
4.000 دك
في رواية المحاكة يستيقظ البطل جوزف ك. ليجد نفسه متهم ومعتقل ويتم تقاضيه على جريمة لا نعرفها ولا يعرفها هو ولا يذكرها الكاتب، ليبدأ قاتلة وبطيئة من الإجراءات البيروقراطية المملة والعبثية.
قال الرجل: (جميع الناس يسعون إلى القانون، فكيف حصل طوال السنوات الكثيرة أنْ لم يطلب أحد إذنَ دخولٍ سواي أنا ؟، أدرك حارس الباب أن الرجل شارف على نهايته، ولكي يوصل إليه الجواب رغم سمعه المتلاشي، صرخ بأعلى صوته: (هنا لم يكن لأحد غيرك أنت الحصول على إذن الدخول. لأن هذا المدخل مخصص لك وحدك. وسأذهب الآن لكي أغلقه.)
رسائل إلى ميلينا
5.000 دك
تعد رسائل فرانز كافكا (1883- 1924) إلى حبيبته الصحافية والمترجمة ميلينا، واحدة من أشهر نماذج أدب الرسائل في القرن العشرين. وقد كتب كافكا هذه الرسائل وهو على حافة الموت مصاباً بمرض «السل الرئوي»، ينزف الدم من فمه، ويقاومه متشبثاً بطبيعته الصارمة التي تميل إلى الانطواء.
عدد الصفحات : ٤٥٦
دار أقلام عربية
رسالة إلى الوالد
3.000 دك
كافكا لا يوجه هذه الرسالة إلى أبيه حسب، بل يوجهها إلى معظم الآباء في العالم دون استثناء، ولذلك يقول : ( أبدأ هذه الرسالة إذن دون ثقة بالنفس أملا فقط أيها الوالد أنك ما زلت تحبني رغم كل شيء، وأنك تقرأ بصورة أفضل مما أكتب ، فيبدأ بعرض الصراع غير غير ا المباشر بينهما، ما، بين بين ) أب متسلط يرى . ابنه قوة له، بل يكاد يستمد قوته من ضعف ابنه، وبين ابن ضعيف يسعى لإثبات ، في تقزيم شخصيته وقوته ككائن له خصوصيته، وهنا تكمن متعة قراءة هذه الرسالة
الطويلة التي تتعرض لكل التفاصيل حتى المحرج منها، في هذه العلاقة الحساسة بين الأب وابنه في أسرة ألمانية. وهكذا يرى كافكا أن والده سبب كل بؤس يصيبه، حتى إنه هو الذي يدفعه
للكتابة، ويقول : « أنت خلف كل كتاباتي . لقد قلت فيها ما لا استطيع أن أقوله وأنا على صدرك .. لكن لنا أن نتساءل : ما رأي الوالد، وما هو رده على هذه الرسالة، التي ذاعت في العالم كله وكتب عنها الآلاف من رسائل الدكتوراة والدراسات والتحليلات واقتبس بعض جملها كبار العلماء في مجال تربية
الطفل ؟
لا أبذل جهدًا يقول هرمان والد فرانز كافكا : إنك 0 تدعي أنني . علاقتي بك من خلال ذنبك وحده. لكنني أظن أنك و عندما أفسر رغما عن الجهد الظاهري لا تجعل الموضوع أكثر صعوبة لك، وإنما أكثر ربحا . أفلا ترفض أنت كل ذنب ومسؤولية عليك ؟ فطريقتنا في هذا هي نفسها إذن
دار النشر: الدار الأهلية
الطبعة: الثانية
ترجمة: يوسف عطا الطريفي