عرض جميع النتائج 6

المسيح يصلب من جديد

5.000  دك

بين يديك درة روايات الروائي اليوناني العظيم نيكوس كازانتزاكيس في هذه الترجمة المعتمدة الرائعة بالعربية للمترجم الشهير شوقي جلال.

" المسيح يصلب من جديد " رواية كل العصور السابقة واللاحقة. إنها رواية الإنسان ومصيره. فمن إعادة ذكرى المسيح في عمل مسرحي تقيمه قرية صغيرة لا يشعر بها العالم ينطلق كازانتزاكيس محاصرا القارئ بتفاصيل ممتعة شيقة تتسع لألف تأويل وتأويل. تتسع لأسئلة لا حصر لها لكل إنسان مهما كان دينه أو لونه أو عرقه: ما هو الخير وما هو الشر؟ من الذي يمتلك الحق في التحدث باسم الإله؟ وهل من يتحدثون باسم الإله يعرفونه جميعهم بالفعل أم مصالح بعضهم تلك التي تتحدث إلينا؟ هل السؤال في حد ذاته خطيئة أم جوهر الفكر البشري؟ وما الإنسان؟ وما الشيطان، ولماذا ينتصر الشر في المعارك المصيرية بينما تحلق البشرية أملا في الخير الذي يظل أملا على الدوام؟ هل يختار الإنسان أم مجبر على السير في طريق تحدد له من قبل؟

قد تبدو التساؤلات فلسفية، لكن القارئ لا يحتاج لأي إلمام بالفلسفة ليسبح مع تيار نيكوس كازانتزاكيس في رواية "المسيح يصلب من جديد" ... يحتاج القارئ إلى عقله الحر.

نيكوس كازانتزاكيس

دار آفاق

تقرير إلى غريكو

5.500  دك
تقريري إلى غويكو" ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر، والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود من درجة إلى أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها غليها قوتها وعنادها، القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بـ"الإطلالة الكريتية". ولذلك فإنك، أيها القارئ، ستجد في هذه الصفحات الأثر الأحمر الذي خلفتع قطرات من دمي، الأثر الذي يشير إلى رحلتي بين الناس والعواطف والأفكار. كل إنسان، يستحق أن يدعي بابن الإنسان، عليه أن يحمل صليبه ويصعد جلجلته. كثيرون، والحقيقة معظمهم، يصلون إلى الدرجة الأولى أو الثانية. ثم ينهارون لاهثين في منتصف الرحلة، ولا يصلون إلى ذروة الجلجلة، بمعنى آخر ذروة واجبهم. أن يصلبوا، وأن يبعثوا، وأن يخلصوا أرواحهم. تضعف قلوبهم لخوفهم من الصلب، وهم لا يدرون أن الصليب هو الطريق الوحيد للبعث، ولا طريق غيره. كانت هناك أربع درجات حاسمة في صعودي. وتحمل كل منها اسماً مقدساً: المسيح، بوذا، لينين، أوليس. ورحلتي الدامية بين كل من هذه الأرواح العظيمة والأرواح الأخرى هي ما سوف أحاول جاهداً أن أبين معالمه في هذه "اليوميات"، بعد أن أوشكت الشمس على المغيب -إنها رحلة إنسان يحمل قلبه في فمه وهو يصعد جبل مصيره الوعر والقاسي. فروحي كلها صرخة. وأعمالي كلها تعثيب على هذه الصرخة. طوال حياتي كانت هناك كلمة تعذبني وتجددني، وهي كلمة "الصعود". وسأقدم هذا الصعود. وأنا أمزج هنا الواقع بالخيال، مع آثار الخطى الحمراء التي خلفتها روائي وأنا أصعد. وإنني حريص على الانتهاء بسرعة قبل أن أعتمر "خوذتي السوداء"، وأعود إلى التراث. لأن هذا الأثر الدامي هو العلامة الوحيدة التي ستتبقى من عبوري إلى الأرض. فكل ما كتبته أو فعلته كان مكتوباً أو محققاً على الماء، وقد تلاشى. نيكوس كزانتازاكي ترجمة ممدوح عدوان دار ممدوح عدوان

حديقة الصخور

4.000  دك
حديقة الصخور هي قصة رجل يحاول أن ينقذ روحه، مع أنه يدرك أن الآخرين من حوله يحاربون أيضاً لإنقاذ حياتهم، ويدعونه للانضمام إليهم. ربما لا يوجد أي عمل آخر من أعمال نيكوس كازانتزاكي يقدّم لنا بهذا الكم نضاله الروحي كما يقدمه لنا في هذه الرواية التي كتبها في ذروة الصراع العنيف بين اليابان والصين عدد الصفحات : ٢٧٢

فريدريك نيتشه : وفلسفة الحق والدولة

3.500  دك

هذا الكتاب هو أطروحة قدمها الكاتب اليوناني الشهير نيكوس كازانتزاكيس لنيل درجة الدكتوراة في الفلسفة في باريس عام 1909 . وقد تناول فيها آراء نيتشه حول أسئلة وقضايا هامة عديدة منها :

ما هي طبيعة الرجل والمرأة حقا ؟ ما هو موقع المرأة من الغريزة الجنسيةوفكرة المواساة . والمطالبة بالحقوق ؟ ما هو موقعها من العائلة ومؤسسة الزواج وحالة الإنجاب ؟

ما هو أصل الدولة وطبيعتها ؟ ما موقعها من الأخلاق ؟ من العدالة ؟ من المساواة؟ من العنف ؟

ماذا عن المفاهيم الثلاثة الرئيسة التي تحكم الحياة الداخلية والعاقة للبشر والعائلة والدولة : الدين ، الأخلاق ، مفهوم الحق ؟

تلك بعض الأسئلة التي لامستها وقاربتها أطروحة كازانتزاكيس حول منظور نتشه للحق والدولة . مع إضاءات أخرى مفيدة عديدة حول طبيعة شخصية هذا الفيلسوف المثير للجدل وزمنه. قد تتنوع حساسياتنا لأجوبة نيتشه على هذة الأسئلة وقد يختلف كثيرون عنها إلا أن ما سيفاجئنا في هذا الكتاب هو مدى العمق ومستوى الوعي الذي ستستثيره تلك الأطروحات لدينا نحو أسئلة تمس كل تفصيل في حياتنا اليومية والخاصة والاجتماعية والعامة .

نيكوس كازانتزاكيس

دار الحوار