عرض جميع النتائج 6
المسيح يصلب من جديد
بين يديك درة روايات الروائي اليوناني العظيم نيكوس كازانتزاكيس في هذه الترجمة المعتمدة الرائعة بالعربية للمترجم الشهير شوقي جلال.
" المسيح يصلب من جديد " رواية كل العصور السابقة واللاحقة. إنها رواية الإنسان ومصيره. فمن إعادة ذكرى المسيح في عمل مسرحي تقيمه قرية صغيرة لا يشعر بها العالم ينطلق كازانتزاكيس محاصرا القارئ بتفاصيل ممتعة شيقة تتسع لألف تأويل وتأويل. تتسع لأسئلة لا حصر لها لكل إنسان مهما كان دينه أو لونه أو عرقه: ما هو الخير وما هو الشر؟ من الذي يمتلك الحق في التحدث باسم الإله؟ وهل من يتحدثون باسم الإله يعرفونه جميعهم بالفعل أم مصالح بعضهم تلك التي تتحدث إلينا؟ هل السؤال في حد ذاته خطيئة أم جوهر الفكر البشري؟ وما الإنسان؟ وما الشيطان، ولماذا ينتصر الشر في المعارك المصيرية بينما تحلق البشرية أملا في الخير الذي يظل أملا على الدوام؟ هل يختار الإنسان أم مجبر على السير في طريق تحدد له من قبل؟
قد تبدو التساؤلات فلسفية، لكن القارئ لا يحتاج لأي إلمام بالفلسفة ليسبح مع تيار نيكوس كازانتزاكيس في رواية "المسيح يصلب من جديد" ... يحتاج القارئ إلى عقله الحر.
نيكوس كازانتزاكيس
دار آفاق
تقرير إلى غريكو
حديقة الصخور
فريدريك نيتشه : وفلسفة الحق والدولة
هذا الكتاب هو أطروحة قدمها الكاتب اليوناني الشهير نيكوس كازانتزاكيس لنيل درجة الدكتوراة في الفلسفة في باريس عام 1909 . وقد تناول فيها آراء نيتشه حول أسئلة وقضايا هامة عديدة منها :
ما هي طبيعة الرجل والمرأة حقا ؟ ما هو موقع المرأة من الغريزة الجنسيةوفكرة المواساة . والمطالبة بالحقوق ؟ ما هو موقعها من العائلة ومؤسسة الزواج وحالة الإنجاب ؟
ما هو أصل الدولة وطبيعتها ؟ ما موقعها من الأخلاق ؟ من العدالة ؟ من المساواة؟ من العنف ؟
ماذا عن المفاهيم الثلاثة الرئيسة التي تحكم الحياة الداخلية والعاقة للبشر والعائلة والدولة : الدين ، الأخلاق ، مفهوم الحق ؟
تلك بعض الأسئلة التي لامستها وقاربتها أطروحة كازانتزاكيس حول منظور نتشه للحق والدولة . مع إضاءات أخرى مفيدة عديدة حول طبيعة شخصية هذا الفيلسوف المثير للجدل وزمنه. قد تتنوع حساسياتنا لأجوبة نيتشه على هذة الأسئلة وقد يختلف كثيرون عنها إلا أن ما سيفاجئنا في هذا الكتاب هو مدى العمق ومستوى الوعي الذي ستستثيره تلك الأطروحات لدينا نحو أسئلة تمس كل تفصيل في حياتنا اليومية والخاصة والاجتماعية والعامة .
نيكوس كازانتزاكيس
دار الحوار