عرض جميع النتائج 5
استودعتك الله..!
استودعتك الله..
في حضورك قبل غيابك..
وفي وصولك قبل رحيلك..
لماذا؟
لأنني على يقين بأنك أعظم هبه وهبها لي الله.. في اللحظة التي ظننت سأكتفي بالعيش دون قصة حب مجنونة واهتمام يؤدي إلى علاقة تتوج بتمام الصالحات..
"كانت تلك الكلمات التي خطها طلال لتلك الحسناء التي التقاها صدفة بتلك الليلة التي بدأ فيها حكايته معاها بمساء الخير "
محمد عبدالعزيز الكندري
دار بلاتنيوم
حكايات ترفع لها حاجبيك
حنان ثعبان الحياة
في رواية تتشابك فيها الأسرار بالعلاقات ، وتتصادم فيها النوايا الطيبة مع النفوس المريضة ، تكشف لنا الأحداث خيوط حكاية عائلة تهتز من الداخل ، لا بسبب الغريب .. بل بسبب من كان ينبغي أن يكون الأقرب .
بين قوة المال ، وضغط النفوذ، والمرض النفسي الذي يُخفي وجهه خلف أقنعة السيطرة ، تظهر " حنان" كالعاصفة التي تمرّ على كل بيت ، فلا تترك خلفها إلا ارتباكاً ، وتمزقاً ، وقلوباً تتقن الألم . ومع كل صفحة، تنكشف أدوار دفينة: أخت تُدافع حتى تنهار ، أب عاجز عن المواجهة، وأسرة كاملة تخضع لسطوة شخص واحد .. حتى ينفجر كل شئ دفعة واحدة .
عبدالله زكريا
دار بلاتنيوم
مقامات الإنس والجان: عند بديع الزمان
الوعد...
كل ما تحتاج إليه أنثى أعجبت بك.. لتحبك حقاً... هو الوعد، والوعد كلمةٌ غالية عند أصحاب الكرامة ورخيصة عند كل إنسانٍ وضيع لا يحترم ذاته، الوعد شرف الإنسان، وهو للرجل مربط لسانه ومحكُّ رجولته.
التقت عيناها عينيه، اقترب منها وأمسك يديها، تبسما وأطرقا حياءً كأنهما طفلان، استجمع عيسى أنفاسه وأغلق قبضته بحزم على يديها قائلاً:
اسمعي يا لؤلؤ، لا أريدك أن تأتي إليّ مرةً أخرى إلا وجوابكِ معكِ، أنت لا تعلمين كم أهوى لقاءك، ولكنني أخشى عليكِ من أي شيء يؤذيكِ، لا أريد أن أعرضكِ للخطر... لؤلؤ، أنا أحبك.. وأعدكِ أن أكون محباً مخلصاً لكِ.. ثقي بي ولن تندمي.
أغمضت لؤلؤ عينيها وابتسمت، كأنها طفلة تائهة أعادوها إلى حضن والدتها، وفتحتهما لترى بريق عينيه العسليتين وكأنها كفيفة لم تبصر النور في حياتها ثم رأت جمال اللون والصورة أول مرة.
وفي سبيل تحقيق هذا الوعد خاض عيسى بن هشام وأبو الفتح الإسكندري الذي تكاد تحسبه جنّياً لشدة نباهته ودهائه... رحلة في الزمان والمكان بين الإنس والجان خطّ خاتمتها بديع الزمان...
روان ناصر
دار بلاتنيوم
مناورة التابوت
يستيقظ على الظلام ، محاصراً بخشبٍ لا يعرف إن كان نعشاً أم نجاة.
لا صوت سوى أنفاسه وهي ترتد عن الجدران الضيقة ولا ذاكرة تبرر له الحياة.
وفي مكان آخر، مملكةٌ تتداعى بصمت، ووجوهٌ تبتسم وهي تخبُئ خناجرها في الأكمام.
في قلب القصر، تقف الأميرة الشرعية على حافة الخطر، تُخفي عقلها خلف الهدوء وتخوض معركتها من الظل ، بين ملكةٍ طموحة تُحكم قبضتها بالخداع وحاشيةٍ تنقلب كل يومٍ على ولائها.
كلّ شئ يتحرّك على رقعةٍ واحدةٍ ، لكن لا أحد يعرف من يحرّك القطع، ولا يكون أول من يُكسر.
من جزيرة يطويها الغموض إلى عرشٍ ينهار تحت وطأة الأسرار. تتقاطع المصائر في لعبةٍ لا تُدار بالقوة ، وحدها، بل بالدهاء والانتظار وما يُخفيه القدر في اللحظة التي يُفتح فيها التابوت.
فحين يُفتح التابوت ....
لا يخرج منه جسدٌ فحِسب ، بل ...
سالم خالد بن ساير الرميضي
دار بلاتنيوم