أمي ومعنى الحياة : حكايات في العلاج النفسي

5.000  دك
"امي ومعنى الحياة" مجموعة رائعة واستثنائية من دراسات حالات نفسية مكتوبة بأسلوب جميل. يقدّم لنا يالوم في ‏الحكايات الست من التحليل النفسي التي يرويها، مجموعة من الشخصيات التي لا تُنسى - باولا التي تواجه الموت ‏وتتحداه؛ وماغنوليا، التي يتوق يالوم إلى أن يصبّ أحزانه في حجرها الواسع؛ وإيرين التي تبحث عن الغضب وتغوص ‏فيه؛ والأمّ المحافظة التي لا تريد أن تفارق ابنها وتزور يالوم في أحلامه وتحاول أن تؤثر على أفكاره. ‏ يُظهر إيرفين يالوم في هذه الحكايات في العلاج النفسي خبرته الغنية كمعالج، ومعرفته الواسعة بالفلسفة والأدب، ‏وإنسانيته العميقة. وهو يجذب القارئ إلى قصصه وحكاياته بنفس المهارة التي يستخدمها في معالجة مرضاه.‏   إرفين يالوم

قراءة التراث السردي العربي : تجربة عبدالفتاح كيليطو

3.000  دك
تتصدى مباحث هذه الدراسة إلى محاولة إستجلاء أهم المعالم والرؤى النقدية لأحد أهم النقاد المغاربة المعاصرين الدكتور عبد الفتاح كيليطو، هذا الناقد الذي جاءت جل كتاباته النقدية منصبة حول مساءلة التراث السردي العربي بشتى أشكاله وأنماطه الحكائية كالمقامة وألف ليلة وليلة...   عدد الصفحات : ١٥١

كل يوم يقترب قليلاً

5.500  دك
سيرحب محبو أعمال البروفيسور لإرفين يالوم بهذا الكتاب الذي كتبه منذ فترة طويلة مع جيني إلكين، وهو أسم مستعار لمريضة مصابة (بحبسة الكتابة) قرر الدكتور يالوم أن يعالجها بالإضافة إلى عدة اضطرابات نفسية أخرى وهو أول كتاب من نوعه يتبادل فيه معالج نفسي والمريضة التي يعالجها تأملاتهما وانطباعاتهما عن الجلسات التي أجرياها.   كانت جيني إلكين كاتبة شابة موهوبة، مصابة باضطراب نفسي، وصفها عالم الطب النفسي بأنها (مصابة بالفصام) وبعد أن خضعت لعلاجات عديدة متنوعة قرر الدكتور يالوم من جامعة ستانفورد أن يجري لها جلسات علاج فردية واتفقا على أن يكتب كل منهما مذكرات وتقارير مفصلة ومنفصلة بعد انتهاء كل جلسة وكانت نتيجة هذا الأتفاق هذا الكتاب “كل يوم يقترب قليلا” يرويان فيه بالتناوب انطباعاتهما ومشاعرهما حول علاقتهما العلاجية هذه إنها تجربة فريدة من نوعها يرويها كل من المعالج النفسي ومريضته كل واحد من زاويته.           كتاب كل يوم يقترب قليلا   الكاتب إرفين د. يالوم – جيني إلكين   ترجمة خالد الجبيلي

مخلوقات فانية

5.000  دك
يصف فيها الطبيب النفسي الشهير البروفسور إيرفين د. يالوم معاناة المرضى الذين عالجهم وكفاحهم - بالإضافة إلى كفاحه هو أيضاً - في مواجهة التحديين الكبيرين للوجود: وهما كيف يمكننا أن نعيش حياة هادفة ذات معنى، وندرك في الوقت نفسه نهايتها المحتومة.إن كتاب "مخلوقات فانية" بيان صادق عن الصعوبات التي تواجهها الحياة البشرية، لكنه أيضاً احتفال ببعض أروع الثمار - الحبّ، والأسرة، والصداقة - التي يمكن أن تقدّمها لنا الحياة.كتب ماركوس أوريليوس في كتابه "التأملات": كلنّا مخلوقات فانية؛ الذاكر والمذكور على حد سواء. كل شيء زائل - الذاكرة والأشياء التي تتذكّرها، وسرعان ما ستكون قد نسيت كلّ شيء، ويكون قد نسيك كلّ شيء. وتذكّر دائماً أنك لن تكون أحداً بعد حين، ولا في أي مكان، وفي القصص التي يرويها لنا البروفسور يالوم، لن نجد السبل التي تجعل يومنا محتملاً فقط، وإنما سنجد السبل التي تجعله يوماً ذا معنى وبهيجاً أيضا.