عرض 1–12 من أصل 29 نتيجة
أسرار المحبة الإلهية
أعلنوا مولده فوق الجبل
لا تمثّل كنيسة "معبد المعمّدين بالنار" في الرواية مكان اجتماع المؤمنين وحسب، لكنّها المرساة التي تثبّت عقول المنتمين إليها عن الانجراف والجنون الذي تدفعهم إليه الدُّنيا دفعًا. إنّها تعِدهم بجنّة تخلّصهم من حياة الفقر والضّنك، خاصّة وأن الأحداث تدور خلال فترة الكساد العظيم في حيّ هارلم، حيث يعيش السّود في نيويورك. حوّل بالدوين تلك الكنيسة إلى واجهة عَرْض تُشبه تلك التي في الدّكاكين، عرضَ من خلالها فاترينات شخصيّاته، كاشفًا أعماقها وموجّهًا عينه إلى تفاصيل التفاصيل بشكل لا يصدّق. تجري الأحداث خلال يوم ميلاد المراهق چون، يوم سبت من عام 1935، حين يصحو صباحًا فيجد صدره وقد ثقُل فجأة ممّا اقترف من خطايا، ضميره الدينيّ يؤنّبه، فيشرع في التساؤل عن هويّته الدينيّة والجنسيّة والاجتماعيّة والعِرقيّة، وعن حقيقة مشاعره، ومن هو في هذه الحياة، وفي الحياة الآخرة. ينتقل السّرد في الزّمن ماضيًا وحاضرًا ليشكّل صورة متكاملة عن چون نفسه من خلال ذاكرة عمّته، ووالدته، ووالده. يقف كلّ واحد منهم في الكنيسة للصّلاة، فينفتح السّرد من القلب تمامًا، تتدفّق الآثام أمام الرّب وتنسكب الاعترافات والشّكوك ويختلّ ميزان الزّمن. كل ذلك بلغة دينيّة تختلف باختلاف الشخصيّات: تثقُل وتغدو توراتيّة (العهد القديم) على لسان الأب، وتخفّ وتتجدّد فتُمسي إنجيليّة (العهد الجديد) على لسان الصبيّ. لكل إنسان شخصيّة، ويسعى بالدوين إلى الوصول للشّخص الكامن خلف الشّخصية، تلك المادة البشريّة الخام، إذ يؤمن أنّه إذا أردت معرفة شخصٍ ما، وما الذي يحدّد ردود فعله تجاه بيئته ومجرياتها، فلابدّ من معرفة الأحداث الكبيرة التي شكّلت حياته. في هذا الكتاب طبّق بالدوين ذلك إلى درجة أنّه قال، مُشيرًا إلى نتاجه الأدبيّ الغزير: «لو كان لي أن أكتب كتابًا واحدًا في حياتي، لما كتبتُ سواه.»
جيمس بالدوين
دار روايات
أن تصبح خارقا
"لطالما وُجدت طوال تاريخ البشرية حكاياتٌ عن أناس عاديّين، اختبروا تجاربَ قذفت بهم أبعد عن حدود ما كان يُتوقَّع أنه ممكن، بدايةً من حياة لي تشنيج لوين متعدّدة القرون؛ خبير فن الدفاع عن الذات الذي بدأ حياته في 1677، لتستمرّ 256 سنة، متضمّنةً 14 زوجة وأكثر من 200 طفلٍ قبل أن يُتوفى في 1933، إلى شفائه التلقائي -من مجموعةٍ من الأمراض- الذي وثّقه معهد العلوم العقلية في 3500 مرجعٍ في أكثر من 800 دورية صادرة بعشرين لغة، يخبرنا الدليل بوضوح أنّنا لسنا ما قيل لنا في الماضي، وأكثر مما سمحنا لأنفسنا بتخيّله.
مع توسّع القبول بإمكانيات البشر وحصول هذا القبول على زخم رئيس، تحوّل السؤال من: ""ما هو الممكن في حياتنا؟"" إلى: كيف نقوم بذلك؟ كيف نوقظ إمكانياتنا غير العادية في حياتنا اليومية؟"" تشكّل الإجابة على هذا السؤال الأساسَ لهذا الكتاب: أن تصبح خارقًا، كيف يقوم الأشخاص العاديون بفعلِ غير المألوف.
نسج ديسبنزا في كتاب واحد وبنمطٍ بسيطٍ مباشرٍ سهلِ الفهم اكتشافات علم الكمّ المُغيِّرة للأطر الفكرية، مع التعليم الباطني العميق الذي كيَّف القدماء أنفسهم له وكرسوا حياتهم بأكملها ليتقنوه؛ إنه يوضّح لنا كيف نكون خارقين."
د. جو ديسبينزا
دار روايات
الأعمال القصصية الكاملة : بدرية البشر
من سكوت المرأة إلى احتجاجها، وصولًا إلى تحرّرها وامتلاكها الاختيار، تسير بنا عوالم بدريّة البشر السرديّة في مجموعاتها القصصيّة (حبّة الهال) و(مساء الأربعاء) و(نهاية اللعبة) مقدّمةً للقارئ قبسًا ليرى ماذا يحدث خلف الأبواب الموصدة والقلوب النابضة تحت العباءات السوداء؛ كيف تكتشف الفتاة نفسها وأسرتها ومأزقها الاجتماعيّ، وبالتالي تشكّل هويّتها؟ كيف تعيش دومًا في فزع ممّا حولها؟
بدرية البشر
دار روايات
السفاح الأعمى
تنسج مارغريت آتوود في السفّاح الأعمى خيوطًا من السّرد القوطي الغامض، بالرومانسيّة، بالدستوبيا، في رواية فاتنة عنيفة. تبدأ القصّة بموتٍ غامض -شُبهة انتحار- تعرّضت له شابّة تدعى لورا تشايس عام 1945. بعد ذلك بسنوات، تستعيد أختها آيريس ذكريات طفولتهما معًا، والوفيّات الدراميّة التي تمفصل حولها تاريخ عائلتهما الغنيّة غريبة الأطوار. تتداخل معها فصول من رواية لورا الفضائحية التي جعلتها كاتبة معروفة -وقد نُشرَت بعد موتها- عن عشيقين هاربَين، يروي أحدهما للآخر فصولًا أخرى من حكاية سفّاح أعمى تجري في كوكب آخر وبُعدٍ زمانيّ مختلف. هذه الحكايات المتداخلة والمتوالدة في آن تكشف تدريجيًّا الأسرار التي جهدت عائلة تشايس على إخفاءها. وكل ذلك ينتهي بمنعطف في القصّة صادم، ما يجعل أثرها في النّفس باقٍ لا يزول.
مارغريت آتوود
دار روايات
المريض الإنجليزي
أربع حيوات تلتقي في منزل مهجور فوق تلّة إيطاليّة مقصوفة، أواخر الحرب: هانا، الممرّضة التي أنهك روحها الموت، ترعى بطريقة مُدهشة مريضها الأخير على قيد الحياة؛ كارافاجيو، اللصّ، يحاول أن يُعيد التفكير في هُويّته، الآن وقد باتت يداه اللتان نزل عليهما العقاب، دون فائدة له؛ الهنديّ كيب، الباحث دومًا عن الألغام المخفيّة في كلّ أرضٍ ورُكن، لا يأمَن أحدًا سوى نفسه – ينشغل كلّ واحدٍ منهم، بطريقة مختلفة، بلُغز الرّجل الذي يعرفونه فقط باسم المريض الإنجليزيّ: ضحيّة مُحترقة لا اسمَ لها، تستلقي في ضماداتها طوال الوقت في غرفة من المنزل. إنها أحاديث هذا الرّجل المتّقدة عن ذكرياته في بحر الرّمال العظيم وصحاري مصر وليبيا، في كهف السبّاحين والجلف الكبير، عن البدو وواحاتهم وسحرهم، وحُبّه المحرّم، وغضْبَته الشّرسة – تلك الذّكريات تُشعل القصّة وتكشف عن غوامضَ تنتقل في موجات صادمة إلى أولئك الهاربين من الحرب والموت حوله في المنزل، فتتغيّر حيواتهم إلى الأبد.
مايكل أونداتجي
دار روايات