استرجع قلبك

3.500  دك

يحيا أغلب الناس حياة مفخخة بنفس المظاهر المتكررة من الحسرة وخيبة الأمل. ولا ندرك أسباب ذلك في أغلب الأحيان. "استرجع قلبك" يتناول تحرير القلب من هذه العبودية؛ فهو يتناول رحلة داخل هذه الأفخاخ الخادعة وكيفية النجاة منها. يهدف الكتاب إلى إيقاظ القلوب وتقديم منظور جديد للحب والسعادة والفقدان والخسارة والألم. ولم يقتصر "استرجع قلبك" على كونه دليلًا يوجه القارئ نحو التنعم بحياة يملك فيها الدنيا ولا تملكه؛ بل يمتد لكونه دليلًا إلى كيفية حماية أثمن ما يملكه وهو القلب. 

الأفضل أن أقرأ كتابا: مباهج القراءة ومعضلاتها

3.000  دك

القارئ الحقيقي يعلم أن القراءة ليست مجرد هواية أو وسيلة لتمضية الوقت، بل هي أسلوب حياة ينهض بالمعنى. فكتبنا تشكّلنا وتعرفنا إلى ذواتنا، تدهشنا أحياناً وتثير مشاعرنا أحياناً أخرى، حتى تصبح جزءاً لا ينفصل عن هويتنا، فلا نستطيع تخيل العالم من دونها.

کتاب "الأفضل أن أقرأ كتاباً" رحلة من التأملات الساحرة والواقعية في عالم القراءة، حيث تقودنا الكاتبة والملهمة المحبوبة أن بوقل إلى لحظاتنا الأولى مع الكتب أول العمل الذي أسر قلوبنا، والمكان الذي اكتشفنا فيه متعة القراءة، وكل الذكريات التي صنعت منا القرّاء الذين نحن عليهم اليوم.

بوغيل التي عرفت كصانعة دقيقة القراءة من خلال بودكاستها الشهير "ماذا يجب أن أقرأ بعد ذلك"، لا تكتفي بسرد التجارب، بل تفتح أمام عشاق الكتب نافذة على مجتمع يشترك في الشغف ذاته، لاكتشاف طرق جديدة للتواصل مع الأدب، وللتأمل في أثر القراءة العميق في حياتنا.

هذا الكتاب ليس مجرد صفحات، بل هدية ثمينة لكل قارئ، ورفيق يليق بأن يحظى مكاناً بارزاً على رفوف أي محب للكتب

الأيام التي ستأتي

5.500  دك

تلجأ أماندا إلى منزل معزول في الريف؛ لتختبر حزنها بالكامل، ولم تكن تعتقد أن أي شخص يمكن أن يعاني من هذا القدر من الألم.
تمر الأيام وتشرق الشمس في الخارج، لكنها تظل منعزلة وترفض أن تراها. لكنها عندما تصادف التقويمات البستانية للمالكة السابقة للمنزل السيدة هيوغ تقرر المحاولة بإعادة الحياة إلى الحديقة القديمة المهجورة ، مسترشدة بالملاحظات المكتوبة بخط يد السيدة هيوغ. وعلى مدار الفصول، تستمد أماندا
من
هذا الاتصال بالأرض القوة اللازمة لإعادة إحياء الأرض وفتح نفسها للقاءات فريدة من نوعها حتى يصبح كل غد في النهاية
وعدًا بالمستقبل.
رواية رقيقة ومؤثرة، تدعونا إلى فتح أعيننا وحواسنا وقلوبنا، وهي لوحة رائعة لجمال
الطبيعة، تصالحنا مع الحياة.

مومو

4.000  دك

على أطراف المدينة، بين أنقاض مسر قديم، تعيش فتاة صغيرة
مشردة تُدعى مومو.
فتاة لديها موهبة فريدة من نوعها فبمجرد الاستماع، تشعر الحزينين بالراحة، والغاضبين بحل مشاكلهم والمملين بأفكار ممتعة. لكن فجأة، سيغير وصول الرجال الرماديين حياتها، لأنهم ينشرون فكرة أن توفير الوقت هو أفضل ما يمكن فعله، وسرعان ما لن يجد أحد وقتا لأي شيء، ولا حتى للعب مع الأطفال. "لا وقت لدي لذلك" مومو هي الوحيدة التي لا تقع في الفخ وبمساعدة السلحفاة كاسيوبيا والمعلم أورا، ستأخذ القارئ في مغامرة رائعة مليئة بدروس عن الصداقة واللطف وقيمة الأشياء البسيطة باختصار، عن ما يُسعدنا حقا. رواية لها تأثير عالمي كبير في القراء في كل لغة تترجم إليها.
حازت رواية مومو على جائزة الأدب الألماني الكبرى سنة 1974. أعلى جائزة أدبية في ألمانيا. وترجمت إلى كافة لغات العالم.

هوس القراءة

4.000  دك

"إنه احتفاء بالأدب، وبالقراءة، وبنداء الكتب الخفي؛ عبر قلم فكاهي ذي أسلوب رفيع، يهوى مؤلفات جورج سيمنون، ويضيق بما كُتب وفقاً للموضة الرائجة كما بالمراجعات "المذهلة"."

- جريدة كنساس سيتي ستار (أفضل 100 كتاب صادر سنة 2012).

"مُذكرات شغوفة، مضحكة للغاية أحياناً، بخصوص حياة قضاها صاحبها في قراءة الكتب وإعادة قراءتها."

- جريدة ستار تربيون.

"كتاب مضحك بطريقة لاذعة."

- مجلة بابليشرز ويكلي.

"كتاب مُفكه، يكرم القراءة ويحتوي على ما قد يُضايق حتى (على وجه الخصوص؟) عشاق الكتب مشبوبي العاطفة."

- مجلة كيركوس ريفيوز.

"إن مذكرات كوينن هذه لتقريظ شغوف للكتب الورقية؛ الدعامة الأساسية لوجوده."

- جريدة ذي كريستشن ساينس مونيتور.

"حين وصف ت. س. إليوت الفكاة على أنها السلاح الذي يستعمله الذكاء من أجل الدفاع عن نفسه، كان من الممكن أن يستحضر حالة كوينن اللاذع (المُدجج بالأسلحة)."

- جريدة ذي دينفر بوست.