طويلا ألا وهو استعمال التأثرات في التخييل، ودورها في علاقة العمل بالقارئ والقارئ بالعمل، من خلال البحث في انجذاب الإنسان إلى الحكايات. ويقوده التحليل الأنثروبولوجي إلى دراسة محركات الإغراء السردي: الفائدة والتأثر والشعور الجمالي. وفي هذا الإطار يتم التطرق لحكاية التخييل بصفتها نصا سرديا وتخييلا ثم بصفتها موضوعا جماليا.
ولأن الانجذاب نحو الحكاية لا يقتصر على القصص السردي المكتوب، فإن الباحث يستقي أمثلته من مجموع الحقل الثقافي، معتمدا في ذلك على الروايات والقصص المصورة والأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية، ويتساءل حول المغانم التي تعقب فعل القراءة بصفته تلك: إذا كانت حكاية ما تجعلنا ننزع إليها، فذلك راجع لما قد تجلبه لنا تاليا، بعد الفراغ من القراءة أو المشاهدة. وبهذا المعنى يفصل مسألة الفائدة من الحكايات التخييلية، وهي مسألة لم تطرق كثيرا بما يكفي في الأعمال المنجزة حول الحكاية
شكير نصرالدين