تتلقى " إليانور فانس " رسالة من الباحث في مجال الماورائيات دكتور " جون مونتاجيو " ، يدعوها فيها إلى قضاء عطلة الصيف في المنزل المسكون الذي يُجري فيه بحثاً علمياً برفقة "ثيودورا " وريث المنزل " لوك ساندرين ".
تترك " إليانور " خلفها حياتها البائسة الحزينة. لكنها لن تستطيع الخلاص من تأنيب الضمير و عبثية جودها ،لتصحب تلك المشاعر المريضة معها إلي " هيل هاوس " ، منزل التل الذي كان ينتظرها في صبر و خبث .
هل يرتكب منزل " بانبيري هُول " جرائم قتل ، عشوائية أم يختار ضحاياه ؟ من نُزُل إلى بيت مجهور إلى أكثر البيوت شهرة علي مستوى العالم بعدما وقع في يد صحفي عبقري ، ثم هناك من تورط بلعنة المنزل ويصحبنا معه لحل اللغز ، لكن تذكر ، أيّا كان ما يُخفيه المنزل بين جدرانه ، أنه منزل لاينسى أبداً ، وأنّك قد لا تخرج منه حياً.
"جوتشي كمثل سيارة فيراري يقودونها كأنها سيارة شنكيشينتو".
هكذا وصف ماوريتسيو جوتشي ، أحد أفراد الجيل الثالث البارزين في حياة أسرة جوتشو جوتشي ،صاحبة العلامة الشهيرة ؛ أحوال العائلة في تنازعها على إدارة جوتشي.
الكتاب الذي بُنيت عليه أحداث الفيلم السينمائي ، بطولة آل باتشينو ولايدي جاجا وآدم درايفر ، وإخراج ريدلي سكوت ، يكشف القصة الحقيقية المثيرة لسلالة جوتشي منذ بدايتها المتواضعة الحالمة مع الجيل الأول ، مرورا ً بأيام الألق في عصر الجيل الثاني ، وختاماً بصراعات وفضائح الجيل الثالث المثيرة .
في الفصل الأول من هذا الكتاب ستقرأ قصة الرصاصات الأربعة التي اخترقت جسد ماوريتسيو جوتشي وأردته قتيلاً ، لكن لاحقاً ستكتشف أن القصة لاتقتصر على مقتل سليل عائلة جوتشي ، بل هي قصة بريق وانطفاء ، تأريخ للصعود والسقوط الوشيك والبعث الجديد لعراقة اسم جوتشي.
كتاب مُتقن في السيرة والرواية والجريمة ، ستدفعك الأحداث دوماً لقلب الصفحة متعطشاً لأحداث الثفحة التالية .