في هذه الحكاية الفلسفية الساخرة، يصوغ فولتير سؤاله الكبير عن القضاء والقدر من خلال قصة شاب بابلي نبيل يدعى زديج؛ رجل اجتماع له الثراء والجمال، والعقل والخلق، لكنه ما إن أحب حتى خانه المحبوب، وما إن أحسن حتى جوزي بالجحود، وما إن بحث عن الحقيقة حتى كادت تودي بحياته.
فولتير
ترجمة: طه حسين
منشورات رؤى