رينوار أبي

4.000  دك

كتاب رينوار أبى هو ذكريات ابن ، ملأى بالحنين ، عن أبيه فى خريف عمره ، دونها جان رينوار عندما بلغ هو نفسه هذه المرحلة من العمر ، عمراهما المتقدمان أنتجا ، بشكل مؤثر مزيجاً مؤثراً من الحنين للماضى.
غلب على كتاب رينوار أبى طابع المرح واتسم أحيانا باللهجة الفظة ، التى ميزت أفلام ما بعد الحرب لجان رينوار ، لكن حين يبلغ الكتاب زمن أحداث الحرب الأولى ، يأخذ طابعاً أكثر مباشرة ، ربما لأن جراح جان التى أصيب بها فى رجله ، جعلته يتعاطف أكثر مع حالة أبيه الصحية..
إنه وصف مثير للمشاعر ، ذاك الذى يصف فيه جان محاولات أبيه المبكرة فى تفادى مرض الروماتيزم ، الذى شل فى النهاية يديه ، عندما كان يلعب البيلبوكيه (لعبة كرة القرن) ، وحين لم يعد هذا ممكناً صار يستخدم جذعاً خشبياً ناعماً.

مهنة العيش

5.000  دك
في 23 حزيران 1950، تسلّم بافيزي، أعظم كُتّاب إيطاليا المعاصرين، الجائزة الأدبية المرموقة، ستريغا، عن روايته “الصيف الجميل”، في 26 آب، في فندق صغير في مسقط رأسه تورينو، أقدم على الانتحار، قبل فترة وجيزة من موته، أتلف على نحو منهجي كل أوراقه الخاصة، وأبقى على يومياته، ولهذا الصنيع سيظلّ القارئ شديد الامتنان. “مهنة العيش”، يوميات مريرة وحادة، مؤثرة ومؤلمة معاً في قراءتها، وتُعَدّ واحدة من أعظم الشهادات الأدبية في القرن العشرين، هي يوميات معركة خاسرة، مع الذات، مع الحب، ومع السياسة. إنها مونولوغ متعدّد الأصوات: صوت كاتب موسوس، صوت عاشق فاشل، صوت كاثوليكي، صوت شيوعي؛ تكشف هذه اليوميات عن رجل كان فنه وسيلته الوحيدة لكبح شبح الانتحار، الذي كان يسكنه منذ طفولته: وسواس قَهَرَ الشاعر في النهاية. هذا كتاب يمكن أن يتبيّن فيه القارئ كيف يمكن أن يكون الأدب، دون أن يقصد أن يكون أدباً. عدد الصفحات:٥٦٠