عرض جميع النتائج 2

إشراقة شجرة البرقوق الأخضر

4.000  دك
بعد هجوم الثوريين المتحمّسين على بيت "هوشنك" وإحراقهم لآلات العزف والكتب وجميع الأشياء التي يعتبرونها ممنوعة، يقرّر مغادرة طهران مصطحباً زوجته "روزا"، وابنيه "سهراب" و"بيتا"، وطيف الابنة الثالثة "بهار"، ليستقرّوا في قرية بعيدة، آملين الحفاظ على حريتهم الفكرية وحياتهم. لكنهم سرعان ما يجدون أنفسهم محاصرين في فوضى ما بعد الثورة الإسلامية الإيرانية 1979 التي تجتاح البلاد. تتغيّر مصائر أفراد الأسرة جميعهم، وينقسمون بين الألم والذاكرة، بين عالم الأحياء وعالم الأموات، وتتداخل الأزمنة والأحداث والفضاءات الروائية التي ترويها "بهار" مازجةً العنف والوحشية بالتصوف والتأمل والسحر والأساطير، مستحضرةً تقاليد السرد الشفوي لمواجهة القسوة بقوة الخيال. كتاب إشراقة شجرة البرقوق الأخضر الذي وصل إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية هي رحلةٌ رائعة عبر التاريخ والميثولوجيا الفارسية، منسوجةٌ بأسلوب الواقعية السحرية، لتستكشف مصير الأمل والحلم في إيران اليوم.

طلسمات

5.500  دك
حتى تحطّمت طائرة روسية ووقع طيّارها في أسر مقاتلي نيكه. لم يكن الطيار يشبه الروس على الإطلاق، بل كان له شعر أسود وعينان لوزيتان. لو استطاع النطق بلغة الهزارة لما بقي شكٌّ في أنه من الهزارة. وبعد أن تأكّد من كونه روسياً، قال: «ليتنا كنا نفهم لغته ونسأله عن سبب قساوتهم إلى حدّ أنّهم يرسلون شيوخنا إلى مصانع الصابون!». وعندما حاولوا إعدامه، وجدوا صورة امرأةٍ في جيبه لو كان على جبينها تجعيدان إضافيّان لصارت أشبه ما تكون بشمن أمّ نيكه. فما إن وقعت عينا الطيّار على تلك الصورة حتى انهمرت دموعه، فحار نيكه إلى حدّ أنه أجّل قتله إلى يوم آخر. وفي اليوم التالي، عندما أمر بقتله، سمع صوت والدته شمن من جبل ميخ وهي تغنّي كلمات رباعية حزينة. عدد الصفحات: ٤٠٠