عرض جميع النتائج 5

الحب المقلق

3.000  دك

غرقت أمّي في ليلة الثالث والعشرين من شهر مايو، يوم عيد ميلادي...».

تستهلُّ إيلينا فيرَّانتي سردَها بهذه العبارة القاسية ذات الوقع الصادم، التي تُذكِّرنا بافتتاحيَّة «مسخ» كافكا و«غريب» كامو. ومن ثَمَّ تغوص البطلةُ ببحثٍ استقصائيٍّ لمعرفة أسباب تلك الوفاة.

غير أنَّنا لا نتوه عن الفكرة الأساسيَّة: علاقة الأمّ-الابنة، وتَمُلُّكُ الابنة لأمّها، وتمدُّد الأمّ في جسد ابنتها. «الحبُّ المقلق» هو حبُّ المرأة تجاه أمِّها، الذي تصفه المؤلِّفةُ في كتابها «فرانتوماليا» بأنَّه «حبٌّ حميم، لحميٌّ، ممزوجٌ بنفورٍ لحميّ». يتجسَّدُ أحيانًا في اختيار الملابس لأنَّها الوعاءُ الذي سيحتوي على تلك الكينونة المزدوجة. ويصطدم أحيانًا بعلاقة الابنة بأبيها، الذي ينافسها على حبّ الأمّ، وهو «الخصم المقلق» بالتعريف الفرويديّ. .

إيلينا فيرانتي

دار الآداب

الطليانية

5.000  دك
هذه هي القصة الحقيقية لـ “شيشيلا” التي كان اسمها ماريا أوليفيريو، المرأة الإيطالية الثائرة التي كانت تؤمن بالتغيير الجذري وحاربت لجعله حقيقياً. يأخذنا جوزبه کاتوتسيلا (راوي قصة سامية يوسف) إلى الريف الإيطالي قبل أن تكون إيطاليا موحدة، حيث رأى الناس في (القمصان الحمراء) خلاصهم من الخضوع لاستغلال الأثرياء لهم، ومن الجوع ومن قسوة الفقر، الذي لا يسلب الخبز فقط بل الكرامة، والرحمة، ورابط الدم أيضاً، وتصبح الخيانة والانتقام ديدن الناس ودينها. في هذا الجو ولدت ماريا أوليفيريو ونشأت. وفي هذه الرواية يمزج جوزبه الحقائق التاريخية الموثقة بالأساطير والحكايات التي قيلت عن ماريا منذ أن كانت (ماريا) الطفلة المنكبة على القراءة، باحثة عن الحرية من خلال المعرفة، إلى أن حولها البؤس والظلم إلى شيشيلا (الثائرة أو قاطعة الطريق)، ثم رماها في دروب بؤس جديدة مطرودة بالعنف، ومصحوبة بخيبات الأمل، وبذئبة تتبعها في كل مكان: “وان كنت قد استعملت السكين لقص شعري وارتديت ثيابا رجالية، فليس لأني أردت أن أكون مثل واحد منهم. لولا فعلتي هذه لما تحررت أبدا، لولا ذلك لكنت سأبقى ماريا”. تعيش ماريا وتموت شيشيلا تحت أعين القارئ موكلة رسالتها المليئة بالأمل والقوة إلى الريح التي تتلاشى فيها صرختها الأخيرة: “أنا طليانية”. عدد الصفحات : ٣٦٨

حياة عنيفة

6.500  دك

يروي كتاب حياة عنيفة، حياة وموت تومازو، فتى الشارع الذي يركض مع الشيوعيين تارة، ومع الفاشيين تارة، ومع اللصوص تارة أخرى. يروي بازوليني حكايته في سلسلة من الحلقات المتصلة يمكن أن تكون كل واحدة منها قصة قصيرة.

هذه الرواية ليست استثناءً عن روايات بازوليني الأخرى التي ينحو فيها إلى اعتماد العامّيّة الدارجة في أوساط سكّان الصفيح لتصوير عالم الجريمة والعصابات التي تغزو المركز وتستوطن الهامش.

أبطاله هم الفتية المشاكسون من أبناء الضواحي والعشوائيّات، المهمّشون وسكّان القاع ممّن يقطنون الأكواخ عند تخوم روما، هناك حيث تنعدم البنية التحتيّة وتتفشّى الأمراض ويستفحل الجهل وتستيقظ الفاشيّة. يركّز آلته السرديّة على تتبُّع مسارات بطل الرواية منذ طفولته، فيصاحبه في كلّ تلك الأمكنة، لنتبيّن كيف يقضي وقته بين الحانة والشارع، وكيف يلاقي حبيبته في المروج والسينما، وكيف ينضج وعيه بين

السجن والمستشفى.

 

بازوليني

دار روايات

   

ظل الريح

6.000  دك
ظل الريح هي رواية اسبانية للمؤلف كارلوس زافون ، ترجمت هذه الرواية إلى أكثر من 20 لغة من ضمنها اللغة العربية ..   ..تدور أحداث هذه الرواية بمنتصف القرن العشرين وتحديدًا في مدينة برشلونة ، حيث يقوم رجل مسن باصطحاب ابنه ( دانيال ) إلى مكان يسمى ( مقبرة الكتب المنسية ) ويوجد هذا المكان في أسفل المدينة   وعلى دان أن لا يخرج إلا بصحبة كتاب واحد يختاره ليحافظ عليه .. تُرى ماهو الكتاب الذي سيختاره دانيال ومالذي سيكتشفه من خلاله ؟ كارلوس زافون دار مسكلياني

لا تقولي إنك خائفة

5.000  دك
صدرت هذه الرواية عام 2014 م عن دار النشر الإيطالية فلترينيللي وهي أحدى أكبر دور النشر الإيطالية وأعرقها. وفي غضون شهور قليلة باعت أكثر من مائة ألف نسخة في ظاهرة غريبة عن حركة بيع الكتاب في إيطالية. ثم حازت الرواية على جوائز أدبية قيّمة من أهمها جائزة "كارلو ليفي" الأدبية وجائزة "لو ستريغا"، أهم وأعرق جائزة أدبية في إيطالية، للأدباء الشباب. وسريعًا ترجمت الرواية إلى كل اللغات الأوروبية، وحصلت على ثناء ملحوظ في الأوساط الثقافية الأمريكية، وحاليًا جاري العمل لتحويلها إلى فيلم سينمائي. "نجح كاتوتسيلا في دعوتنا إلى مشاركة هذه المشاعر الحميمة بشروط قاسية ومجهولة. أثار في ضمائرنا أهمية السرد في اقتسام الحلم والكابوس. هذا هو النمط الأدبي الذي أرى أنه قادر على قصّ الملحمة الكبرى التي نعيش يومياتها المعاصرة: اللجوء والهجرة والبحر المتوسط". الروائي الإيطالي الشهير إرّي دي لوكا "استطاع الكاتب أن يوثق قصة حقيقية ليس بوسع الخيال أن يبتدع مثلها. وأغمنا التشويق في صفحاتها على حبس أنفاسنا والشعور بأننا نتحمل جزءًا من المسؤولية لما يقع من كوارث في الجانب الآخر من العالم". الروائي الإيطالي روبرتو سافيانو مؤلف رواية غومورا. عدد الصفحات :٢٧١