في «أوديب»، أولى مآسي فولتير، يستعيد الكاتب الأسطورة الإغريقية الخالدة ليحوّلها إلى مرآة لعصره. فبين قدرٍ أعمى وسلطة كهنوتية متعسّفة، يصوغ فولتير مأساةً إنسانية وسياسية تكشف صراع الحرية مع الجبر، والعقل مع الخرافة.
لقد كانت هذه المسرحية، منذ عرضها الأول عام ١٧١٨، بداية مجد فولتير الأدبي، وباكورة صوته التنويري الذي هزّ أركان أوروبا
مسرحية أوديب
فولاير
منشورات رؤى
ضمن سلسلة مختارات رؤى .