طبيب غريب " متشرد في الزمن " يبدأ بفتح عيادات للماضي ، تقدم علاجاً مبشراً للمصابين بفقدان الذاكرة والزهايمر ، كل غرفة في كل طابق من تلك العيادات المجهزة بديكور من عقود زمنية مختلفة ، حيث تخلق أجواؤها أدق التفاصيل للعودة بالمرضى إلى الماضي، ومع نجاح هذه الطريقة يبدأ أشخاص أصحاء بالتدفق إليها بحثاً عن ملاذ في الكهف الدافئ للماضي ، الذي يشعر بابتلاع الحاضر وتملك العالم تدريجياً
كم من الماضي يمكن أن يتحمل المرء؟ كم من الماضي يمكن أن تتحمل الدولة ؟
إذا لم نكن موجودين في ذاكرة ما ، فهل نحن موجودون بالفعل ؟
غيورغي غوسبودينوف
دار الآداب