عرض 13–15 من أصل 15 نتيجة
مزرعة الحيوان
2.250 دك
رواية مزرعة الحيوان هي رواية خالدة، بل من أشهر أعمال الأدب الإنساني في القرن العشرين وأكثرها تأثيراً، ذلك أنها تصلح لكل زمان ومكان، وقد صنفتها مجلة التايم من بين أفضل 100 رواية في القرن العشرين.
يتخذ “أورويل” الاستعارة لينفذ أفكاره داخل الرواية متعرضاً لفساد الثورة على أيدي قادتها، ومحذراً من مغبة الحركات السياسية الثائرة التي تصبح لاحقاً ديكتاتورية للحفاظ على سلطتها وهذا ما يمكن إسقاطه على كل حركة ثورية عايشتها المجتمعات الإنسانية. ولا تتضمن الرواية نقداً للحكم الشمولي فحسب بل تدين حالة الاستسلام التام التي يبديها المجتمع تجاه كل ممارسة دكتاتورية تقهر وتظلم الإنسان.
أكثر من نصف قرن على كتابة هذه الرواية وما زالت تستولي على الاهتمام مشرقة بمضامينها الجريئة وأسلوبها المشوق فضلاً عن ترجماتها المتواصلة لكل اللغات وتقديمها غير مرة في أعمال مسرحية وسينمائية مهمة ظلت على الدوام محط إعجاب الجمهور والنقاد على حد سواء
دار الرافدين
مزرعة الحيوان
2.500 دك
مزرعة الحيوان، حكاية حيوانات من خلالها يقدم جورج أورويل هجاءً ساخراً ونقداً للأنظمة الشمولية، ولإنسان السلطة وإنحرافاته. قررت الحيوانات ذات يوم، بعد أن حركتها المُثل العليا للخنزير العجوز "ميجر" أن تثور ضد سيدها، بأمل أن تعيش حياة مستقلة تسودها العدالة والتعاون والسلم بين الجميع، عندما سقطت المزرعة في يد الحيوانات ساد الإحترام للوصايا السبع التي تبجّل السلام، وتأكد التنوعَ القائم بينها، أما العدو فقد تم تحديده بوضوح: إنه الإنسان، وقد أجمعت الحيوانات على ذلك. لكن الخنازير توصلت بسرعة إلى الإستئثار بالسلطة، فاستعبدت باقي الحيوانات واستغلت ذكاءها بهدف التحكم في مخاوفها وقامت بتحريف الماضي لمصلحتها، وتم تشويه المثل العليا بسرعة فائقة، المبادئ العامة تم إفسادها، فظهر الدكتاتور "نابوليون"، وأقام تقديساً للذاتية، ووضع الحيوانات الأخرى في حالة من الإذعان له، وأرهقهم في العمل المنهك. رغم ذلك، تمكن من الحفاظ على شعلة الأمل داخلهم، ووضع أمامهم هدفاً متعذراً، ووعدهم بحياة أفضل، وتركهم داخل هذه اليوتوبيا، مرت السنين، ولا شيء ميّز الخنازير عن أسيادها السابقين... لم يبق في النهاية من الوصايا السبع التي كتبت في البداية على الجدار، سوى وصية واحدة. "جميع الحيوانات متساوية"، لكن بعضها أكثر مساواةً من غيرها"، هذه الإستعارة اللامعة التي تخيلها جورج أورويل توضّح إنحرافات السياسة والسلطة، كما أنها أيضاً ترسم، بطريقة مذهلة، كيف أن الرغبة في التغيير يمكن أن تقود إلى الدكتاتورية، وكيف أنه من السهل التحكم في عقل الآخر بواسطة الخطابات البراقة، وكيف أن الحيوانات انتهت بتصديق أي شيء، مما يدفع في النهاية إلى التأمل في قوة البروباغندا
مزرعة الحيوانات
3.000 دك
حيوانات تكسر قيودها وتثور. لن ترضخ بعد اليوم لتسلّط مالك المزرعة المخمور ولا عمّاله الجهلة. تتمرّد. تستولي على المزرعة وتقرّر إدارة شؤونها بنفسها. تبدأ تطبيق العدالة الاجتماعية والمساواة سعياً وراء نظام اجتماعي وسياسي يحفظ حقوقها وكرامتها. غير أنّ السلطة مفسدة، ولن تلبث الحيوانات أن تعيد إنتاج ممارسات مالكها الذي ثارت عليه.
إنّها تحفة جورج أورويل التي يفكك فيها بأسلوب ساخر ممتع مفاهيم السلطة والديكتاتورية والثورات، ويمضي عميقاً في تحليله للخلاص الذي يتطلع إليه الإنسان على مرّ العصور.
«ذكية ومؤثّرة»
The New York Times
جورج أورويل (1903-1950) من أهم الكـتّاب البريطانيين في القرن العشرين. عمل في «هيئة الإذاعة البريطانية» محرّراً وصحافياً حتى نهاية حياته. اهتم طوال حياته بالدفاع عن المظلومين ومحاربة الدكتاتورية والظلم. كتب الشعر والمقالة الصحافية والمذكرات والرواية.
عدد الصفحات : ١٦٠
دار الساقي