الفتى المتيّم و المعلّم

7.000  دك

رواية مذهلة تصحبنا شافاك من خلالها إلى القصور وجنائنه، حيث الحيوانات والمروضون والوزراء والخبثاء والجواري الحسان؛ وإلى هذه المدينة البوتقة التي تنصهر فيها الأديان والثقافات وتختلط فيها ألوان الفقر والجريمة؛ وإلى دواخل النفس المظلمة والمشرقة في آن.

صدرت الفتى المتيم والمعلم للتركية إليف شافاق عن دار الآداب بترجمة محمد درويش ضمن روايات مترجمة متميزة ضمت باقي روايات شافاق.

يصل جهان، الفتى الهندي البالغ من العمر اثني عشر عامًا، إلى قصر توبكابي في اسطنبول مع هدية للسلطان: فيل أبيض صغير يُدعى شوتا. في هذه المدينة، تتغير حياة جهان بفضل شخصيتين بارزتين: ابنة السلطان، مهرماه، التي تفتنه، والمعماري الشهير سنان الذي يتبنّى تدريبه على بناء المساجد والقصور والحمامات والمدارس والجسور، والأهم اكتشاف الذات وإعمار الروح

الفراغ الذي رأى التفاصيل

2.500  دك
انفتاح على توحش المكان وتغول الروح ومعاشرة ضواحي الجنون والمتاهات، حتى يصبح فقدان الإدراك لعبة لدى المعلم.. تسلية بدل أن يتحول إلى لعنة وجحيم، والعلاج الضحك الذهبي.   119 صفحة حسين البرغوثي دار الأهلية للنشر والتوزيع

الفرح : السعادة النابعة من الداخل

3.000  دك
يرشدنا أوشو في هذا الكتاب إلى الطريق لتحقيق السلام الداخلي، ويعلمنا أن العيش في ازدواجية العقل لا يمكن إلا أن يجلب الصراع والتعاسة، لكن الارتباط بكياننا الداخلي والتأمل، سيحققان الفرح في حياتنا والسعادة الداخلية، التي لا يمكن تلقينها، بل على الفرد أن يجري مع التيار ويتقبّل الفرح في حياته بتقبل كل التحديات والفرص. ويرى أوشو في كتاب “الفرح”، أن تحقيق السعادة لا يحدث لمجرد رغبتنا به، فالرغبة بالسعادة تعني أننا بؤساء، يجب أن نبدأ بإخراج البؤس الذي نخلقه ونرى السعادة من حولنا فهي موجودة في كل مكان وتحيط بنا، فإذًا عليك أن تكون، لا أن تصبح. عدد الصفحات : ١٨٠

الفرد والحشد

3.250  دك
في هذا الكتاب المليء بالتحدي والاستفزاز، يجادل فيه كارل يونغ - أحد أعظم العقول في التاريخ - بأن مستقبل الحضارة يعتمد على قدرتنا كأفراد على مقاومة قوة الحشد الساحقة بسطوته العددية وقوته الإيحائية التي تقمع الفرد النقدي وتنومه مغناطيسياً. على الفرد أن يفهم اللاوعي والطبيعة الداخلية الحقيقية كي يشعل نور فردانيته في ظلام الحشد، ويقاوم الذوبان والانطفاء الكامل للروح الفردية الذي تسعى إليه أيدلوجية الحشد دائماً.

الفرد والكون : الهمجية هل تحصل صدفة؟

3.000  دك
«الفرد والكون» كتاب مقالات للروائي الأرجنتيني المعروف أرنستو ساباتو (1911ـ2011)، وقد نُشرتطبعته الأولى عام 1945، وفي العام نفسه حصل عن كتابه هذا على الجائزة الأولى في النثر من بلدية بوينس آيرس. وهذا الكتاب، على الرغم من أنه ليس أهم كتب ساباتو المعروفة، ولا سيما رواياته، مثل: النفق 1948، وعن الأبطال والقبور 1961، يشكّل العمود الفقري الأساس لفهم آرائه ومعتقداته الفكرية والثقافية، التي يبثها في هذا الكتاب وكتب نقدية تحليلية أخرى مثل: الكاتب وأشباحه 1963، وقبل النهاية 1993. يتعامل الكتاب، بشكلٍ أساسيٍّ، مع الحقائق الاجتماعية والفلسفية الموروثة، وكيفية تأثيرها على الفرد، الذي يعيش تحولات القرن العشرين بكل حركاتها الفنية والثقافية والنفسية. يعبر المؤلف عن بحثه الدائم عن الإنسان وقيمته الحقيقية، وينتقد الأخلاق الحيادية للعلم. يتناول في المقالات موضوعات مثل: اكتشاف أمريكا والعلم والفضاء والرغبات الإنسانية ونظرية النسبية، وشخصيات فنية وأدبية معاصرة وكلاسيكية، كما أنه يتحدث، بشكل مكثف، عن مؤلفين مثل: أرسطو ونيوتن وغاليليووبورخيس، وصولاً إلى السريالية، وهي حركة فنية وأدبية شارك فيها ساباتو نفسه عندما كان يعمل ويعيش في باريس. والمؤلف أرنستو ساباتو يعلّق، في مقدمة الكتاب، عن هذه المقالات المجموعة قائلاً:“الآراء التي تظهر هنا بالترتيب الأبجدي ليست نتاج تأمل متقاعس لـ العالم، بل تشير إلى الكيانات التي وجدتها في طريقي إلى نفسي. (يتجه المرء نحو الأراضي البعيدة، أو لطلب المعرفة البشرية، أو لمعرفة ماهية الطبيعة، أو البحث عن الرب؛ ثم يلاحظ أن الشبح الذي كان يطارده هو ذاته نفسها). خارج طريقي يجب أن تكون هناك كيانات أخرى، نظريات وفرضيات أخرى. الكون الذي نتحدث عنه هنا هو عالمي الخاص، وبالتالي هو غير مكتمل ومتناقض ومثالي“. عدد الصفحات: ١٢٤
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.